حاول إعادة إمبراطورية والده … ولكن وقع في المحظور !

هعخهخهع

المراقب العراقي / خاص

لم تجد الزوجة علاجا لكل مشاكلها وامراضها النفسية واحلامها التي تؤرق منامها … سوى ان تذهب لذلك المشعوذ الدجال الذي اعتقدت ان بوسعه شفاءها بعد أن إستشارت بعض اصدقائها …واقنعوها بضرورة الذهاب اليه … وبالفعل بحثت الزوجة عن ذلك الدجال حتى علمت بمسكنه وذهبت اليه … قصت عليه ما تعانيه من امراض … وما يحدث لها اثناء نومها معتقدة ان هنالك ارواحا وجنياً يطاردها ويسيطر عليها في منامها ويؤرق مضاجعها … طمأنها الرجل المشعوذ بتمتمات اخرجها من فمه واقنعها ان بوسعه شفاءها من امراضها العديدة كما ان بأمكانه ان يخلصها من تلك الارواح الشريرة التي تطاردها ، ولكن بعد ان سال لعابه لجمال تلك الزوجة وانوثتها الظاهرة قرر ان ينال منها بأية طريقة … فكر في خطة مناسبة لاخضاعها … ثم قال لها انه يجب ان يخرج الجني والارواح الشريرة من جسدها اولا وان ذلك سيستغرق وقتا كبيرا وفي جلسات عديدة … فأشارت له الزوجة بموافقتها على كل طلباته وحدد لها جلسة سريعة بعد يومين … وبعد ان احضرت الزوجة للمشعوذ كل ما اراده من ابخرة واشياء اخرى وأتت اليه في موعده المحدد … اشعل الدجال المشعوذ ابخرة كثيفة والتي صنعت سحبا في فضاء الغرفة واخذ يهذي ببعض الكلمات بعد ان امسك برأسها وأمرها بالاسترخاء حتى سقطت فاقدة للوعي … ولكنه ما زالت تشعر بانفاسه وكلماته وادعيته … بعدها اخذ الدجال يجردها من ملابسها قطعة قطعة حتى جعلها عارية تماما … ولم تبدِ الزوجة أي اعتراض على ما يفعله الدجال ما دامت تلك الطريقة هي التي ستشفى من خلالها … … وبعد ان انتهى من الواقعة ابدت الزوجة اعتراضها على ما يفعله معها واخبرته بانها سوف تخبر زوجها ولن تعود اليه ثانية … فهددها بان الارواح الشريرة ستسبب لها المزيد من الاذى ان لم تحضر … وهكذا أتت بعد ان قام بخداعها واقناعها بان هذه الطريقة هي الوحيدة التي ستجلب لها الشفاء من كل الارواح والجني الشرير الذي يسكن جسدها !
بل والادهى من ذلك ان الدجال لم يكتف بممارسة الجنس مع الزوجة بل طلب منها ان تحضر له في كل جلسة مبلغ (25) الف دينار ! من جلسات تخليص الارواح الشريرة … وطوال ستة اشهر وذلك الدجال يمارس الجنس مع هذه الزوجة ويتسلم الفلوس منها … ولم تشعر الزوجة بأي تحسن في حالتها فحكت الزوجة كل ذلك لزوجها وطريقة العلاج التي يتبعها المشعوذ معها … اثار الزوج وأتى اليه ومعه شقيقه وهجم عليه وبدأ يضربانه بالعصي والثواني على رأسه مما ادى ذلك الى حضور الشرطة والجيران بعد ان اتصلوا بالنجدة … وفي مركز الشرطة اعترف الدجال بانه حاول احياء امبراطورية والده حيث ورث منه بعض الكتب القديمة التي تتحدث عن السحر والشعوذة واخذ يقرأ ويتدرب على ذلك وكانت امه تحضر السيدات والفتيات وخاصة العوانس منهن وتقنعهن بقدرته على حل الخلافات الزوجية وفك المربوط وتزويج العوانس ورد الغائب ونصرة المظلوم …وبدأت من ذلك اليوم اقلد والدي في كل شيء وكنت ارفض ان اتقاضى اجورا على ذلك حتى كسبت ثقة الناس … كانت امي سعيدة جدا بممارستي لهذه المهنة … وكانت تفرح لاني اخذت اجني اموالا طائلة منها وصار لي زبائن من كل مكان ، ينتظرون اياما حتى يقابلوني … ظللت امارس هذه الاعمال حتى جاءت هذه السيدة التي اغرتني بفتنتها على دخول الحرام معها … حيث كانت تتجرد من ملابسها امامي في كل جلسة وقبل ان اطلب منها ذلك … فماذا افعل تجاه هذه المرأة المثيرة ( بربك أستاذ … أني عندي صوج ) !.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.