العراقيون يتعرضون للمضايقة في مطارات العالم ..مطالبة بالتحقيق الجاد في حادث التعرض للطلبة العراقيين بالأردن

هعحخج

مازالت تداعيات المشاجرة بين بعض الطلاب العراقيين المشتركين في دورة التدريب الفني الأساسي على صيانة طائرات F-16 وبعض الشباب الأردنيين مستمرة، ولاسيما بعد عودة الطلاب العراقيين، وكشف تفاصيل الحادثة التي هددت حياتهم، واضطرتهم الى البقاء في الفندق خوفاً من الاردنيين الذين حاصروا الفندق وهددوا باقتحامه. وطالب عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية عباس البياتي وزارة الخارجية والسفارة العراقية في الاردن بفتح تحقيق عاجل حول الاعتداء على طلبة القوة الجوية، مؤكداً أنه لن يمر هذا الاعتداء مرور الكرام وينبغي متابعة الموضوع بجدية. وأوضح في حديث خص به (المراقب العراقي) ان لجنته “لا تقبل بالاعتداء على أي مواطن سواء في الاراضي الاردنية أو غيرها وننتظر من سفارتنا في الأردن تفاصيل كاملة حول الاعتداء على طلبة القوة الجوية في الاردن”. وأشار الى ان “الاردنيين المهاجمين ليست لهم صفة رسمية ولا يمكنهم الاعتداء على طلبة القوة الجوية، بل ان على الجهات الرسمية والشعبية في الاردن التعامل الحسن مع الطلبة العراقيين كونهم في واجب رسمي ومنظم على وفق اتفاق بين الجانبين”. وأضاف: ان لجنته “ستتابع عن طريق وزارة الخارجية والسفارة العراقية في الاردن تسوية القضية وفهم حيثياتها”. وأكد وجود “تعرض لمواطنينا في المطارات والدول حول مذهبهم ومواطنتهم في العراق”.من جانبها طالبت النائبة عن اتحاد القوى نورا البجاري بتوفير الحماية الكاملة لجميع الطلبة والعراقيين المبتعثين للخارج من الاعتداءات المتكررة. وأوضحت في حديث خصت به (المراقب العراقي): “الاعتداءات المتكررة من قبل الاردنيين على طلاب القوة الجوية أمر لا ينبغي السكوت عنه”. وأشادت بدور وزارة الخارجية كونها الوزارة الاولى التي اجرت اصلاحات سياسية في اخراج بعض السفراء”، مطالبة السفارة العراقية في عمان بفتح تحقيق عاجل في هذا الصدد. من جهتها أكدت النائبة عالية نصيف وجود “اعتداءات متكررة على طلبتنا في الاردن”. وطالبت نصيف عبر (المراقب العراقي) وزارة الخارجية ووزارة الدفاع “بالتدخل الفوري والعاجل لإنقاذ مواطنينا من المضايقات التي يتعرضون لها”. وأشارت الى ان “الطيارين يحملون الجنسية العراقية وهؤلاء يعاملون كما يتم التعامل مع المواطن العراقي في الداخل”. وأضافت: “وزارة الخارجية ابلغتنا بأنها ستفتح تحقيقاً عاجلاً في تعرض طلبتنا الطيارين في الاردن”. وأكدت ان “حماية المواطن العراقي ليست بحاجة الى تشريع قانون”، ولفتت الى ان “على الدولة واجبات حماية مواطنينا لهيبة الدولة العراقية”. وكان وزير الخارجية ابراهيم الجعفري قد أكد أمس الاول أن وزارة الخارجية تتابع مشكلة الطلبة الطيارين العراقيين المتدربين في الاردن أولاً بأول، مبيناً أن الوزارة بصدد حل هذه المشكلة. وقال الجعفري في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره النرويجي: “مشكلة طلبتنا في الاردن ذات طابع اجتماعي ونحن نتابعها أولا بأول وبصدد حلها”. وأضاف: “هناك تواصل مباشر بيننا وبين الطلاب من مركز الوزارة، وهناك تنسيق عالٍ بيننا وبين وزارة الدفاع لحل هذه المشكلة”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.