واشنطن تمون داعش وتعالج قتلاه كتائب حزب الله تنسق مع الجيش العراقي وتستهدف مقرات للدواعش وتقتل أعداداً منهم

opoipoi

استهدفت المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله ومدفعية الجيش تجمعاً لعناصر داعش في المواقع التابعة لهم في الحي الصناعي بالفلوجة. وقال مصدر مسؤول في الكتائب في تصريح ان “قوة الاسناد الصاروخي والمدفعي التابعة للكتائب وبالتنسيق مع مدفعية الجيش العراقي تمكنوا من استهداف احد مقرات مجرمي داعش في الحي الصناعي، ما ادى الى تدميره وقتل من فيه”. واضاف انه “تم حرق شفل مدرع لعناصر داعش كان بقرب المقر الذي تم قصفه”. من جانبه اشار المصدر الى ان “استخبارات المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله زودت مدفعية الجيش بمعلومات عن وجود مقرلمجرمي داعش في حي الشهداء”، مبينا انه “تم قصف المقر بمدفعية الجيش العراقي ما ادى الى قتل اثنين منهم وجرح اخرين”. يشار الى ان المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله اعلنت، الثلاثاء الماضي، مستودعا لعبوات داعش الاجرامية في منطقة الخالدية شرقي الرمادي. كما اعلنت المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله تدمير مقر لمجرمي داعش بناء على معلومات طائرة “بصير” المسيرة التابعة للكتائب في منطقة التوزيع في الفلوجة. وقال قائد ميداني في تصريح ان “قوة الاسناد الصاروخي والمدفعي تمكنت من تدمير مقرا لمجرمي داعش في منطقة التوزيع جنوبي الفلوجة”. واضاف ان “عملية قصف المقر تمت بناء على المعلومات التي زودتنا بها طائرة بصير المسيرة التابعة للكتائب، مما ادى الى تدمير المقر بالكامل”. فيما أعلنت كتائب حزب الله، عن تدمير آليتين لمجرمي داعش نوع “شفل” في الهيتاويين والتوزيع وقصف مقر لداعش في الحي الصناعي جنوبي الفوجة. على صعيد متصل أكد شهود عيان وجود طائرات مروحية أمريكية الصنع تحوم في سماء مدن محافظة الأنبار غربي العراق وتحديدا في مدينتي الفلوجة والرمادي، وتقوم بتزويد تنظيم داعش الإجرامي هناك بالسلاح والمؤونة وغيرها، فضلا عن قيامها بنقل قتلاه وجرحاه من هذه المدن الى سوريا أو حتى الكيان الإسرائيلي إن تطلب الأمر. وأكد مقاتلون في الصفوف الأمامية للقوات العراقية المشتركة في مواجهة داعش أنهم يرون وبصورة مستمرة هذه الطائرات التي يرجح مصدر استخباري رفيع أنها تابعة لأمريكا أو إسرائيل، مع احتمالية ضعيفة لأن تكون تابعة للتنظيم الإجرامي برغم امتلاكه بعض الأسلحة المتطورة من بقايا القطعات العسكرية العراقية أو السورية التي انسحبت من المناطق التي يسيطر عليها الدواعش منذ العام الماضي. وقال المصدر في تصريح إن “المقاتلين في الخطوط الأولى لمواجهة داعش يرون وبصورة مستمرة طائرات مروحية أمريكية الصنع وهي تحوم فوق المناطق التي يسيطر عليها الدواعش وتقوم بإنزال الأسلحة والمواد الإغاثية لهم”، مرجحا أن “تكون هذه الطائرات قادمة من تركيا أو إسرائيل”. ويضيف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته إن “المساعدات المستمرة للدواعش تسهم في إطالة أمد المعركة فضلا عن أن هذه الطائرات تقوم بإبدال القادة والعناصر من القتلى في التنظيم بآخرين ونقل الجرحى منهم إلى مستشفيات في الأراضي السورية أو خارجها من تلك التابعة لدول مساندة لداعش”. ويؤكد المصدر أن “هذه الطائرات ستكون وسيلة نقل مضمونة لنقل القادة البارزين من الدواعش إلى خارج الأنبار في حال سيطرت القوات الأمنية المشتركة على مدنها لضمان بقاء أسرار التنظيم بعيدة عن قواتنا”. ويحذر المصدر من تكرار سيناريو مدينة تكريت التي تم إخراج جميع قيادات داعش فيها قبل دخول القوات العراقية المشتركة إليها بلعبة أمريكية، على حد وصفه.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.