أزمة المهاجرين غير الشرعيين تربك العالم

mohajrin

تتفاقم أزمة الشعب السوري يوماً بعد آخر مع ارتفاع وتيرة القتال، حتّى صار العالم برمّته معنيّاً بالحالة الانسانية المتردّية للمهاجرين غير الشرعيين (وأغلبهم من الجنسية السورية) الذين يلاقون الموت المحتم في البحار بعد هروبهم من مآسي الحرب وويلاتها.

وبالتزامن مع حوادث غرق العشرات في مياه البحر المتوسط، باتت تسجل وفيات في البرّ أيضاً، بعد اكتشاف جثث عشرات السوريين في شاحنة في النمسا. في هذا الاطار، أعلنت المفوضية العليا للاجئين أمس، أن أكثر من 300 ألف مهاجر عبروا البحر المتوسط منذ بداية كانون الثاني (يناير) الماضي، وغرق أكثر من 2500 منهم في البحر أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا على متن قوارب متهالكة.

وبعد غرق زورق أقل مئات المهاجرين قبالة سواحل مدينة زوارة الليبية الخميس، أعلن الناطق باسم الهلال الأحمر الليبي محمد المصراتي أمس، أن اكثر من 100 جثة انتُشِلت من الموقع، يضاف إليه عدد غير معروف من المفقودين. وأعربت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة عن خشيتها من ارتفاع حصيلة القتلى في غرق الزورق قبالة زوارة الليبية، لأن 200 شخص ظلوا مفقودين إضافة الى ركاب قارب آخر كان يقل 60 شخصاً في المنطقة ذاتها.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.