اخبرني محمود بستافيا مسعود

كلما حاولت ان اتناسى ولو لزمن محدود مهاترات السيد مسعود الكاكا او الكاكا السيد مسعود جاءني من جاءني ليعيدني من ( جدّه وجديد ) خلف الحدود . هذه المرة جاءني بالنبأ اليقين صديقنا محمود .

سيارات سلفادور جديدة موديل 2013 معروضة للبيع في الأقليم بأسعار زهيدة جدا تحمل ارقاما رسمية ( سليمانية او اربيل ) . قد يبدو الخبر للوهلة الأولى عادياً او شبه عادي او اعتيادي خصوصا اذا ما عرفنا ان صديقنا محمود المعروف بنخوته وطيبة نفسه يعمل في تجارة المشهور والمستــــــــور والحنظل والحرمل والبخور .

لكن الأمر لا يتعلق فقط برخص اسعار السلفادور وليس في هذا من غرابة او شيء من المحظور .

هذه السيارات كما عرفنا من محمود كانت في مخازن الجيش العراقي بالموصل وقد استولى عليها داعش الأرهابي إثر احتلاله للمدينة في العاشر من حزيران العام الماضي اما كيف وصلت للأقليم فهذا ما يستحق البحث والتحليل والوقوف على الدليل ويفتح الباب على مصراعيه لنظرية المؤامرة فالأمر لا يخلو من التآمر ولا يحتاج الى التشاور .

حكومة الأقليم الكردي الكاكوي تشتري سيارات السلفادور العائدة للجيش العراقي من تنظيم داعش الأرهابي وتقوم بأتلاف اوراقها الرسمية التابعة لوزارة الدفاع العراقية وتزوير معاملات الملكية ليصيح بضربة الكاكا المحسود وحبكة الفطحل مسعود البائع داعش والحائز كاكا والمالك داعش والوكيل كاكا .

ومن داعش البغدادي الى كاكا البرزاني سلفادور بسعر اللادا .. الأمر ابعد من مجرد خبر سمعناه من صديقنا محمود يتعلق ببيع وشراء ولوحة ارقام انما هو دليل قاطع بحجم السروال على ان الموصل لم تسقط بحرب او قتال بل كان كل شيء متفقاً عليه وفق الشروط بين سلطان البلوط والرجل الأخطبوط والخليفة المجلوط .

صحيح جدا ان حكومة الأقليم لا تستحي ولا تخاف ورئيس الأقليم لا يستحي ولا يخاف وان من لا يستحي من احد ولا يخاف من احد يفعل ما يشاء ويسرق ما يشاء ويقتل كما يشاء ويزني وقت ما يشاء .

نعم لقد سرق الكاكا مسعود نفط العراق وتجاوز على ارض العراق ونهب اموال العراق وتأمر على شعب العراق فليس بغريب عليه وليس بكثير عليه ان يسلم سيارات الجيش العراقي الى داعش ثم يشتريها من داعش ليبيعها بسعر الشلغم اما لماذا سلمها لهم بالمجان ثم اشتراها منهم ليبيعها بعد التزوير بالمجان فربما كي يعرف الكرد والعربان والأنس والجان ان تاجر الصفقة كردي يدعى كاكا مسعود ملا مصطفى البرزاني .

منهل عبد الأمير المرشدي

m_almurshdi@yahoo.com

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.