آية و تفسير

“سورة الإنشراح”

(ألَم نشرح لك صدرك) المراد بشرح صدره (صلى الله عليه وآله وسلم) جعل نفسه المقدسة مستعدة تامة الإستعداد لقبول ما يفاض عليها من جانب الله تعالى.
(ووضعنا عنك وزرك…) المراد بوضع وزره (صلى الله عليه وآله وسلم) على ما يفيده السّياق:إنفاذ دعوته وامضاء مجاهدته في الله،بتوفيق الأسباب،فإن الرّسالة والدعوة وما يتفرع عن ذلك هي الثقل الذي حمله إثر شرح صدره.
(ورفعنا لك ذكرك) رفع الذّكر:إعلاؤه عن مستوى ذكر غيره من الناس وقد فعل سبحانه به ذلك.
(فإنّ مع العسر يسراً) لا يبعد أن يكون تعليلاً لما تقدّم من وضع الوزر ورفع الذكر.
(إنّ مع العسر يسراً) تكرار للتأكيد والتثبيت.
ـ (فإذا فرغت فانصب..) إذا كان العسر يأتي بعده اليسر والأمر فيه إلى الله لا غير،فإذا فرغت ممّا فرض عليك،فاتعب نفسك في الله ـ بعبادته ودعائه ـ وارغب اليه؛ليمن عليك بما لهذا التعب من الراحة،ولهذا العسر من اليسر.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.