لإطالة أمد الحرب اليمن.. تظاهرة في صنعاء تنديداً بالصمت الدولي وولد الشيخ يلتقي أنصار الله وحكومة هادي تختار الحسم العسكري

هعحهخح

استشهاد مواطن وإصابة 28 آخرون بانفجار قنبلتين في منطقة العذرة بمحافظة حجة في اليمن، وتظاهرة في صنعاء تندد بالصمت الدولي، والقيادي في أنصار الله محمد البخيتي يرى في حديث له أن ما يشاع عن شروط لهادي ما هي إلا شروطاً للسعودية, فقد استشهد مواطن وأصيب 28 آخرون بانفجار قنبلتين في منطقة العذرة في محافظة حجّة شمال غرب اليمن, وكان مجهولون قد ألقوا قنبلتين على تجمع لمواطنين في سوق العذرة, وما زالت الأجهزة الأمنية تحقق في الهجوم, أما صنعاء فشهدت تظاهرة حاشدة تحت شعار “دعماً للجيش في معركة التحرّر” وتنديداً بالصمت العالميّ إزاء ما سمّوه جرائم العدوان, التظاهرة التي دعت إليها اللجنة الثورية العليا إنطلقت من باب اليمن في صنعاء، ورفع المشاركون فيها الأعلام الوطنية واللافتات المندّدة باستمرار العدوان, معبّرين عن رفضهم المطلق للدعوات المناطقية والمذهبية, سياسياً, رأى عضو المجلس السياسي لحركة أنصار الله محمد البخيتي أنّ الرئيس عبد ربه منصور هادي لم يعد يمثل شيئا في اليمن, وقال البخيتي إن المطالب والشروط سعودية لا مطالب الحكومة اليمنية, وفي مسقط تتواصل اللقاءات بين المبعوث الأمميّ اسماعيل ولد الشيخ أحمد مع وفد من أنصار الله، وتتناول المباحثات إمكانية صياغة تسوية للأزمة بعد تشديد الرئيس هادي على شروط سابقة لوقف الحرب، كانت قد رفضتها حركة أنصار الله, وقال عضو الهيئة الإعلامية لأنصار الله نصر الدين عامر إن ولد الشيخ أحمد ليس مقتنعاً أيضا بالشروط التي وضعها هادي, فبعد ان اصبحت مطالب الحكومة اليمنية التي تسعى لإطالة أمد الحرب، غير معقولة، خصوصاً أنَّ جماعة “أنصار الله” رفضت تلك الخطة ونتيجة لذلك، أكَّد مصدر مقرَّب من الرئيس الفار عبد ربه منصور هادي أن المسلحين الموالين للتحالف يعتزمون، إلى جانب القوات الخليجية، المضي قدماً في خيارهم العسكري لاقتحام المناطق اليمنية, وفيما تبقى مفاوضات مسقط، التي وصلها المبعوث الأممي، أمس الأول، سرية، من المتوقع أن يناقش اسماعيل ولد الشيخ أحمد الأزمة اليمنية مع ممثلين لقوى دولية، من بينها الولايات المتحدة وإيران والإمارات وسلطنة عمان، الذين يشرفون على جهود التوصل إلى اتفاق سياسي, ومن أبرز شروط الخطة التي اقترحتها الحكومة المستقيلة، أن يعلن الجيش و “اللجان الشعبية” التزامهم “بوقف شامل لإطلاق النار لمدة 15 يوماً قابلة للتمديد وسحب مسلحيهم وقوات حلفائهم من جميع المدن، ومن بينها العاصمة صنعاء وصعدة”، كما تدعو الخطة إلى حل الجيش اليمني من دون الركون إلى بديل واضح في ظل تمدّد المجموعات التكفيرية في البلاد, ميدانــياً، كثَّف التحــالف قصفه على محافظة مأرب والمنطــقة الحـدودية المتاخمة لمحافظة الجوف الشــمالية، تمهيداً لاقتحام شمال اليمن، وفق مصادر عسكرية وأمنية, ونقلت “أسوشييتد برس” عن المسؤولين قولهم إنَّ كميَّة كبيرة من الأسلحة الثقيلة، فضلاً عن مئات المسلحين المدربين في السعودية، وناقلات جند على متنها جنود إماراتيون وسعوديون، وصلوا إلى مأرب، وأضافوا أنَّ الهدف هو السيطرة على محافظة صعدة, وإلى الغرب، شنَّ طيران “التحالف” عدة غارات على مواقع عسكرية في محافظة الحديدة غرب اليمن، مستهدفاً مبنى القيادة العسكرية ومبنى سلاح المهندسين التابع للجيش, في هذه الأثناء، تصاعدت الاشتباكات في محافظة تعز بين الجيش اليمني و “اللجان الشعبية” من جهة، والمسلحين الموالين لهادي من جهة أخرى، فيما قصف التحالف عدداً من مواقع الجيش في المدينة, قال أحد سكان تعز لوكالة “رويتر” “الوضع مروع والقتال مستمر في عدة جبهات وكل المستشفيات أغلقت باستثناء مستشفى واحدا وهناك نقص في الرعاية الطبية”، مشيراً إلى سقوط صاروخين على حي سكني أسفرا عن مقتل نساء وأطفال, وقالت قناة “المسيرة” إنَّ الجيش و “اللجان” استعادوا السيطرة على عدة مواقع في تعز، وقتلوا عدداً من “الدواعش وميليشيات هادي” , وأعلنت الحكومة اليمنية “المقيمة في الرياض” من مقرها المؤقت في الرياض، مدينة تعز منطقة منكوبة وذلك بعد ساعات على مقتل أربعة عشر شخصا في قصف طال أحياء في المدينة, وكانت الاشتباكات تصاعدت للسيطرة على تعز بين الجيش واللجان الشعبية من جهة وميليشيات هادي من جهة أخرى فيما قصف التحالف عددا من مواقع الحوثيين, وأكد شهود عيان عن سقوط مدنيين معظمهم من النساء والأطفال بسقوط صواريخ أطلقها مسلحو القاعدة، مشيرين إلى أن التحالف السعودي أغار على قواعد عسكرية ومواقع تابعة للجيش في المدينة الواقعة جنوب غرب اليمن أثناء القتال، دون الإشارة إلى سقوط ضحايا في القصف, من جانبها أكدت وكالة الأنباء اليمنية الموالية لعبد ربه منصور هادي ارتفاع حصيلة القتلى في مدينة تعز، خلال الـ24 ساعة الماضية، إلى 20 قتيلا، وعشرات الجرحى بينهم نساء وأطفال، وقال مصدر طبي للوكالة اليمنية ” تعرضت أحياء الكوثر و شارع جمال عبد الناصر وعصيفرة وسط تعز لقصف عشوائي منذ صباح أمس” ، أسفر عن مقتل 20 مدنيا بينهم7 نساء و3 أطفال وسقوط عشرات الجرحى, ونقلا عن مصد مدني في اللجان الشعبية أن المعارك العنيفة التي دارت في تعز أدت إلى تدمير أربعة مواقع عسكرية تابعة للقاعدة في حي الكمب ومحيط القصر الجمهوري، فيما قتل 6 عناصر من اللجان الشعبية المؤيدة لهادي وأصيب 16 آخرون خلال المواجهات, وصرحت وزارة الداخلية السعودية أن جنديا من القوات السعودية قتل وأصيب 3 آخرون بجروح بعد تعرض أحد المراكز الحدودية في منطقة جازان لقصف مصدره الأراضي اليمنية, وجاء في البيان أن أحد المراكز الحدودية بقطاع الحرث في منطقة جازان تعرض لإطلاق نار وقذائف مدفعية وهاون وراجمات صواريخ من داخل الأراضي اليمنية، مشيرا إلى أن الجانب السعودي رد على مصادر إطلاق النار والقذائف العسكرية وسيطر على الموقف, حسب قولهم, ونقلت وسائل إعلام يمنية عن نائب وزير الداخلية اللواء “علي ناصر لخشع” نفيه سيطرة تنظيم القاعدة على مدينة التواهي في محافظة عدن جنوب البلاد، مشيرا إلى وجود مسلحين يدّعون الانتماء للقاعدة ويتحركون بدوافع سياسية محاولين خلط الأوراق وافتعال المشكلات بعد تحرير عدن, من جهة أخرى افادة مصادر في ميناء عدن عن سيطرة تنظيم القاعدة ورفع أعلامه فوق المبنى الإداري في التوّاهي، مؤكدة أن اللجان الموالية لهادي وقوات إماراتية تساندهم في السيطرة على جميع مرافق الميناء.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.