الساعة منذ إختراعها حتى يومنا هذا!

j;loppo

الساعة آلة تستخدم في قياس الوقت, يوجد منها العديد من الأنواع منها الساعة الرملية والساعة الميكانيكية والساعة الرقمية و من أشهر الساعات ساعة بيج بن.

الساعة الشمسية: هي أول ساعة إخترعها الإنسان فقد كتب عنها العالم الخوارزمي وكان العرب المسلمون يستخدمونها لتحديد أوقات الصلاة فهي تعتمد على الشمس وزاوية إنحرافها عن الأفق أي مبدئها يعتمد على الزوايا عوضاً عن الساعة والدقائق والثواني.

ساعة فلكية (Astronomical watch) هي آلة فلكية. أخترعها قدماء المصريون عام 2500 ق.م. وكانت تقسم فيها المدة بين الغسق والفجر الى 12ساعة بالليل . واليوم كان مقسما 24ساعة والساعة 60 دقيقة . لهذا استخدم قدماء المصريون المزولة لقياس طول النهار بالساعات بدلا من استخدامهم خيط بسيط أو الساعة المائية.

كانت مشكلة قياس الزمن هي الشغل الشاغل لحياة الناس وكان الانسان قديما يقوم بمراقبة الليل والنهار والكواكب وسير الانهار حتى أصبحت جوهرية في حياته ,فالانسان البدائي كان يعتمد على الشمس في شروقها وغروبها ووقت رجوعه لحساب الزمن لأن حياته كانت بسيطة ومقاييسه بسيطة خالية من التعقيدات والقيود فكان ينام عند غروب الشمس ويصحو عند شروقها ويأكل عندما يجوع فمسألة تحديد الزمن لم تكن تعنيه كثيرا ولكن نتيجة للتطور في الحياة وعيشه ضمن قبائل أصبح ينتبه الى الزمن وتحديده,فكانت الاشجار والظلال والقمر والنجوم هي ساعاته الطبيعية، وقد استعمل الانسان «المزولة» الساعة الشمسية منذ 3500 ق.م وهي عصا مغروسة في الارض فيتحدد الزمن بها بتحديد ظل العصا تبعا لحركة الشمس وقد وجدت عند الصينيين وقدماء المصريين مع وجود المسلات الفرعونية فكانت تقسم النهار الى أربعة أقسام ثم تطورت الى اثني عشر قسما تتحدد بين شروق الشمس وغروبها أي اثنتي عشرة ساعة ونظرا لبعض عيوبها ولاسيما انها لاتستطيع التحديد ليلا فقد استعمل الانسان الساعة المائية وكانت تستخدم في مصر القديمة ويعود تاريخها الى 1400ق.م، وهي إناء يملأ بالماء ثم يتسرب منه الماء عن طريق ثقب صغير في قاعدته وهي تختلف باختلاف فصول السنة حتى اصبحت ساعة الصيف أطول من ساعة الشتاء وكانت فيه تدريجات تشير الى الزمن,وقد استخدمها الاغريق في خطاباتهم فعندما كان الماء ينقضي يُنهي الخطيب خطبته,فقد وجدت الساعة الرملية حيث كان انقضاء الرمل من الزجاجة يستغرق ساعة كاملة حتى طورها العرب. وصنعوا الساعات من نحاس وعلى مبدأ علم المثلثات فكانوا يحددون وقت صلاتهم بها ونتيجة إبداعهم في صناعة الساعات فقد نقلته أوروبا عنهم ثم طورت هذه الصناعة فكانت ساعة الرقاص ثم الزنبرك ثم ساعة اليد. ومن الجدير ذكره ان العمال الريفيين كانوا يقومون وقت فراغهم بصناعة الساعات وكانت «جنيف» هي الاكثر عددا ودقة في الصناعة حيث بدأت هناك في القرن 16 واشتهرت الساعات السويسرية في كل مكان. ‏ولأن الكائن البشري مبتكر وطموح اكتشف فكرة الساعة لحساب زمنه ووضع تواريخ وأجندة لحياته، وكانت أول ساعة تم ابتكارها هي الساعة الرملية. تؤكد الأبحاث التاريخية في علم الآثار، أن السومريين هم أول من اكتشف حساب الزمن في شكل ساعة حسب ما تم اكتشافه بالرقم الطينية التي تم العثور عليها في أرض بابل.. ولأن الساعة التي أهديت لشارلمان ملك فرنسا في عهد هارون الرشيد كانت بمثابة المفاجأة العلمية في حينها لقلب أوروبا”.

إن تطور صناعة الساعات أخذ بالاتساع ففي عصر النهضة تم صنع أول ساعة على شكل مسدس في فرنسا.

وكانت أول صناعة للساعات هي الساعات المنضدية وأبدعت شركة فاشيرون كونستانتين في صناعتها وهي أول شركة لصناعة الساعات في سويسرا. وكان الايرانيون قد ابتكروا أول ساعة جيب شمسية في القرن السابع عشر الميلادي ونقش عليها أشهر أسماء المدن الإسلامية على وجه الغطاء.

ولأن السويسريين أول من قام بصناعة الساعات المتطورة والحديثة وكانوا بارعين بها فقد أهدت شركة باتك فيليب أول ساعة يدوية لإمبراطور فرنسا نابليون بونابرت! وكان تأسيس تلك الشركة من اقتراح قدمه الكونت انطوني دي باتك لصانع الساعات السويسرية الشهير أدريان فيليب وتم الاتفاق وأصبحت تسمى بالساعة الملكة أو الملكية,وقد كانت اللمسة الجمالية والتفرد في إنتاج الساعة اليدوية منحى آخر من الناحية الجمالية وصار الإقبال على الساعات ذات الأشكال المستطيلة والدائرية والمربعة أمراً مربحاً للشركات المنتجة لتلك الساعات,وصارت الساعات المخصصة للسباحة والأخرى لسباق السيارات، وأخر للغطس وساعات للحكام وساعات لقياس ومتابعة عدد اللكمات والركلات وهي خاصة بالملاكمين.

من المحتمل أن يكون إنسان ما قبل التاريخ، قد حدّد الوقت، في النهار، من خلال مشاهداته للظلال، الناجمة عن أشعة الشمس وحركة الأرض مقابلها. فعلم أن قصر طول الظل، مؤشر إلى اقتراب وقت الظهيرة؛ وأن استطالته دليل على بداية النهار أو نهايته.

ولعل المِزْوَلَة هي أقدم الأدوات التي استخدمت لتحديد الوقت. وقد تطورت الأقراص الشمسية المدرجة، أو المزاول (جمع مِزْوَلة)، قبل ما يقرب من أربعة آلاف سنة. وهي تعتمد على حركة الأرض مقابل الشمس، وتقدير الظل المتكون على القرص المدرَّج.

ومن الأجهزة الأخرى لحساب الوقت، الساعات الرملية والساعات المائية، والتي ينساب الماء أو الرمل من إحدى حاوياتها إلى حاوية أخرى، بمعدل ثابت؛ ومن طريق قياس كمية المادة في أي من الحاويتَين، استطاع الإنسان معرفة الوقت، الذي انقضى,وقد برع المسلمون في صناعة الساعات، التي تعمل بالماء والرمل والزئبق والأثقال المختلفة.

يُنسب الفضل في صناعة أول ساعة صغيرة، إلى بيتر هينلاين، صانع الأقفال الألماني، الذي اخترع، في مطلع القرن السادس عشر الميلادي، نابضاً رئيساً، لتزويد الساعة بالقدرة؛ بعد أن كانت الساعات تُدار بوساطة الأوزان المتدلية، ولا بدّ لها أن تبقى ثابتة، في الوضع الرأسي، تيسيراً لعمل أوزانها. ولقد مكنت النوابض صانعي الساعات، من إنتاج ساعات صغيرة متنقلة، سرعان ما انتشرت صناعتها، في إنجلترا وفرنسا وسويسرا.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.