أشبيلية وبيلباو كشفا عيوب برشلونة الدفاعية ..النادي الكتلوني تلقى تسعة أهداف بمباراتين وعجز عن خلق فرص التهديف

تاخهعخعه

قبل أيام فقط، بدا برشلونة مستعدا بشكل جيد لتقديم موسم جديد رائع وناجح رغم عدم تعاقد النادي مع لاعبين جدد لبداية الموسم الجديد في ظل العقوبة المفروضة عليه من قبل الاتحاد الدولي للعبة (فيفا). ولكن الأيام القليلة الماضية قلبت الأوضاع رأسا على عقب، حيث عانى الفريق الأمرين في مواجهتيه مع أشبيلية وأتلتيك بيلباو الأسبانيين في بطولتي كأس السوبر الأوروبي والأسباني على الترتيب لتمنح المواجهتان بعض الأمل لمنافسي برشلونة قبل بداية فعاليات الموسم الجديد بالدوري الأسباني الجمعة. ورغم هذا، لجأ برشلونة لتصعيد عدد من الشبان الواعدين من الفريق الثاني بالنادي لتدعيم صفوف الفريق الأول، كما أصبح المدافع توماس فيرمايلين جاهزا من الناحية البدنية. والأكثر أهمية أن كلا من الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار دا سيلفا عادا سالمين من مشاركتهما في بطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) التي استضافتها تشيلي قبل نحو شهرين. ولكن الإصابة بالتهاب في الغدة النكفية، أبعدت نيمار عن صفوف برشلونة في بداية الموسم كما ابتعد زميله الظهير الأيسر جوردي ألبا عن صفوف الفريق، بسبب الإصابة بشد عضلي. وخلال المباريات الرسمية الثلاث الأولى للفريق في الموسم الجديد، بدا برشلونة هشا في الدفاع، حيث استقبلت شباك الفريق تسعة أهداف كما افتقد الفريق للرشاقة والابتكار في وسط الملعب بعد رحيل نجمه المخضرم تشافي هيرنانديز إلى صفوف السد القطري.

وعلقت إذاعة (ماركا) الأسبانية قائلة: “بيلباو وأشبيلية أظهرا لأسبانيا كلها أن برشلونة بعيد تماما عن مستواه الراقي.. شباك الفريق تستقبل الأهداف بسهولة كما يعاني الفريق في محاولاته لتسجيل الأهداف”. ويظل السؤال المهم الآن: “هل هناك من يستطيع الاستفادة من هذه الكبوة المفاجئة لبرشلونة؟”. وبالطبع، تبدو الإجابة على هذا لدى فريق ريال مدريد المنافس التقليدي العنيد لبرشلونة. وللمرة الأولى منذ سنوات طويلة، لم يبرم الريال صفقات كبيرة في فترة الانتقالات الصيفية استعدادا للموسم الجديد وإن نجح في ضم اللاعب الكرواتي الشاب الموهوب ماتيو كوفاسيتش.

وعلقت إذاعة (كادينا سير) الأسبانية قائلة إن: “هناك العديد من علامات الاستفهام حول ريال مدريد بقيادة بينيتيز.. من سيكون حارس مرمى الفريق؟ هل لوكا مودريتش جاهز تماما؟ هل يتأقلم رونالدو جيدا مع بينيتيز؟ هل يقدم غاريث بيل أخيرا ما يليق بإمكانياته؟”. وللمرة الأولى منذ أكثر من 40 عاما، كان أتلتيكو مدريد هو الأكثر إنفاقا على تدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية من بين جميع أندية الدوري الأسباني، حيث دعم هجومه بكل من جاكسون مارتينيز ولوسيانو فيتو ويانيك كاراسكو. كما لجأ الأرجنتيني دييجو سيميوني المدير الفني لأتلتيكو إلى تدعيم خط الدفاع باستعادة فيليبي لويس من تشيلسي الإنجليزي والحفاظ على الأوروغوياني المخضرم دييجو غودين فيما رحل جواو ميراندا إلى إنتر ميلان الإيطالي. وتعهد سيميوني بأن يكون فريقه أكثر إمتاعا من خلال أداء قوي ورائع في الموسم الجديد وهو ما قد يثير بعض القلق لدى برشلونة والريال. ولكن هل هناك من الفرق الأخرى من يستطيع تهديد الثلاثي برشلونة والريال وأتلتيكو؟ ولم يبرم فالنسيا المتأزم ماليا سوى القليل من التعاقدات لتدعيم صفوفه. وفي المقابل، أبرم أشبيلية كالمعتاد بعض التعاقدات الذكية ومن بينها مايكل كرون ديلي وشيرو إيموبيلي، لكنه فقد هدافه الكولومبي كارلوس باكا لصالح ميلان الإيطالي. كما يبرز فياريال ضمن المرشحين للنجاح في الموسم الجديد، حيث يعتمد في هجومه على المخضرم روبرتو سولدادو والمهاجم الشاب الواعد ليو بابتيستاو.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.