كلمات مضيئة

ومن حِكَم أبي عبد الله الحسين (عليه السلام):”يا بُنيّ،مَنْ يصحب صاحب السوء لا يسلم،ومَنْ لا يقيّد ألفاظه يندم، ومَنْ يدخل مداخل السوء يتّهم.
قلت: يا بن بنت رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)،فما الثلاث اللّواتي نهاك عنهنّ؟،قال(عليه السلام): نهاني أن أصاحب حاسد نعمة وشامتاً بمصيبة أو حامل نميمة”.
صاحب السوء أي الصديق السيئ في جميع مراحل الحياة من الصغر إلى الشباب،وهو موجب لانحراف من يصحبه عن الطريق القويم.
وكل إنسان لا يكون في كلامه متعقّلاً ومتدبّراً ويقول كل ما يجري على لسانه سوف يندم في النهاية.
وكل إنسان يدخل إلى مراكز السوء يتّهم.
ولا ينبغي للإنسان أن يصاحب الحسود والنمّام والذي يشمت بالآخرين إذا حلّت بهم المصائب.
وهذه التعاليم والإرشادات هي التي أُطلق عليها في القرآن الكريم اسم الحكمة.وهي وإن كانت بالنظرة الأولى أموراً عادية إلاّ أنّها تشكّل أساس بناء الحياة العقلانية.وإذا أدرك الإنسان هذه المعارف بعمق وعمل بها فلن يرى في حياته أي ضرر.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.