التنظيم الاجرامي هاجم بـ «18» سيارة مفخخة ..كتائب حزب الله : واجهنا أشرس قوة بداعش خلال معركةاستعادة تل البو جراد وحررنا 200 جندي محاصر

اخهعح

المراقب العراقي – سداد الخفاجي

يعاني التنظيم الاجرامي من انهيار تام بمعنوياته في قضاء بيجي، بسبب ضربات القوات الأمنية وفصائل المقاومة الاسلامية وقطع طرق امدادات التنظيم، ويحاول التنظيم الاجرامي بشتى الطرق اعادة السيطرة على مصفى بيجي كونه يمثل أهمية استراتيجية ومصدر تمويل رئيسٍ وقد شن أكثر من هجوم إلا ان جميع المحاولات تصدت لها فصائل المقاومة الاسلامية وفي مقدمتها كتائب حزب الله.

هذا وتستمر فصائل المقاومة الاسلامية بضرب ومهاجمة مقرات تنظيم داعش الاجرامي في قضاء بيجي، فقد أعلنت كتائب حزب الله عن انها واجهت “أشرس” قوة بتنظيم “داعش” الاجرامي خلال معركة استعادة تل البو جراد شرق تكريت. وقال مصدر مسؤول في الكتائب: “قوات النخبة في كتائب حزب الله تمكنت من الدخول الى منطقة تل البو جراد التابعة لقضاء بيجي (شرق تكريت)”، مبيناً أنها “خاضت معارك شرسة باستخدام مختلف الاسلحة”. وأضاف المصدر: “القوة تمكنت من مواجهة أشرس قوة في تنظيم داعش الإجرامي وهي المسماة بـ(جيش العسرة)، وتحرير نحو 95% من المنطقة”، مؤكداً “استمرار المعركة وملاحقة عناصر داعش”. وبيّن المصدر: “كتائب حزب الله لوحدها ادارت عملية السيطرة على تل البو جراد وتحرير 200 من المقاتلين المحاصرين فيها، مشيراً الى ان الكتائب استعادت المنطقة بعد معركة دامت 36 ساعة”. وأوضح المصدر: “تل البو جراد تعد منطقة إستراتيجية كونها تربط بين قضاء بيجي والمصفاة فضلا على انها طريق حيوي لتقديم الدعم اللوجستي”، مبينا ان مجاهدي الكتائب يلاحقون عناصر داعش بعد فرارهم من أرض المعركة.

يشار الى ان تنظيم “داعش” الاجرامي شن يوم امس هجمات بسيارات مفخخة على المناطق والأحياء التابعة لقضاء بيجي بضمنها منطقة البو جراد، تمكن خلالها من استعادة على بعض الأجزاء من المنطقة.

من جهته قال الشيخ جاسم الساعدي: “معركة البو جراد من أشد المعارك التي خاضتها فصائل المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله، اذ هاجم تنظيم داعش الاجرامي بـ “18” سيارة مفخخة وكان التصدي لها تصديا بطوليا من قبل مجاهدي كتائب حزب الله وتم تفجير جميع هذه السيارات”. وأضاف الساعدي في اتصال هاتفي مع “المراقب العراقي”: “لقد قدمت كتائب حزب الله خلال هذه المعركة الشرسة أربعة شهداء وعددا من الجرحى وببركة هذه الدماء تصدت الكتائب لهذه الهجمة، مؤكداً ان مجاهدي كتائب حزب الله وبقية فصائل المقاومة كانوا متوقعين هكذا هجمة من قبل الدواعش”. وبيّن الشيخ الساعدي: “تنظيم داعش يعرف مدى قوة كتائب حزب الله فلذلك هاجم بـ 18 سيارة مفخخة، بينما المعتاد ان تهاجم تلك التنظيمات الاجرامية بسيارتين أو ثلاث سيارات، مبيناً ان الدواعش كانوا يعرفون الذين أمامهم هم أسود وهذا ليس مجاملة أو كلام فيه غلو وإنما هي حقيقة يشهد بها القاصي والداني، مبيناً ان رجالنا تصدوا لهذه الهجمة مما تسبب بفشل هذا الهجوم وتمت ملاحقتهم وقتل العشرات منهم. وأشار الساعدي الى أهمية منطقة البو جراد بالنسبة للتنظيمات الاجرامية، مؤكداً ان هذه المنطقة تقع في موقع حساس ولو سيطروا عليه فسوف يسيطرون على مجموعة من المناطق في قضاء بيجي ويقطع الامدادات عليها لذلك يسعى تنظيم داعش الاجرامي الى السيطرة على هذا الموقع ، مشبهاً منطقة البو فراج بمنطقة الهياكل في مدينة الفلوجة التي تسعى تلك التنظيمات للسيطرة عليها وشنت أكثر من هجوم لكن فصائل المقاومة كتائب حزب الله صدت تلك الهجومات لأنها تعلم مدى أهمية الهياكل الاستراتيجية، مؤكداً ان “كتائب حزب الله وجهت ضربة قوية للتنظيم المجرم بعد السيطرة على منطقة البو جراد لأنها قطعت عنهم الامدادات . وحول الاوضاع في قضاء بيجي أكد الشيخ الساعدي، “الاخوة المجاهدون في كتائب حزب الله مسيطرون على أغلب المناطق وهناك محاور أخرى تسيطر عليها الفصائل الاخرى ، مبيناً ان المصفى لم يحرر بكامله ولكن الايام المقبلة ستشهد تحرير المصفى بأكمله وتحرير قضاء بيجي من دنس داعش ببركة المجاهدين والخطة الجديدة التي وضعتها قيادات كتائب حزب الله، مبيناً ان العدو بدأ ينهار بسبب الضربات المتكررة لكتائب حزب الله بالصواريخ الجديدة والحكمة الجديدة للمجاهدين والمقاتلين”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.