«إنما يتذكر أولو الألباب»

كما إن في الكيان (العضوي) للإنسان وجها يمثل جهة اهتمامه بالأشياء والأشخاص،إذ الإقبال على الأمور الخارجية والإعراض عنها يكون بالوجه،فالأمر كذلك في الكيان (النفسي) للإنسان،فإن له وجها بذلك الوجه يتجه حبا أو إعراضا نحو ما يتوجه إليه أو عنه..فمن الممكن بعد المجاهدات المستمرة والمراقبات المتوالية،الوصول إلى درجة تكون جهة القلب (ثابتة) نحو المبدأ ، وإن (اشتغل) البدن في أنشطة متباينة،وتوزع وجهه الظاهري نحو أمور مختلفة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.