تثميناً لدورهم واعترافاً بفضلهم..العتبتان الحسينية والعباسية تكرمان عوائل شهداء الحشد الشعبي في مدينة الصدر

iuyuy

المراقب العراقي – غسان عباس
نظمت العتبتان المقدستان الحسينية والعباسية حفلا لتكريم عدد من عوائل شهداء الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الاسلامية في مدينة الصدر، وبحضور عدد من ممثلي فصائل المقاومة الاسلامية في العراق والحشد الشعبي وممثلي المرجعية الدينية، حيث تم تكريم عدد من عوائل شهداء الحشد والمقاومة، وبعد تلاوة آيات من القرآن الكريم وكلمة الترحيب تمت قراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء الجيش والحشد الشعبي، ثم ألقيت كلمة العتبتين المقدستين، فقد أكدت العتبتان ان هذه هي المرة الثالثة التي تزور فيها بغداد والثانية لمدينة الصدر التي نكبت أكثر من مرة، ولا بدَّ من الاشارة الى أن أتباع طائفة أهل البيت (ع) في هذه الايام يمرون بأحسن حالاتهم وأكثرها عافية وسلامة في أمور دينهم، والوضع يبشر بخير والدين بخير، ودماء الشهداء من العلماء لم تذهب سدى وقد وجدت صداها في كل شبر من أرض العراق. وتابعت الكلمة: “نتمنى لو أن أمير المؤمنين (ع) يخطب اليوم في العراق حيث تناخى أبناء البلد تلبية لفتوى الجهاد المقدس، وكيف انبرى الجميع حتى يمثل صورة أصيلة في الانتماء لاهل البيت (ع)، كلنا يعلم الى أي حد وصلت الامور وماذا قدم أبناء الحشد الشعبي وماذا يعول عليهم وكلنا يعلم مدى التقصير الحاصل من بعض الجهات تجاه الحشد الشعبي”. واضافت: “ان زوار الحسين لم يبخلوا وحاولوا أن يشاركوا بصناديق صغيرة بين الحرمين وشاء الله أن نذهب الى كل عوائل الشهداء ولم نميّز بين منطقة وأخرى، حتى في منطقة العلم والضلوعية ذهبنا اليهم ونكرمهم بعطاء زوار الإمام الحسين (ع)”، وأوضحت: “جئنا ولا أقول نتفضل بل نتشرف بخدمة عوائل الشهداء وأعلى قيمة سوف لا تضيع عوائل الشهداء لان ذلك عهد من الله أن يرعى الشهيد في نفسه وفي أسرته، والجود بالنفس غاية الجود”، ولفتت الى ان “الائمة كلهم ذكروا الله فبأي عطاء قابل المولى عطاء الحسين (ع)، فالعاقبة على خير والشهيد يمكن ان يشفع، وواجب على كل الجهات ان ترعى هذه الطبقة وأن شاء الله النصر قريب”. وقال الحاج أبو زهراء من مؤسسة إيثار لرعاية عوائل الشهداء والجرحى ان “الامة التي تكرّم شهداءها هي أمة منتصرة باذن الله، واليوم العتبتان العباسية والحسينية قامتا بتكريم عدد من عوائل شهداء الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الاسلامية ونحن نبارك لهم هذا العمل ونتمنى من الله سبحانه وتعالى أن يعيدوا هذا المهرجان مرة ثانية وثالثة لدعم عوائل الشهداء الكرام، ومؤسسة إيثار تشكر العتبتين اللتين تمثلان المرجعية ونقول هنيئا لكم هذا العمل”. كما تحدث الشيخ ماجد السلطاني مسؤول الشؤون الدينية في العتبة العباسية المقدسة عن هذه الجهود المباركة قائلا: “منذ اليوم الاول لفتوى المرجعية العليا في النجف الاشرف قامت العتبة العباسية بتكريم الشهداء وزيارة عوائل الشهداء، وقد كلفت من قبل قسم الشؤون الدينية في العتبة العباسية ومن قبل سماحة السيد احمد الصافي بالاهتمام بهذا الامر وزرنا لحد هذا اليوم ما يقرب من أربعة الاف عائلة شهيد وهذا رقم قد يرى البعض أنه كبير لكنه قياسا بعدد الشهداء لا يعد كبيراً، زرنا 75% من عوائل الشهداء، فزرنا عوائل في كركوك وديالى ووصلنا الى تكريت وناحية العلم وكرمنا ما يقرب من خمسين عائلة و89 جريحاً وهذا التكريم هو احساس بالمسؤولية تجاه من يقدمون دماءهم رخيصة لحماية البلد وحماية الدين والمذهب والمقدسات وهذا شيء من تضحيات قمر العشيرة أبو الفضل العباس (ع) الذي ضحى بيديه الكريمتين لكي يعطي كل شيء، فالانسان اذا أعطى يديه قد يعجز عن اعطاء أي شيء لكن قمر العشيرة قطعت يداه لكي يعطي كل شيء، وهذا نزر قليل من عطاء الإمام”. وتابع: “اليوم نزور هذه المدينة لتكريم 200 عائلة شهيد وقبلها كرمنا 165 عائلة شهيد وقبلها أيضا زرنا مدينة بغداد وقمنا بتكريم 260 عائلة شهيد والمسيرة مستمرة حتى يأذن الله بذهاب هذه الزمرة الطاغية الفاسدة ويكشف هذا الهم عن الامة الاسلامية والمؤمنين ويعجل في خروج إمام زماننا (ع)، فالانسان يفرح عندما يكون بين عوائل الشهداء ويدخل عليهم السرور، لان ادخال السرور على المؤمنين شيء مهم”، وأوضح: “نرسل من خلال هذه الصحيفة المباركة الطيبة رسالة الى جميع المسؤولين والى جميع التجار والى جميع من له شأن نقول لهم هذا التكريم من فضل زوار الإمام الحسين (ع) وأخيه أبو الفضل العباس (ع) وأنتم باستطاعتكم أن تعملوا شيئا كثيرا فلا تنسوا الشهداء حتى لا ينساكم الله (عز وجل)، فيجب على الجميع الاهتمام بعوائل الشهداء حتى لا يضيعوا وأن نكون على قدر المسؤولية”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.