أمريكا وبريطانيا تتدخلان لفرض البارزاني وأزمة كبيرة تنذر بتقسيم الاقليم الى ادارتين

نتهخح

راقب العراقي – حيدر الجابر

ترعى أمريكا وبريطانيا الحوار الكردي الذي يهدف الى الخروج من الأزمة الدستورية مع نهاية ولاية بارزاني الثانية التي تنقضي اليوم الخميس. وفي ظل التدخل الأمريكي – البريطاني الواضح وتلميحهما الى ضرورة بقاء بارزاني رئيساً للإقليم، تقاطع حركة التغيير التي تقود المعارضة الحوار، مطالبة بنقل صلاحيات رئيس الاقليم الى رئيس البرلمان الذي ينتمي لها. ويكتفي الخطاب الرسمي للتحالف الكردستاني ـ ولاسيما الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه بارزاني ـ بالتأكيد ان الحضور الامريكي – البريطاني “روتيني” ولا يؤثر على الحوار، مذكرا بان بارزاني “أكبر” من المنصب. ودعت امريكا وبريطانيا الاطراف السياسية في اقليم كردستان الى ضرورة سرعة التوافق على موضوعة رئاسة الاقليم، مذكرتين بدور مسعود بارزاني في قتال تنظيم داعش الاجرامي. وقال مصدر كردي مشارك بالاجتماع إن “امريكا وبريطانيا حثتا الاطراف الكردية على ضرورة حسم الاشكالات بالسرعة الممكنة كون الاوضاع الحالية لا تحتمل”. وأضاف: “ممثلَو امريكا وبريطانيا اكدوا ان وجود مسعود بارزاني يعد مهما خاصة في عملية قتال تنظيم داعش”. وقالت مصادر مطلعة، ان 17 حزبا في إقليم كردستان عقدوا مساء امس اجتماعا في أربيل بحضور القنصلين البريطاني والأمريكي. وأضافت المصادر: “المجتمعون ناقشوا أزمة الرئاسة في الإقليم”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.