مسعود زيباري .. وهوشيار بارزاني

zebari_and_barzani_14072014

جواد العبودي

الأثنان من سريرةٍ واحدة يُكملُ بعضهما الآخر وإن إختلفا بعض الشيء بنسب الاستحواذ على المال العام والعوم في بحر السُحت الحرام شأنهما شأن الغالبية العُظمى من مسعورين ومسعولين من اصحاب السيادة سياسيي آخر زمان وقد لا يعلم البعض من المكاريد من ابناء اليوم بأن كاكا مسيعيد وهوش زيباري القديم الجديد هما (الخال وإبن إخته) ولعل البعض منا يُدرك هرم المثل العراقي الدارج بأن الخال بمثابة الأب وخصوصاً إذا كان ذاك الخال يعومُ في بحرٍ من الدسومة ومن عُشاق آكلي لحم الضان وهبرت الهرفي العراقي من مراعي فُراتنا الأوسط الذبيح بأيادي البعض من ابناء جلدته من هواة جمع الأموال وشراء آلاف الدوانم الزراعية التي هي مُلك اصحابها منذ مئات السنين بالقسر أو التهديد ويقول بعض العرافة والمهوسين بالنسب من النسابة بأن الخال هو دم ولحم إبن الُاخت أو لعلهُ الأمتداد الطبيعي له حتى في الحركة والهمزة والغمزة وتمييز الدولار الأمريكي غثهُ من سمينهُ ناعمهُ من خشنه والخال وابن الُاخت يجمعهما قاسم مُشترك واحد لا يتجزأ أو يقبل القسمة إطلاقا ومسعود الرجل لا يحتاج منا إلى دليل يُرشدنا إلى توغله حد الثمالة بالطائفية وسرقة المال العام فالرجل مشهود لهُ كم هو يتقزز وتهتزُ فرائصه من أسياد أسياده ابناء علي والحُسين “عليهما السلام” وهو الناصبي بشحمه ولحمه للمذهب الشيعي كونهُ يتلقى الأوامر من الوغد المُجرم أردوغان العاشق لسفك الدماء الشيعية اينما وجدت والسبب المُباشر في ديمومة الاقتتال الطائفي في العراق إضافةً لعلاقاته الحميمية المشبوهة مع اللوبي الصهيوني وأقزام الخليج الذين هم لنفس الطريق سالكون طريق الحقد والضغينة والمُتاجرة بأرواح الأبرياء من العراقيين من أجل رضا السيد عن العبد ومسعود الذي حطم الأرقام القياسية العالمية برمتها في سرقة المليارات من الدولارات بطُرقٍ مُلتوية غير مؤدبة يُندى لها الجبين لم يجد بُداً من ديمومة الأكثار من تلك السرقات الأنفجارية التي لم يحلم بها ملوك وقياصرة العهود الذهبية في اوروبا فكيف بالذي كان يحلم بالدانق المنصوري إذا به بين ليلةٍ وضُحاها يصبح رُبان سفينة العائدات الطائلة وبيده عجلة القيادة فلم يتوانَ كاكا مسعود لحظةٍ عوراء في أن يجعل من كاكا هوش زيباري إبن أُخته المُدلل وزيراً للخارجية الكُردية وليست العراقية كما يظنُ البعض لأن الرجُل كان ومازال ينتهجُ نفس السرائر والهوى الذي كان ينتهجهُ خاله الطائفي فكان يتكلم فقط بالقضية الكُردية وكأنهُ لا ينتمي إلى العراق بشيء ففي كل المناسبات والمحافل والمؤتمرات التي شارك فيها زيباري لم يُجاملنا ولو لمرةٍ عابرة بالحديث والدفاع عن هموم العرب من العراقيين لأنهُ كان يتصور وضع في هذا المكان للدفاع عن الأكراد ليس إلا ناهيك عن تعيينه عشرات الآلاف من الفضائيين وغير الفضائيين الكُرد في وزارة الخارجية التي لم يكُن لها أي دور يُذكر سوى إلايفادات الوهمية التي ذهبت بملايين الدولارات في بطون أهل السُحت وتقاسم الوليمة بين الخال وابن اخته وحرق الكثير منها في ليالٍ حمر يعشقها أهل السلكُ الدبلوماسي الذي لا يُجيد الكثير منهم ماهية ذاك العمل الذي يحتاج إلى دروس خصوصية في بيوتات لندن ودهاليز معاهد باريس وروما واليوم وبعد نواعم الحديث ومن ثم ترديد قسمية الشرف ولكونها مُحاصصة ويا ليتها مُحاصصة لأنها وضعت الرجل غير المناسب في المكان السيادي والتجاري ولعل تقلُد السيد زيباري وزارة المالية بعد أن كان لدورتين وزيراً للخارجية الصماء حتى هذه اللحظة كانت نكسةً اشبه بنكسة 5 حزيران التي خُذل بها العرب في معاركهم ضد العدو الصهيوني لأن الرجل لو أُعيد بألف مرةٍ إلى وزارة الخارجية لم يفقه في أبعاد السياسة المُتبعة للسك الدبلوماسي لكن للأمانة التأريخية بأن الرجُل كان يُجيد السفر على مدار السنة وأخذ الصور مع الحسناوات وهدر الاموال بطرق شتى فما ضير أن يكون هوشيار بارزاني وقرينه مسعود زيباري فهُما يُمثلان الطائفية ويُجيدان حرفنة السُحت بأمتياز في بلدٍ راح يحتضر بسبب إفراط سياسييه بنهمٍ لأكل قوت الشعب الذي إنتخبهم في غلطةٍ هي من مساوئ التأريخ الذي يُدون للصالح والطالح ولا أظنها تتكرر في قادم الأيام بعد أن ادرك الجميع عُمق المؤامرة وأبعادها المُشينة الحمقاء.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.