ظريف ولافروف من موسكو… الاتفاق النووي يؤدي إلى تعميق الثقة في المنطقة

ipiopi

قال وزير الخارجية الروسي إن الاتفاق النووي بين إيران والدول الغربية يؤدي إلى تعميق الثقة في المنطقة، وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الإيراني، أعلن لافروف أن بلاده ترفض دعوة بعض الاطراف لرحيل الرئيس السوري, فقد اكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن الاتفاق النووي بين إيران والدول الغربية «يؤدي إلى تعميق الثقة في المنطقة ويزيل الحواجز أمام التعاون الاقليمي» وجاء كلام لافروف في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، الذي أكد أن التعاون بين بلاده وبين طهران «يشمل كافة القطاعات وسيتم تأمين 8 مفاعلات نووية جديدة لإيران» وتطرق الوزيران الروسي والإيراني إلى تطورات الأزمة السورية، فأعلن لافروف أن بلاده «ترفض دعوة بعض الاطراف لرحيل الرئيس السوري بشار الاسد»، مشدداً أن موقف موسكو من الازمة في سوريا «لم يتغير منذ البداية» وأعاد الوزير الروسي التذكير برؤية بلاده للحل في سوريا، وهي الحل السياسي من خلال السوريين أنفسهم ومن دون تدخل خارجي وتناول لافروف وظريف الأوضاع في المنطقة فشددا على أن حل المشاكل يتم عبر الوسائل السياسية وأشار ظريف إلى أن روسيا «التزمت بدعم إيران في الظروف الصعبة وهذا يعزز من التعاون في ما بيننا» ووصل وزير الخارجية الايراني إلى موسكو يوم امس وأعلنت الخارجية الروسية في بيان أنه سيتم التركيز خلال المباحثات على تطوير العلاقات الثنائية المستقبلية، وما يتعلق بخطة العمل الشاملة المشتركة حول البرنامج النووي الإيراني كما أكد البيان أنه سيتم أيضاً تبادل وجهات النظر، حول القضايا الرئيسية الدولية والإقليمية، وفي مقدمها الأزمتان السورية واليمنية, وفي ساقا اخر وبشأن الطائرات الروسية التي وصلت الى دمشق, فقد عدها مراقبون انها تنبئ باستمرار الدعم الروسي للقيادة السورية، في رسالة واضحة من روسيا لكل المعنيين بالملف السوري حول العالم, دعم يأتي بعد تزايد التكهنات مؤخراً عن حصول تغيير في الموقف الروسي، وصولاً إلى حد الحديث عن موافقة موسكو على التخلي عن حليفها الرئيس بشار الأسد لمصالح لها مع أميركا ودول أخرى، كما يروج البعض وتعززت تلك التكهنات بكلام وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في موسكو أخيراً مؤكداً على الموقف السعودي المتشدد تجاه الأسد، من دون أن ترد موسكو حينها، إضافة إلى استضافتها أطرافاً من المعارضة السورية، تمهيداً لعقد مؤتمر جديد في موسكو.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.