أهمية سيطرة الجيش السوري على تلال جب الأحمر

 

يستمر الجيش السوري في عملية الدفاع وصد هجمات الإرهابيين على النقاط الجديدة التي حققت وحداته السيطرة عليها في الريف الشرقي لمدينة اللاذقية في محور العمليات الأقوى الذي يشمل النطاق الممتد من قمة النبي يونس باتجاه جب الأحمر, حيث عادت نار المعارك لتشتعل من جديد في النقطة الجغرافية الأكثر تعقيداً على تخوم دائرة معارك الشمال السوري , حيث تندمج  أراضي ريف المدينة الساحلية من الجهة الشرقية بسهل الغاب في ريف حماه ومن الجهة الشمالية الشرقية بريف إدلب وبالأراضي التركية في أقصى الشمال ماجعل هذه المنطقة هدفاً استراتيجياً للجماعات التكفيرية, أهمها تنظيمات “النصرة” و”لواء أنصار الشام” التابع للجبهة “الإسلامية”

منذ إعادة الجيش السوري السيطرة على مدينة كسب الحدودية مع تركيا لم تتمكن  الجماعات الإرهابية  من أن تحقق أي تقدم ميداني مهم أو أن توسع من نطاق سيطرتها على أي من أجزاء هذا الريف خصوصاً على محور مدينة سلمى التي تتواجد فيها أهم مقرات وغرف عمليات الإرهابيين في ريف اللاذقية , حيث يعتمد الجيش السوري في ذلك المحور على أسلوب القضم البطيء والتدريجي  للمرتفعات والتلال الحاكمة استناداً على مجموعات نخبوية مختصة بمعارك الغابات والهدف هو عزل مدينة سلمى عن محيطها  وشل أي مخطط للإرهابيين يهدف إلى التمدد باتجاه باقي مناطق الريف , لا سيما أن الجيش السوري سيطر خلال الأشهر الماضية على مجموعة من التلال تكشف بلدتي “دورين”  و ” كفردلبة ” والتي تعد من أهم المواقع المتقدمة لغرف العمليات في مدينة سلمى,  ولهذا السبب تحاول الجماعات الإرهابية بشكل دائم أن تهاجم النقاط العسكرية الحاكمة بنيرانها للممرات والمسارب الجبيلة التي تسلكها في قطاع سلمى.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.