مصادر: وزير الدفاع من أصول تركية .. وعلامات استفهام حول دوره في سقوط الموصل

خالد-العبيدي-واسامة-النجيفي

المراقب العراقي – سداد الخفاجي
بعد اعلان الكابينة الوزارية للحكومة الحالية واختيار حيدر العبادي رئيساً لها، أعلن الأخير ان هناك بعض الاسماء قد فُرضت عليه من الكتل السياسية وانه غير راض بشكل كامل على جميع الوزراء، كلام رئيس الوزراء هذا يؤكد وجود شبهات وملفات فساد واحتمال وجود ارتباطات لبعض الشخصيات بحسب محللين سياسيين.
وزير الدفاع خالد العبيدي احدى الشخصيات التي فرضتها الكتل السياسية في حكومة العبادي رغم انه كان المستشار الامني لمحافظ نينوى أثيل النجيفي المتهم بسقوط الموصل قبل تسنمه منصب وزير الدفاع وهذا يعني مشاركته بشكل او بآخر في هذه المسؤولية. وتؤكد مصادر مقربة من وزير الدفاع لـ”المراقب العراقي” ان علاقة الوزير بتركيا لم تأتِ من فراغ لأن أصوله تركية ومرتبط بعلاقات وثيقة جداً مع مسؤوليها. وبينت المصادر، ان اختياره لمنصب وزير الدفاع من قبل الكتل السنية أتى بدفع من أنقرة بالاضافة الى علاقته بالنجيفيين اللذين تربطهما علاقات وطيدة جدا مع شخصيات بارزة في الحكومة التركية.
وتأكيداً على ما قالته المصادر المقربة من العبيدي، فقد دعت النائبة عن دولة القانون عالية نصيف القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي الى البحث في موضوع قيام وزير الدفاع خالد العبيدي بتغيير لقبه من (علوش) الى (العبيدي)، فيما أكدت أن هذا المنصب من حصة العرب. وقالت نصيف في بيان تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه، ان “جميع مكونات الشعب العراقي محل احترام وتقدير، لكن كما هو معروف ان منصب وزير الدفاع من حصة المكون العربي وليس للتركمان، وتفاجأنا بمنح منصب وزير الدفاع لخالد العبيدي الذي قام بتغيير لقبه من (علوش) وهو لقب تركي الى (العبيدي) فيما أشارت الى ان عشيرة العبيد عشيرة عربية معروفة النسب”. وأضافت: “نأمل من وزير الدفاع خالد العبيدي أن يتحرى حول ذلك الموضوع ويبين موقفه تجاه تغيير اللقب”.
من جهتها قالت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عواطف نعمة: “اعتقد ان النائبة عالية نصيف لديها أدلة واثباتات بشأن ما تكلمت به بخصوص وزير الدفاع خالد العبيدي وإلا فنحن لا نطلق الاتهامات جزافاً”. وأضافت نعمة في اتصال هاتفي مع صحيفة “المراقب العراقي”: وزير الدفاع يثير الكثير من الشكوك قبل تسلمه منصب وزير الدفاع، اذ كان يعمل كمستشار أمني لمحافظ نينوى السابق اثيل النجيفي وبالتالي فهو مسؤول أيضاً عن سقوط الموصل بيد الدواعش، متسائلة كيف منح هذا المنصب بعد ان سلّم محافظة كاملة للدواعش ؟. وأكدت نعمة: “نمتلك الكثير من الوثائق التي تدين وزير الدفاع وهناك استجواب ينتظره في البرلمان للوقوف على الحقائق للجميع وبعدها سيتم التصويت على اقالته من الوزارة لأنه من غير المعقول ان تدار وزارة بهذا الحجم من قبل شخصية عليها الكثير من علامات الاستفهام”.

وبينت نعمة: “هناك الكثير من السياسيين يرتبطون بتركيا ولديهم علاقات وثيقة مع كبار مسؤوليها وهم يعملون بالتعاون مع أمريكا واسرائيل لتنفيذ مخططاتهم في العراق، داعية الحكومة الى محاسبتهم والوقوف ضدهم لان الوضع اليوم لا يتحمّل المجاملات”. وأكدت نعمة: “يوجد في تركيا أكبر المقرات لتدريب الارهابيين وإرسالهم الى العراق وهذا يتم بالتعاون مع شخصيات متنفذة بالعملية السياسية”. وأشارت نعمة الى ان الحكومة والبرلمان مسؤولان عن ادخال هذه الشخصيات ضمن العملية السياسية وتسليمهم مناصب كبيرة في الدولة، مؤكدة بأنه لديهم وقفة مع رئيس مجلس النواب في الجلسة المقبلة لمساءلة جميع من لديه ارتباطات بجهات خارجية.
يذكر ان مجلس النواب قد صوّت بمنح الثقة للنائب عن متحدون خالد العبيدي كوزير للدفاع، بعد أكثر من شهر على منح الثقة لحكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي بعد حصوله على 173 صوتاً من عدد النواب الحاضرين.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.