التنظيم المجرم يتخبط حملة إعدامات داخلية واستهداف المدنيين ودور العبادة مستمر

عهغغ

اعلن مسؤول إعلام الحزب الديمقراطي الكردستاني في الموصل سعيد مموزيني، امس السبت، أن تنظيم “داعش” الاجرامي أعدم 20 من عناصره في الموصل. وقال مموزيني في تصريح إن “داعش أعدم خلال اليومين الماضيين 20 من مسلحيه في مدينة الموصل”، مبينا أن “خمسة منهم اعدموا بتهمة تنفيذهم هجوما مسلحا على والي الموصل أبو عبد المجيد العفري في شهر تموز الماضي بمنطقة القيارة غرب المدينة”. واضاف مموزيني أن “الـ15 الاخرين تم اعدامهم بتهمة الفرار من جبهات القتال في منطقة الخازر”، لافتا إلى ان “عناصر داعش فقدوا معنوياتهم بشكل ملحوظ بسبب الأوضاع الداخلية للتنظيم”. من جهة اخرى واستمراراً في نهجه الهمجي أفاد مصدر محلي في محافظة نينوى، امس السبت، بان تنظيم “داعش” الاجرامي فجر احد المساجد جنوبي المحافظة، فيما قام بإزالة النقوش التاريخية من واجهة كنيستين وسط الموصل. وقال المصدر في حديث إن “عناصر داعش فخخوا مسجد ابو بكر في ناحية الشورى (35 كم جنوبي نينوى)، بالعبوات الناسفة وفجره بالكامل تحت ذريعة وجود قبر داخل المسجد”. وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “عناصر التنظيم قاموا ايضا بازالة النقوش التاريخية والتراثية من واجهة كنيستي مريم العذراء والكلدان في شارع الأطباء وسط الموصل”. كما ذكر مصدر محلي في قضاء الشرقاط بمحافظة صلاح الدين، ان تنظيم “داعش” الاجرامي اعدم حارس مدرسة في أطراف القضاء. وقال المصدر ان “احد قادة ما يعرف بالحسبة في تنظيم داعش المغربي الجنسية، كان يتجول على بعض القرى الزراعية في أطراف الشرقاط، حيث استوقفه طفل يبلغ من العمر خمس سنوات كان يقوم بجمع الحطب من إحدى المزارع القريبة من منزله”، مبينا أن “القيادي بالتنظيم سأل الطفل عن رأيه بالتنظيم، فرد عليه بأن أبيه يشتمهم ويسميهم دواعش”. وأضاف المصدر أن “التنظيم سارع الى اعتقال والد الطفل وهو حارس بسيط في مدرسة ابتدائي وقام بتعذيبه قبل صدور قرار إعدامه رميا بالرصاص وسط استهجان واستياء الأهالي”. وغالبا ما تكون تهمة التجسس لصالح الحكومة العراقية كافية في شرعة التنظيم الإجرامي لتصفية الأشخاص المتهمين بها بناء على الشبهة او في حال عدم التعاون مع الإجراميين. الى ذلك كشف قائممقام قضاء الرطبة بمحافظة الأنبار عماد احمد، امس السبت، عن قيام مجرمي “داعش” باختطاف 200 مواطن من أهالي القضاء لخروجهم بتظاهرة ضد عناصره بعد تشييع احد المواطنين الذي اعدمه التنظيم المجرم. وقال احمد في تصريح إن “داعش اعدم احد المواطنين من أهالي قضاء الرطبة بتهمة مهاجمة احد عناصره وقتله وسط المدينة”. وأضاف احمد أن “عشيرة الكبيسات وعشائر أخرى خرجوا بتظاهرة كبيرة وسط القضاء بعد تشييعهم المجنى عليه ضد التنظيم والإعمال التي يقوم بها واستيلاء عناصره على ممتلكاتهم”، مشيرا إلى أن “عناصر داعش فرقوا المتظاهرين بالقوة واختطفوا أكثر من 200 منهم”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.