الحشد الشعبي الثالث..

قبل كلّ انتخابات تشتغل ماكنة الدعايات الانتخابية بكل الوسائل وبسخاء مفرط,ومنها هدايا تافهة توزّع على الناس البسطاء متركزة على المناطق الفقيرة واصحاب الدخل المحدود, مثل البطانيات والصوبات و المراوح والدجاج المذبوح..و..وكثير من البضائع التافهة التي لم تكن لتؤخذ من خسيسي النفوس لولا الحاجة و الفقر..مطلوب حشد شعبي ثالث داعم للحشدين المقدّسين (الحشد العسكري و الحشد المدني) لفتح معاهد و دورات تأهيلية تعلم الناس على الحرف والصناعات والمهن ليدخلوا سوق العمل بشخصهم كعمال مهرة او اصحاب ورش صغيرة و مزارع و بساتين (على قد الحال) كما يقولون و يعتمدون على انفسهم بدل الاعتماد على التوظف في الدولة او على واسطات و محسوبيات و منسوبيات تسقط قطرات مياه وجوههم و تخدش في كرامتهم و عفتهم, وانتم ايها المتظاهرون في ساحات التحرير يقع عليكم المطالبة في مثل هذا الحقّ المقدّس (حق العمل الذي شرعه القانون و كفله الدستور), غير ان السياسيين عطّلوه ليستغلوا حاجتكم في بطالتكم, على طريقة (جوّع ربعك تتبعك), و انتم اجل و اكرم من أن تتبعوا هؤلاء الانذال الذين يستغلون حاجاتكم.
بهلول الكظماوي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.