بماذا يطالب العراقيون بعد حزمة إصلاحات العبادي؟

ججخح

تظاهر عشرات الالاف من العراقيين في ساحة التحرير وسط العاصمة العراقية بغداد تأييدا للاصلاحات التي اعلن عنها رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي. ودعا المتظاهرون الى محاسبة المقصرين والفاسدين، بعد تأكيد المرجعية انه لا اصلاح من دون اصلاح القضاء.ومن اجل الاصلاح مازال يتظاهر عشرات الالاف من العراقيين في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، المتظاهرون رفعوا شعارات مؤيدة لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، لاسيما بعد الاصلاحات السياسية والادارية والمالية التي صوت عليها البرلمان العراقي.اما ابرز ما طالب به هؤلاء المتظاهرون هو محاسبة المقصرين ومن تدور حولهم قضايا فساد.وقال احد المحتجين لمراسلنا: «خرجنا للاسبوع الثالث للمطالبة بمحاسبة الفاسدين والمقصرين وبدعم من المرجعية الدينية العليا»، معتبراً ان «الجموع التي خرجت هي عفوية للمطالبة باصلاح البلد من المفسدين».ويضغط هؤلاء المتظاهرون من اجل الاصلاح في العملية السياسية، سقف المطالب ارتفع للمطالبة باصلاحات في السلطة القضائية، ناهيك عن ضرورة محاسبة من تسبب بهدر المال العام. ويأمل المتظاهرون ايضاً ان تتحقق مطالبهم سريعاً وهم يستمدون دعمهم من المرجعية الدينية.واعرب متظاهر عراقي في تصريح لمراسلنا: «نحن متفائلون اولاً لمتابعة المرجعية الدينية وخطب الجمعة المتتالية والتي لم تغفل لا عن صغيرة ولا كبيرة بضرورة محاربة الفساد، اضافة الى ملاحظة جدية من العبادي بحزمة الاصلاحات التي اقرها»، محذراً من تسويف هذه الاصلاحات.المتظاهرون يأملون ان تتحقق مطالبهم سريعاً وهم يستمدون دعمهم من المرجعية الدينية ، فيما قال آخر: «حالياً لاحظنا ان الاصلاحات قد تمت على خطوات حيث كانت الخطوة الاولى جيدة، ولكننا نتوقع اكثر من هذا»، مشيراً الى ان «محاسبة الاشخاص المقصرين سوف تتم عن طريق القضاء، واذا كان القضاء يشوبه نوع من الفساد فبالتالي لن تكون المحاسبة بشكل قانوني، لذا ما نريده في الخطوة القادمة ان يتم تعديل القضاء، وان تكون السلطة القضائية اكثر نزاهة». يشار الى ان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي حذر من تسييس التظاهرات لمصالح حزبية وفئوية.وافاد مراسلنا وسام التميمي، ان المتظاهرين يعتقدون ان تظاهراتهم حققت ما يصبون اليه، لكنهم يطمحون بالمزيد فيدعون الى الضغط اكثر من اجل تطبيق الاصلاحات وبأسرع وقت ممكن.وكان العبادي قد طالب الجمعة الماضية القضاء باتخاذ «اجراءات جذرية» لمجاراة الاصلاحات التي اقرتها الحكومة والبرلمان، وذلك بعد ساعات من تأكيد المرجعية الدينية العليا بضرورة تأهيل القضاء بعد ترحيبها باصلاحات العبادي.وكان مجلس الوزراء اقر الاحد الماضي، حزمة اصلاحات لمكافحة الفساد وتحسين مستوى خدمات مؤسسات الدولة، وافق عليها البرلمان الثلاثاء الماضي وارفقها باجراءات اضافية. واتت هذه الخطوات بعد اسابيع من التظاهرات ودعوة من المرجعية الدينية لاجراءات أكثر جرأة ضد الفساد.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.