كلمات مضيئة

في الكافي عن الإمام الصادق(عليه السلام) أنه قال:”من ائتمنك بأمانة فأدها إليه،ومن خانك فلا تخُنه”.
يبين الإمام(عليه السلام) في هذا الحديث أهمية الأمانة،فالشخص الذي يجعلك أميناً ويستودعك الأمانة يجب عليك في المقابل أن ترد إليه أمانته عندما يطلبها منك،والشخص الذي جعلته أميناً على مالك إذا صدرت منه الخيانة بحقك وخان الأمانة ولم يحفظها ،فلا تقابله بالمثل وتخون الأمانة حينما يستأمنك على شيء والأمانة تارة تكون سلعة أو مالاً يضعها الشخص لدى شخص آخر ليحفظها له.
وأخرى تكون شأناً أو وظيفة أو مقاماً يجعله في عهدته،فإنه نوع من الأمانة تارة تكون سلعة أو مالاً يضعها الشخص لدى شخص آخر ليحفظها له.
وأخر لا تكون شأنا أو وظيفة أو مقاماً يجعله في عهدته،فإنه نوع من الأمانة في أيدينا أيضاً.
وكما جاء في كلام الإمام أمير المؤمنين(عليه السلام)”إن هذا العمل الذي استعملتك عليه أمانة”.
إذاً فالمسؤولية الملقاة على عاتقنا من قبيل القضاء أو الإدارة أو غيرها من المسؤوليات التي تكون في عهدتنا والملقاة علينا من قبيل أمر التبليغ للدين الملقى على عاتق علماء الدين بنحو طبيعي،فهذه كلها أمانة أيضا.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.