Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

المواقف الانتقائية.. بيان الجامعة العربية بشأن ليبيا لايرقى لمستوى الاستجابة السريعة لطلب الرئيس اليمني «الهارب» !

 

لم تتطابق مطالب حكومة طبرق الليبية مع نتائج الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية الذي أوصى، بوضع استراتيجية لدعم ليبيا عسكرياً لمواجهة إرهاب «داعش»، لكنَّه لم يستجب لطلب الحكومة المعترف بها دولياً، شنّ ضربات جوية «محدّدة» ضدّ تنظيم «داعش» الذي يحتلّ مدينة سرت، على الساحل الشمالي للبلاد وفي ختام اجتماع طارئ على مستوى المندوبين الدائمين في القاهرة، اكتفت الجامعة بالتأكيد أنَّ «الحاجة أصبحت أكثر إلحاحاً، في هذه الظروف العصيبة، إلى التعجل بوضع استراتيجية عربية تضمن مساعدة ليبيا عسكرياً في مواجهة إرهاب داعش وتمدّده على أراضيها» لكنّ القرار الذي حثّ «الدول العربية مجتمعة أو فرادى على تقديم الدعم الكامل للحكومة الليبية»، خلا من تبنِّي توجيه ضربات جوية ضدّ «داعش» في سرت، حيث تدور معارك عنيفة منذ أكثر من أسبوع بين مسلحين محليين من جهة، والتنظيم من جهة ثانية، أدَّت إلى مقتل وإصابة العشرات ولم يرقَ البيان لمستوى الاستجابة العربية السريعة لطلب حكومة الرئيس اليمني المستقيل عبد ربه منصور هادي بالتدخل عسكرياً في بلاده، بعدما اقتربت «أنصار الله» من مدينة عدن الجنوبية وقبل بدء الاجتماع، أطلع وزير الخارجية الليبي محمد الدايري الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، على مطالب حكومة طبرق، من أجل مساعدتها في مواجهة جرائم «داعش»، وعلى رأسها تفعيل القوة العربية المشتركة وبرَّر مطالب الحكومة بقوله، خلال الاجتماع، إنَّ «القدرات الجوية للجيش الليبي محدودة ومختصرة في طائرتين، واحدة مخصصة لبني غازي وأخرى لدرنة لا توجد قوَّات جوية ليبية لتقوم بتوجيه ضربات جوية ضدّ داعش في سرت» وأضاف «هل يمكن أن ننتظر شهرين أو ثلاثة أو أربعة حتى يتم التوصل لحكومة وفاق وطني، وفي هذه الأثناء تستمر المذابح والمجازر التي يرتكبها داعش» وطالب الدايري «أعضاء الجامعة بتفعيل القوة العربية المشتركة، التي أقرَّتها القمة العربية الأخيرة في شرم الشيخ في آذار الماضي»، وقال «جئنا لتفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك وفقاً للبند القاضي بطلب أيّ دولة عربية التدخل من شقيقاتها العرب عسكرياً لمواجهة المخاطر على أراضيها» من جهته، أيَّد العربي «تفعيل القوة العربية المشتركة، ومعاهدة الدفاع العربي المشترك، لمساعدة الليبيين على التصدي لتنظيم داعش» واعتبر أنَّ «المجموعات الإرهابية، وعلى رأسها تنظيم داعش، تهدِّد بكل وضوح أمن واستقرار ليبيا ووحدتها وسلامتها وأمن واستقرار الأمن الإقليمي العربي والأمن الدولي أيضاً» وأضاف أنَّ الدعم الذي تلقَّته الحكومة الليبية المعترف بها دولياً من الدول العربية «لا يزال غير كافٍ، ولم يصل بعد إلى المستوى المطلوب»، مشدداً على أنَّه بات الآن «ملحاً ولا يحتمل التأخير» وكان مجلس الأمن الدولي فرض حظراً على بيع الأسلحة لليبيا، وطالبت الحكومة الليبية برفعه لتمكينها من التصدي بشكل أفضل للمتطرفين إلى ذلك، قرَّرت تونس إعادة فتح مطاراتها أمام كل شركات النقل الجوي الليبية اعتباراً من يوم أمس، بعدما كانت قد أغلقتها قبل عامٍ لدواع أمنية، في إجراء استثنت منه حينذاك الشركات الليبية التي تربط بين مطاري طبرق والأبرق (شرق) وتونس وأعلنت وزارة النقل التونسية، في بيان، أنَّه « اعتباراً من اليوم الثلاثاء 18 آب 2015 (أمس) سيتمّ إعادة فتح المجال الجوي أمام الشركات الجوية الليبية لتشغيل رحلات جوية تجارية انطلاقاً من جميع المطارات الليبية، بالجهتين الشرقية والغربية على حد سواء، باتجاه المطارات التونسية» .

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.