المهاجم الأنيق الذي بات صقراً جوياً ..علي صلاح: إستدعائي للمنتخب لغز محير ولن أحتفل في حال تسجيلي بمرمى الطلبة

هخهعهع

المراقب العراقي – مشتاق رمضان
كانت بداياته بالفئات العمرية لنادي النفط حيث تدرج بصورة صحيحة عبر فرق الاشبال والناشئين والشباب، ومن ثم انتقل الى القوة الجوية، ومن هناك احترف خارجياً في الاردن وسوريا والامارات ولبنان، حتى عاد الى منافسات الدوري الممتاز عبر بوابة الطلبة، لكنه قرر تمثيل فريق القوة الجوية في الدوري الممتاز المقبل 2015-2016. انه المهاجم علي صلاح، الذي حاورته “المراقب العراقي” ليكشف لنا العديد من القضايا التي تهمه وتهم الشارع الكروي، منها قضية استدعائه الى صفوف المنتخب الوطني ومن ثم تركه المعسكر التدريبي في قطر، فضلا عن انتقاله الى القوة الجوية، وأسباب فسخ عقده مع زاخو.
* ما حقيقة عدم استمرارك في صفوف المنتخب الوطني، رغم ان المدربين يقومون باستدعائك في كل مرة الا اننا نراك خارج اسوار المنتخب؟
– هذا السؤال أنا أيضا أوجهه الى المدربين الذين تعاقبوا على تدريب المنتخب الوطني، وأنا اجهل حقيقة ما يحصل معي في المنتخب، كوني حصلت على لقب الهداف أكثر من مرة ولم احصل على فرصة كاملة، ثم انني تركت معسكر المنتخب الوطني الذي اقيم مؤخرا في قطر بسبب عدم منحي فرصة المشاركة في اي مباراة، ولا أعرف متى يتم اشراكي في المباريات لاثبات جدارتي بتمثيل أسود الرافدين، لذا فضلت الالتحاق بتدريبات فريق القوة الجوية استعداداً للدوري الممتاز المقبل.
* هل أنت مع تولي مدرب محلي تدريب المنتخب الوطني، أم تفضل المدرب الأجنبي؟
– بصراحة انا مع المدرب الاجنبي، على ان يوجد في العاصمة بغداد وهو من يقوم باستدعاء اللاعبين للتشكيلة الوطنية، بعد متابعته لمنافسات الدوري، لأجل اختيار اللاعبين على أساس المستوى الذي يقدمونه.
* هل صحيح ما يشاع في الوسط الكروي من ان الاتحاد المركزي لكرة القدم يفرض على المدربين اسماء اللاعبين المستدعين لصفوف المنتخب؟
– حقيقة نحن نسمع الكثير من هذه الامور بخصوص استدعاء اللاعبين من الاتحاد، لكني لم اشاهد بعيني، ولا أريد ان احكم على شيء لست متأكداً منه.
* كيف تقيم تجارب الاحتراف التي خضتها واي محطة كانت الابرز؟
– تجاربي الاحترافية كانت ناجحة وطورتني، لاني عملت مع الكثير من المدربين الاجانب ومن مختلف الجنسيات، حيث كانت بدايتي الاحترافية في الاردن ومع أندية الحسين اربد والفيصلي والوحدات، ومن ثم مثلت نادي الوحدة الاماراتي، وبعدها نادي الوحدة السوري، ثم نادي الصفاء اللبناني، وفي العراق برفقة أندية الشرطة والطلبة وحاليا مع القوة الجوية.
* ما ابرز الفوارق بين الدوري العراقي والدوريات التي احترفت بها؟
– الفوارق كثيرة بين دورياتنا ودوريات الدول التي احترفت بها، أهمها أرضية الملاعب، اضافة الى الامور الادارية والمصداقية بين اللاعب وادارة النادي.
* ما الذي ينقص الدوري العراقي للارتقاء نحو الافضل؟
– يحتاج الدوري الى أرضية ملاعب جيدة لكي يكون بامكان اللاعب الكشف عن امكانياته، اضافة الى ضرورة وجود بنية تحتية للملاعب، وكذلك اختيار محترفين على مستوى عال من قبيل اللاعبين والمدربين لكي نحتك بأفكار جديدة، لأن كرة القدم تطورت كثيراً، ونحن لحد الان تقريباً نعتمد على التمارين القديمة.
* ما الاسباب التي جعلت نادي الطلبة في الموسم الماضي يحقق نتائج سلبية لم تنل طموحات محبي النادي؟
– نادي الطلبة فريق كبير وصاحب انجازات، وأتمنى له التوفيق بالمستقبل، وينقصه الكثير للوصول الى ما يريد، لكنني لا أحب أن اذكر سلبياته لانني حالياً ألعب لفريق آخر، وانا لا أرغب بكشف اسرار بيت كنت فيه ومثلته.
* لماذا لم تجدد بقاءك مع الطلبة، رغم تحقيقك اهدافاً عديدة لهم في الموسم الماضي فضلا عن محبة الجمهور الطلابي لك؟
– نادي الطلبة وجمهوره عزيزان علي، ولقد تركت الفريق لاسباب ادارية تخص خصم عقود اللاعبين، وانتقدت المصداقية بيني وبين الادارة، علما ان الجمهور قدر هذا الشيء، ولحد هذه اللحظة انا متواصل مع اغلب جمهور الطلبة وعلاقتي معهم اخوية ومبنية على الاحترام.
* تعاقدت مؤخرا مع نادي زاخو الا ان الاتفاق لم يتم، ما السبب في ذلك؟
– عقدي مع نادي زاخو كان يتضمن الغاء أحد الشروط التي وضعتها الادارة (لا احب ذكره)، ووافقت الادارة حينها على شرطي، لكنني تفاجأت بعد السفر الى زاخو على اصرارهم على ابقاء هذا الشرط، لذلك فسخت العقد مع ادارة النادي.
* كيف ترى خطوة انتقالك للعب بصفوف نادي القوة الجوية؟ وهل تحتفل ان سجلت هدفا على فريقك السابق الطلبة؟
– أشعر بالسعادة لتمثيلي فريقاً عريقاً واسماً كبيراً مثل نادي القوة الجويه، وأتمنى من الله عز و جل أن يوفقني مع هذا الفريق، وفي حال تسجيلي هدفا بمرمى فريق الطلبة فمن المؤكد انني لن احتفل، لان كل الاندية التي مثلتها قريبة الى قلبي.
* من اللاعب الذي ترتاح للعب بجانبه؟
– أكثر اللاعبين الذين ارتاح باللعب بجوارهم هو صالح سدير، واتمنى ان أشكل ثنائيا جيدا مع مهاجم الصقور حمادي أحمد.
* كلمة أخيرة لمن توجهها؟
– أتمنى التوفيق لفريق القوة الجوية في الموسم المقبل، وأتمنى التوفيق أيضاً للمنتخب الوطني خلال مشاركته في تصفيات كأس العالم، ودعائي الدائم لعراقنا الحبيب هو أن يعم الأمان في ربوعه كافة0

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.