Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

إختلاف آراء المختصين بشأن خسارة المنتخب..بعضهم إنتقد إقامة المعسكر بقطر لإختلاف الأجواء

خعهخعه

تباينت آراء المختصين، بشأن خسارة المنتخب الوطني وديته مع لخويا القطري، وعدّ بعضهم أن المباراة جاءت لتجريب اللاعبين، فيما انتقدوا إقامة المعسكر في قطر لاختلاف الأجواء مع ايران.

إختلاف الأجواء

وقال المدرب سالم عودة إن “المباراة طالما هي ودية فالنتيجة طبيعية بسبب أن المدرب يريد أن يقوم بتجربة اكثر من لاعب حتى يصل إلى المستوى الحقيقي للاعبين”، مبينا أن “الاتحاد عجز عن توفير مباريات ودية بسبب رفض بعض المنتخبات إجراء مباريات ودية بسبب الأزمة المالية والمنتخبات الكبيرة تحتاج مبالغ ضخمة لكي تتحقق هكذا مباريات”. وأضاف عودة أن “المعسكر الذي أقامه المنتخب في قطر غير ملائم لأن الأجواء تختلف في ايران التي ستكون أرضا للمنتخب الوطني”، عادّا أن “المعسكر لو أقيم في تركيا أفضل بكثير لاسيما أن أغلب الأندية والمنتخبات تدخل خلال هذة المدة في تركيا وكان على الأقل تحقيق أكثر من مباراة تجريبة”.

مباراة خطأ

بدوره عدّ المدرب عقيل متعب إن “إقامة مباراة للمنتخب أمام نادي خطأ كبيرا وهي خسارة مذلة بتاريخ العراق”، موضحا أن “في الحالتين المنتخب خاسر ففي الفوز يكون قد فاز على نادي تأسس قبل مدة بسيطة وفي حال الخسارة فهي طامة كبرى”. وتابع متعب أن “المعسكر في قطر عديم الفائدة في ظل درجة الحرارة والرطوبة ولو أقام الاتحاد مباراة مع المحترفين افضل بكثير”، مشيرا إلى أن “الزمان والمكان غير ملائمين لإقامة المعسكر ولو كان في غير قطر أفضل بكثير”.

مباراة للتجريب

من جانبه اشار اللاعب السابق صادق موسى إلى أن “المباراة جاءت بسبب تخلف عدد كبير من لاعبي المنتخب الوطني وهي سبب الخسارة”، مستدركا بالقول أن “المدرب يسعى لتجريب أكبر عدد ممكن من اللاعبين في تشكيلته ولا أعرف هل أصبحت مصلحة الأندية فوق مصلحة المنتخب؟”. وبيّن موسى أن “المعسكر في قطر غير مناسب لاختلاف الأجواء وكان من المفروض إقامة معسكر في مكان آخر وحتى مستوى المباريات التجريبية يختلف كثيرا”.

أسباب مالية

من جهته عزا المدرب حميد مخيف إقامة المعسكر في قطر”للأزمة المالية التي دفعت بالاتحاد لأن يعسكر في قطر لاسيما أن العراق تحت حصار رياضي”، معربا عن “أمله بأن يكون للحكومة واللجنة الأولمبية دور في توفير المبالغ اللازمة ﻻقامة المعسكرات التدريبية لكل المنتخبات الوطنية وفي الرياضات كافة وخصوصاً كرة القدم”. وشدد مخيف على “ضرورة توفير المباريات الدولية التي تكون عاملا مساعدا لزيادة الخبرة الدولية وتكيف اللاعبين على هكذا مباريات”، داعيا “لوقفة أزاء مباراة المنتخب مع لخويا وهي بحاجة إلى معالجة من المدرب وهم على ذلك قادرون لتقديم اﻻفضل والرجوع الى ذكريات الماضي الجميل”. وأكد مخيف أن “من المفروض أن تكون المباريات التدريبية بمكان يشابه أجواء إقامة البطولة وهذا معمول به وليس بجديد”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.