قوات البيشمركة تستبيح القرى العربية في داقوق وتنقل جميع ممتلكاتها الى السليمانية

قوات-البيشمركة-أرشيفية

المراقب العراقي ـ أحمد حسن

طالب نواب بفتح تحقيق في ملابسات السرقات التي قامت بها قوات البيشمركة في القرى العربية بقضاء داقوق في محافظة كركوك. هذا وذكر شاهد العيان الذي رفض الكشف عن هويته في اتصال هاتفي مع “المراقب العراقي” ان “قوات البيشمركة نفذت بعد انتهاء قوات مكافحة الارهاب عمليته العسكرية الكبرى في القرى المحاذية لقضاء داقوق في كركوك مجازر بحق سكان القرى البالغ عددها عشر قرى وقامت بسرقة جميع ممتلكاتها”. وأوضح: “السرقة شملت سيارات ومولدات كهربائية وممتلكات المواطنين وتم تهديم البيوت بما فيها”، موضحا: “البيشمركة قتلت الرجال وقامت باعتقال العوائل ونقلهم الى جهة مجهولة”.هذا واتهم أبناء القرى العربية المحررة الواقعة غرب كركوك قوات البيشمركة بمنعهم من العودة إليها وبهدم منازلهم. وطالب أعضاء المجلس البلدي في ناحية الملتقى إدارة كركوك باتخاذ إجراءات تكفل عودة الأهالي إلى القرى العربية، وناشدوا الأمم المتحدة بالتدخل لحل الأزمة. من جهة أخرى، قالت إدارة كركوك إن المسؤولين المحليين لا ينفذون القرارات والتعليمات. ووصف نائب محافظ كركوك راكان سعيد الجبوري الأمر بـ”السلبي جدا”.بينما، نفت النائبة الكردية عن محافظة كركوك، أميرة عبد الكريم زنكنة، تهديم قوات البيشمركة للمنازل في القرى المحررة قرب داقوق.

وقالت زنكنة في حديث “للمراقب العراقي”: “البيشمركة انقذت العوائل المحاصرة في تلك القرى والتي كانت تحت قبضة داعش الارهابي”، منوهة الى ان تنظيمات داعش في تلك القرى كانت تشكل خطرا كبيرا على كركوك وديالى”. وأشارت الى ان “الحرب لابد من ان تقع فيها خسائر ولاسيما ان معارك عنيفة استمرت اياما بين البيشمركة وداعش في تلك القرى وبالتأكيد تقع خسائر بشرية ومادية”. ونفت النائبة قيام البيشمركة بالانتقام من العوائل العربية، مشيرة الى ان تلك العوائل تحظى باحترام وتقدير، ولكن لا يوجد عفو من تعاون مع داعش”.ومن جانبه، طالب النائب عن محافظة ديالى صلاح الجبوري بفتح تحقق وتوضيح ملابسات الاعتداءات التي ارتكبتها البيشمركة في القرى العربية في كركوك. وقال الجبوري في حديث صحفي: اننا ندعم جميع القوات التي تحارب تنظيم داعش ولكن نرفض الممارسات السلبية التي ترتكب بحق المدنيين العزل الذين هم أسرى بيد التنظيم الارهابي”. لكن النائب عن التحالف الكردستاني محمد عثمان، كشف عن امتلاكه تسجيلات بالصورة والصوت بقيام تنظيم “داعش” بتفخيخ منازل جنوب غربي كركوك وقصف التحالف الدولي لها، وفيما بيّن أن البعض يتذرع بأنها هدم للدور، دعا الامم المتحدة والمنظمات الأخرى الى زيارة المواقع والاطلاع ميدانيا على ذلك.وقال عثمان في تصريح صحفي تابعته “المراقب العراقي”: “قوات البيشمركة حين دخلت في المناطق وحررتها بدماء الابطال ساهمت في تحرير تلك المناطق من إرهاب داعش”، مشيراً الى أن “تعرض بعض المنازل للتدمير سببها قيام داعش بتفخيخ المنازل لغرض تفجيرها على قوات البيشمركة التي حررت 12 قرية ومساحة تقدر بـ 200 كم في قضاء داقوق (35 كم جنوب غربي كركوك)”.وأضاف عثمان: “تلك المناطق تعرضت على مدى أسبوع كامل الى قصف مكثف من قبل طيران التحالف الدولي والتي استهدفت مواقع ووحدات تابعة للتنظيم وقامت بتدميرها لان هذه المواقع يتحصن بها التنظيم ويتخذ البعض ذلك ذريعة على انها هدم للدور”، موضحاً “أمتلك تسجيلاً مصوراً بالصوت والصورة يبين قيام تنظيم داعش بتفخيخ هذه المنازل والضربات الجوية التي نفذتها طائرات التحالف الدولي”.ودعا عثمان الأمم المتحدة والمنظمات الأخرى الى “زيارة هذه المواقع والاطلاع ميدانياً على التخريب والدمار الذي تركه تنظيم داعش في هذه المناطق”، لافتاً الى أن “الجميع يعرف أساليب التنظيم بتفخيخ الدور والشوارع وتمكنت قوات البيشمركة من رفع العشرات من العبوات الناسفة من المنازل والطرقات وهذا موثق لدينا لاننا كنا جزءاً من القوات المحررة لهذه القرى”.

 

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.