كلمات مضيئة

ومن حكم أبي عبد الله (عليه السلام):»كفى بخشية الله علماً،وكفى بالاغترار جهلاً».
الخوف والخشية من الله تعالى ناشئان من العلم والمعرفة.
لأن الإنسان يعلم إجمالاً بأن الله تعالى قد أعطاه من النعم الشيء الكثير،وأن لله تعالى عليه حقاً عظيماً،ويدرك جانباً من العظمة الإلهية اللا متناهية، ويعلم أن الله تعالى عادل بين مخلوقاته .فحينئذ إذا التفت إلى تقصيره وإهماله وإلى انحرافه وجرائمه وظلمه وطغيانه فطبعاً سوف يستقر الخوف الإلهي في قلبه ويخشاه.
والشيء المقابل للخشية والخوف هو: الاغترار، والافتتان، والانخداع؛ فالإنسان الذي يطمئن بالله بأنه قد أدى الوظائف والتكاليف الملقاة على عاتقه،وأن الله تعالى لن يحاسبه ويعافيه؛فهذا إنسان مغرور ومخدوع،ومنشؤهما الجهل وعدم المعرفة.يقول الإمام السجاد(عليه السلام) في هذا المورد:»أما أنت فأهل أن لا يغتر بك الصديقون».

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.