«إنما يتذكر أولو الألباب»

تتجلى الألطاف الإلهية على جميع البشر وهم في أحلك الظروف وأصعب المواقف،إذ يبزغ نور من بعيد،وذاك هو اللطف الإلهي على بني آدم،فيظل ابن آدم يتفكر ويتأمل في هذه اللحظات العجيبة التي شملته..و لولا رحمته في تلك اللحظة لحدث شيء لا تحمد عقباه،وعندما يتذكر الإنسان هذه المواقف،لا يمللك شيئاً سوى أن يشكر الله عز وجل على هذه الألطاف في أوقات غفلته أو يقظته.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.