Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

وقت تغيير النظام تداعيات صراع النفوذ وتباين الرؤى… الداخل التركي بين جماعة «كولن» وإنتفاضة القصر الرئاسي حرب هنا ونزاع هناك

ouiu

يُلقبه الغربيون بـ»مارتن لوثر» تركيا، ويراه أنصاره «غاندي» تركيا، وبينهم تتأرجح سلسلة ألقاب أخرى لـ»فتح الله كولن» منها زعيم «الكماليون الجدد»، تثير حيرة أوساط سياسية واجتماعية داخل تركيا وخارجها حول المشروع والأهداف الحقيقية لجماعته, وزاد من تلك الحيرة تصاعد حلقات الصراع بين جماعة كولن وحكومة رجب طيب أردوغان، وما ينتج عنها من تأثير ليس فقط على مستقبل الإسلام السياسي في تركيا، بل على المشهد السياسي بأكمله، في ظل أصوات ترى أن جذور الصراع السياسي في تركيا بين العدالة والتنمية وجماعة كولن تعود إلى ما يُسميها البعض «الدولة الخفية» التي تسعى للقضاء على الحزب والجماعة معًا, محمد فتح الله كولن مفكر إسلامي وداعية تركي ولد محمد فتح الله كولن أو فتح الله جولان أو فتح الله غولان في عام 1941 في قرية صغيرة تابعة لقضاء حسن قلعة المرتبطة بمحافظة أرضروم، وهي قرية كوروجك ونشأ في عائلة متدينة, كان والده «رامز أفندي» شخصا ‏مشهودا لـه بالعلم والأدب والدين، وكانت والدته «رفيعة خانم» سيدة معروفة بتدينها، ‏وقامت بتعليم القرآن لابنها محمد ولما يتجاوز بعد الرابعة من عمره، كان بيت والده مضيفًا لجميع العلماء والمتصوفين المعروفين في تلك المنطقة لذا تعود محمد فتح الله مجالسة ‏الكبار والاستماع إلى أحاديثهم. وقام والده بتعليمه اللغة العربية والفارسية, درس في المدرسة الدينية في طفولته وصباه، وكان يتردد إلى (التكية) أيضا، أي تلقى تربية روحية إلى ‏جانب العلوم الدينية التي بدأ يتلقاها أيضا من علماء معروفين من أبرزهم عثمان بكتاش الذي كان من أبرز ‏فقهاء عهده، حيث درس عليه النحو والبلاغة والفقه وأصول الفقه والعقائد ولم يهمل دراسة العلوم الوضعية ‏والفلسفة أيضاً في أثناء أعوام دراسته تعرف برسائل النور وتأثر بها كثيراً، فقد كانت حركة تجديدية وإحيائية ‏شاملة بدأها وقادها العلامة بديع الزمان سعيد النورسي مؤلف «رسائل النور».‏

سهّلت «اللبرلة» الاقتصادية والسياسية أثناء إدارة تورجوت أوزال في ثمانينيات القرن الماضي في ظهور «سوق دينية» في تركيا، فتنافست الطرق النقشبندية «الصوفية» وجماعة كولن وحركة الرؤية الوطنية السياسية التابعة لأربكان حول معنى الإسلام، ودوره الصحيح في المجتمع التركي وامتدت جذور جماعة كولن، المسماة بـ»الخدمة»، إلى حركة «نور» التابعة لسعيد النورسي (1873- 1960) المشهور بمؤلف «رسائل النور» الذي يقول إن الجهاد بالسيف صار في ذمة التاريخ، وإننا الآن في مرحلة الجهاد بالكلمة، أي المحاولة العاقلة للتوفيق بين العلم والعقلانية وبين الإسلام وأعاد كولن تشكيل حركة «النور» للنورسي باسم الإسلام التركي، وابتعد عن تركيز النورسي على التحول الفردي، وركز إلى المجال العام، وعلى تحويل الإسلام إلى شبكات إسلامية ورأسمال اجتماعي, وتنشط جماعة كولن في تحقيق الانسجام بين الإسلام والنصرانية واليهودية تحت راية «الديانات الإبراهيمية» وتشرف على عدد من المنتديات الخاصة بالحوار الديني، وهناك شبكة من المنتديات تعمل على نشر رؤية كولن للإسلام وتشمل شبكة نفوذ الجماعة؛ القطاع التعليمي وفيه أبرز مشاريعها حيث تدير 1000 مدرسة في أكثر من 100 دولة، وجامعة الفتح في إسطنبول وفي قطاع الصحة، يرتبط بالجماعة مستشفيات ذات صيت وشهرة، ويكفي أن يُوضح ارتباط ألفي طبيب من بين 200 ألف طبيب في إسطنبول نفوذها في هذا القطاع وحده كما يمتد نفوذ جماعة كولن إلى النشاط الإغاثي عبر وكالة الإغاثة «كمسي يوك مو»، التي تدير أكثر من 16 مليون دولار سنويًّا للإغاثة من الكوارث حول العالم وفي قطاع الإعلام هناك منظمات إعلامية وصحفية بارزة للجماعة أبرزها، صحيفة «زمان» واسعة الانتشار، وصحيفة «توداي زمان» اليومية الناطقة بالإنجليزية، ومجلة إخبارية أسبوعية باسم «أكسيون»، ومحطتا التلفاز «سامنيولا درب اللبنانة»، و»مهتاب البدر»، بجانب محطة «إيبرو» الناطقة بالإنجليزية وترتبط جمعية الكتاب والصحفيين بجماعة كولن، وتدير الجمعية عددًا من منابر الحوار بينها منبر «البنت» غربي تركيا لمناقشة المشاكل الوطنية والدولية، وتملك دور نشر كبيرة أيضًا. ويرتبط بجماعة كولن أيضًا منبر الحوار الأوروبي الأسيوي، ويضم ممثلين من تركيا، و12 دولة من الاتحاد السوفيتي سابقًا، و»أسيا» وهو منبر حوار للثقافات، وينظم لقاءات «للديانات الإبراهيمية» في تركيا، وروسيا، وجورجيا، وألمانيا، والسويد وتدير الجماعة عددًا من أكبر دور النشر في تركيا وخارجها، بجانب جمعيّات ومنتديّات لرجال الأعمال وعشرات المواقع الإلكترونيّة، تنشر مقالات ومؤلفات وأخبار كولن بـ22 لغة، كما تتضمن ممتلكات الحركة وكالة أنباء باسم «جيهان»، ومؤسسة مالية إسلامية هي «بنك أسيا»، وشركة تأمين باسم «إيسيك سيجورتا» وبالإضافة إلى الداخل الوارد من النشر والإعلام والمشروعات المالية التي لها صلة بحركة كولن، يأتي التمويل من تبرعات الداعمين بمن فيهم رجال الأعمال الأتراك الأغنياء، وأحد هؤلاء المتربعين يمتلك شركة «أولكر»، إحدى أكبر المشروعات في قطاعات الطعام في تركيا وخارجها، وكذلك فإن صحيفة «زمان» مملوكة لـ»علي أكبولوت» وهو أحد كبار صناع النسيج في تركيا يطرح كولن نفسه كصاحب مشروع الإسلام الاجتماعي المعتدل، المنفتح على الحوار مع الأديان الأخرى، وهو يختلف مع التيار الأربكاني في نقطتين رئيستين؛ فنجم الدين أربكان ينظر إلى أمريكا والغرب نظرة عدائيّة، ويعتقد أن اللوبي اليهودي هو المتحكّم في القرار الأمريكي، بينما يرى كولن أن أمريكا والغرب قوى كبرى، لا بدّ من التعاون معها وينظر أربكان وحزبه إلى كولن على أنه نموذج «الإسلام المتأمرك» الذي يُناسب مصالح أمريكا وثانيًا يركز كولن على الجانب القومي، بينما أربكان يعدّ وحدة العالم الإسلامي ضرورة ملحّة، وأسس في هذا السياق «مجموعة الثماني الإسلاميّة». بينما ينظر كولن إلى منطقة القوقاز وجمهوريات آسيا الوسطى والبلقان على أنها المجال الحيوي لتركيا وحركة كولن ليس لها تنظيم رسمي، وليس لها هيكل هرمي، وإنما هي شبكة دعم متسقة متراخية من الدوائر المحلية فالعطاء المالي هو عنصر أساس يجمع بين أنصار حركة كولن الذين يقدمون التبرعات بمعدل يتراوح بين 5 إلى 10 إلى 20% من الدخل السنوي لهم وهناك مجموعة صغيرة من رجال الأعمال تُقدم مساهمات أكثر من 20%، بما في ذلك تقسيم البعض أرباحه السنوية إلى 3 أجزاء، يعود الثلث للعمل، والثلث للمعيشة، والثلث الثالث لدعم مشروع خدمي أو أكثر وهناك أسباب عديدة للخلافات الحالية القائمة بين حركة كولن وحكومة حزب العدالة والتنمية المحافظ بزعامة أردوغان إذ عملت هذه الحركة على توسيع نفوذها في أجهزة الدولة وربما أكثر بكثير مما تسمح لها به الحكومة وفي الوقت نفسه لا تتكوّن حركة كولن فقط من العاملين في المدارس والكوادر الإدارية، بل أيضًا من رجال أعمال يرغبون في جني المزيد من الأرباح من ثمار الدولة، أي من المناقصات والأشغال الحكومية ومن تخصيص الأراضي لغرض البناء، أو كذلك من برامج دعم التجارة الخارجية وهذا يعني أنَّ هناك الكثير من الثروة التي يمكن توزيعها، وحول هذه الثروة اختلف الطرفان أيضًا إلى حدٍّ ما والصراعُ على النفوذ الذي سبب شرخًا في الشراكة الاستراتيجية بين الجماعة وحكومة أردوغان تصاعد مع بدء الانشقاق بينهما، والذي برز للسطح عام 2010 خلال أزمة السفينة التركية «مرمرة» خلال توجهها لكسر الحصار على غزة، وفي ذلك الوقت، قال كولن إن «الجانب التركي هو المخطئ لأن مرمرة لم تحصل على إذن إسرائيلي لدخول غزة»، واصفًا ذلك بـ»التعدي على الشرعية» بعد أحداث مرمرة، عين أردوغان هاكان فيدان أكثر المقربين إليه، على رأس جهاز الاستخبارات خلفًا لسلفه الذي كان متهمًا بالتعاون مع الموساد الإسرائيلي، ولكن جماعة كولن رفضت ذلك، ووظفت قوتها للإطاحة به، من خلال كشف المفاوضات السرية التي أجراها فيدان في أوسلو مع قيادات حزب العمال الكردستان ليتم اتهام فيدان بالتفاوض مع أعداء الوطن ولكن أردوغان تدخل وأنقذ فيدان من المحاكمة، وعزل عددًا كبيرًا من الأمنيين والمدعين العامين، ونقل عددًا آخر إلى خارج المحافظات الرئيسة، كان معظمهم محسوبين على جماعة كولن وتصاعد الخلاف بين العدالة والتنمية، وجماعة كولن التي تطلق عليها الحكومة التركية «الكيان الموازي» بعد ما يمكن تسميته تأميم المدارس التابعة لكولن الأمر الذي رفضه الأخير وقال عبارته الشهيرة «إنهم يريدون غلق أبواب الجنة» ويشير منتقدو كولن وجماعته إلى فيديوهات أحاديثه التي يدعو فيها إلى العمل ببطء، إلى أن يحين الوقت لـ»تغيير النظام»، ويرونها تشير لمخطط السيطرة على المجتمع والدولة التركية من جانب جماعة سرية، في حين لا يوجد برهان قوي يثبت وجود تلك المخططات رغم أن الحركة تلتقي مع حزب العدالة والتنمية في السعي لاستبدال النموذج الكمالي العلماني المتصلب بمزيجًا جديدًا يُفسح صدره أكثر للدين دون السعي لإقامة دولة إسلامية.

أردوغان في خطابه… نظام تركيا تغير أقتنعتم أم لم تقتنعوا ولن أكون الرئيس الذي يريدونه !!!

طائراتٌ في السماء وقصفٌ بعيدٌ إلا أنه يكاد يهز الطاولة المستيدرة التي اجتمع حولها الساسة الأتراك ليخلصوا البلاد، فإما تركيا الأردوغانية أو تركيا الشعبية، هذه هي خلاصة المشهد التركي اليوم، فلا الهجمات على الأكراد توقفت، ولا أزمات البلد السياسية حُلَّت، فأردوغان الرئيس لم يكتفِ بخسارة الإنتخابات الأخيرة، فقرر خوض جولةٍ ثانية عسى الميزان ينقلب وعسى حزب العدالة والتنمية ينمو, «انتخاباتٌ مبكرة» هذا ما بات حزب العدالة والتنمية يسعى إليه في تركيا، فبعد خسارته للأغلبية المطلقة في الانتخابات الأخيرة لم يعد بمقدوره تشكيل حكومة بمفرده مما حدّ من طموحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأمر لم ينتهِ هنا، فحزب العدالة سقط في خلافٍ مع باقي الأحزاب التركية، وتحت عنوان تشكيل حكومة ائتلافية مؤقتة اجتمع أحمد داوود أوغلو، رئيس الوزراء التركي ورئيس حزب العدالة والتنمية، مع عددٍ من شخصيات الأحزاب المعارضة لبحث تشكيل هذه الحكومة، المفاوضات لم تصل إلى نتيجة ترضي الجميع، وعاد الفشل مجدداً ليكون الحليف الوحيد للعدالة والتنمية فشل المفاوضات دفع حزب أردوغان إلى سلوك طريق الانتخابات المبكرة ليعيد اختبار حظه من جديد، فالهدف ليس الوصول إلى حل ينقذ البلاد بل تشكيل الحكومة بمفرده، لذلك دخل حزب العدالة والتنمية في الحوار مع باقي الأحزاب بشكل غير جادٍ ليهيئ الأذهان لفكرة الانتخابات المبكرة بعد فشل المفاوضات، واستعداداً للانتخابات الجديدة يعمل أردوغان على تغيير التركيبة الذهنية للمجتمع التركي من خلال حربه على حزب العمال الكردستاني وتنظيم داعش الإرهابي، فأردوغان ساوى بين هاتين الفئتين ليزرع في أذهان الناس فكرته بأن الأكراد إرهابيون، وليقلل من الأهمية السياسية لهم، وخاصةً بعد أن دخل حزب الشعوب الديمقراطي الكردي إلى البرلمان التركي إثر الانتخابات السابقة عقلية أردوغان ومحاولته القيام بضربة حظٍ جديدة من خلال انتخابات مبكرة، يعدّ تسرعاً في القرار السياسي وقصر نظر، وخاصة أنه شاهد بنفسه تراجع شعبيته خلال السنوات الفاصلة بين الانتخابات الماضية والتي سبقتها، ولهذا يعدّ خوض انتخابات جديدة مخاطرة كبيرة لحزب العدالة والتنمية، فلا ضمانات بتحقيق هدف أردوغان في كسب المزيد من الأصوات، بل وهناك احتمالٌ كبير بخسارة هذا الحزب للمزيد من المؤيدين، وخاصة أنّ الأتراك يعدّون حزب العدالة والتنمية مسؤولاً عن الوضع الأمني الراهن الذي وصلت إليه البلاد، فهو من قطع سُبل الحوار مع حزب العمال الكردستاني وسارع إلى الخيار العسكري، وهو من أدخل البلاد في تماسٍ مباشر مع جماعات إرهابية تكفيرية سعياً وراء بعض المصالح السياسية في المنطقة حلم أردوغان في الحصول على الغالبية الساحقة أصبح صعب المنال، وبات تحويل نظام تركيا إلى نظام رئاسي أكثر مشقة، وخاصةً أن مطامع أردوغان أصبحت علنية وغير مخفية لأحد، فها هو يؤكد في خطابٍ ألقاه في محافظة ريزه شمال شرق تركيا، أنّ «نظام تركيا تغير، اقتنعتم أم لم تقتنعوا»، أي أنه سيعمل على تحقيق حلمه دون موافقة أحد، مؤكداً أنه سيخالف العرف التركي في التزام الحياد، حيث قال «يطلبون مني أن أكون حيادياً، ولكني كنت واضحاً بأني لن أكون حيادياً لن أكون الرئيس الذي يريدونه» المتاهات السياسية التي دخلتها تركيا لم تأتِ من فراغ، فالرئيس التركي رجب طيب أردوغان طيلة سنوات تسلمه لمناصب في الدولة التركية سعى جاهداً إلى تحقيق مآربه وأحلامه في تقديم نفسه كزعيمٍ لدولة كبرى، لهذا حاول دخول الأزمة السورية لتوسيع نفوذه، ولكنه فشل كما فشل قبل ذلك في حلم الدخول إلى الاتحاد الأوروبي، وكذلك فشل في القضاء سياسياً وعسكرياً على الأكراد، كل هذه المتاهات التي دخلها أردوغان والتي كانت نتيجتها الفشل، جعلته يشعر بالنقص السياسي الذي يعمل الآن على سده من خلال التجهيز لجولة «انتخابات مبكرة» في لعبة متاهات الفشل.

بسبب تضاؤل إحتمال إطلاق صواريخ باليستية… المانيا و واشنطن تسحبان منظومة صواريخ “باتريوت” من تركيا

أبلغت واشنطن أنقرة بأنها لن تمدد نشر منظومة صواريخ الباتريوت الدفاعية على الأراضي التركية، التي تنتهي مهمتها في تشرين الأول المقبل، وأنها مستعدة لإعادة إرسالها مجدداً خلال أسبوع في حال دعت الضرورة مستقبلاً جاء ذلك في إعلان مشترك لحكومتي البلدين، نشرته الخارجية التركية، قالت فيه أن الولايات المتحدة ستسحب بطاريات الباتريوت المتمركزة في تركيا منذ 2013 في إطار مهمة حلف شمال الأطلسي “الناتو”، والعسكريين المرافقين، وذلك لإجراء تحديثات حساسة عليها وشدد الإعلان على التزام الولايات المتحدة والناتو بتعهداتها بخصوص الدفاع عن حلفائها، بما فيهم تركيا، مشيرة إلى نشر “عناصر جوية” إضافية فيها، في إطار مواجهة تنظيم داعش وكانت أربع طائرات نقل أمريكية، قد هبطت الإثنين الماضي، في قاعدة “إنجيرليك” الجوية، بولاية أضنة، جنوبي تركيا، بعد يوم من وصول 8 طائرت عسكرية أمريكية للقاعدة، منها 6 مقاتلات من طراز “إف-16” وأوضح الإعلان أن واشنطن ستواصل العمل عن كثب مع أنقرة بخصوص كيفية دعم القدرات الدفاعية الجوية التركية، ضد المخاطر بما في ذلك تهديدات الصواريخ الباليستية كما لفت الإعلان إلى استمرار انتشار سفن “إيجيز” المتعددة المهام، التابعة للأسطول الأميركي، في شرق البحر المتوسط، منوها أن تلك السفن تمتلك العديد من القدرات، بما فيها إمكانية دعم القدرات الدفاعية الجوية لتركيا والناتو وشدد البيان على أن أنقرة وواشنطن تناقشان الخطوات المحتملة الأخرى، على الصعيد الثنائي، فيما يتعلق بتعزيز أمن تركيا، وأنهما سيتشاوران مع بقية الحلفاء في الناتو، بخصوص مستبقل بعثة دعم الدفاع الجوي في تركيا, وأعلنت أمس الخميس، أنها ستسحب منظومة صواريخ “باتريوت” والوحدة العسكرية المكلفة بتشغيلها، من ولاية قهرمان مرعش التركية مع نهاية العام الجاري وذكر بيان، نُشر على موقع الوزارة أن مهمة الوحدة العسكرية، المكونة من 250 عسكريًّا، ستنتهي في 31 كانون الثاني 2016، بسبب “تضاؤل احتمال إطلاق صواريخ باليستية من سوريا إلى الأراضي التركية” يذكر أن “الناتو” وافق على نشر منظومة الدفاع الصاروخي في بعض المدن التركية في 4 كانون الثاني 2012، وبدأت صواريخ الباتريوت الوصول إلى تركيا مطلع عام 2013 كما أعلنت وزارة الدفاع الألمانية أنها ستسحب منظومة صواريخ “باتريوت” والوحدة العسكرية المكلفة بتشغيلها، من ولاية قهرمان مرعش التركية مع نهاية العام الجاري وذكر بيان، نُشر على موقع الوزارة، أن مهمة الوحدة العسكرية، المكونة من 250 عسكريًّا، ستنتهي في 31 كانون الثاني 2016، بسبب “تضاؤل احتمال إطلاق صواريخ باليستية من سوريا إلى الأراضي التركية” وأكد البيان أن القوات المسلحة الألمانية ستواصل التزامها “بتحقيق الاستقرار في المنطقة”، وكان البرلمان الألماني قرر، في كانون الأول 2012، إيفاد 400 عسكري ألماني، إضافةً إلى نشر بطاريتي”باتريوت” في تركيا، حتى 31 كانون الثاني 2014، ووفقًا للقرار بدأ الجنود الألمان مهامهم في مدينة “قهرمان مرعش” جنوبي تركيا، نهاية كانون الثاني 2013 وفي كانون الثاني 2014 صادق مجلس الوزراء الألماني، على تمديد العمل بمنظومة الدفاع الصاروخي “الباتريوت”، واستمرار مهمة الجنود الألمان في تركيا، لسنة إضافية يذكر أن “الناتو” وافق على نشر منظومة الدفاع الصاروخي في بعض المدن التركية في 4 كانون الثاني 2012، وبدأت صواريخ الباتريوت الوصول إلى تركيا مطلع عام 2013 واعلنت وزارة الدفاع الألمانية، التي دربت مقاتلين من قوات البشمركة الكردية لمحاربة تنظيم “داعش” أن هجوما بالسلاح الكيميائي استهدف “قبل بضعة أيام” مقاتلين أكرادا في العراق, وأعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية أن هجوما بالسلاح الكيميائي استهدف ” قبل بضعة أيام” مقاتلين أكراداً في العراق وأضاف المتحدث “وقع هجوم بالسلاح الكيميائي وأصيب مقاتلون اكراد بجروح مع تهيج في المجاري التنفسية”، لكنه لم يوضح مصدر الهجوم في حين يقاتل الأكراد تنظيم “داعش” وأضاف المتحدث أن “خبراء أمريكيين في طريقهم لتحديد ما حصل بالضبط” وأشار المتحدث إلى أن الهجوم شن بسلاح المدفعية، من دون تحديد المادة الكيميائية التي تم استخدامها وأوضح أن الجنود الألمان المنتشرين لتدريب المقاتلين الأكراد لم يتعرضوا للخطر وأوضح أن “الجنود الألمان لم يصابوا أو يتعرضوا للتهديد (في الهجوم)”، مؤكدا أن “حماية جنودنا تبقى في أعلى مستوى” واتهم متطرفو تنظيم “داعش” في السابق باستخدام غازات سامة في حربهم في سوريا .

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.