تظاهرات بغداد والمحافظات تنظف صفوفها من الليبراليين الذين أطلقوا شعارات ضد الدين والمرجعية

هخحكهخحه

فيما طالبت تظاهرات الجمعة الماضية في عموم محافظات الجنوب والوسط باغلاق مكاتب قنوات العربية والجزيرة والشرقية والبغدادية واعتبار مراسليها عملاء لمخابرات اقليمية ودولية ، شهدت ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد وبقية المحافظات ، عصر يوم الجمعة، الماضي تظاهرات حاشدة لمطالبة رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي باصلاحات جادة وسط اجراءات امنية مشددة . وتجمع وسط ساحة التحرير ، الآلاف من مختلف شرائح الشعب وبينهم مقاتلون من الحشد الشعبي ومن المحامين والمهندسين والعمال وطلبة الجامعات ورجال دين من الحوزة العلمية ، رافعين لافتات ومرددين شعارات تطالب بمحاكمة المفسدين والمقصرين والمتورطين في تدني تقديم الخدمات العامة وخاصة الكهرباء، والمطالبة باصلاحات فب القضاء واقالة مدحت المحمود رئيس مجلس القضاء الاعلى.

وتأتي هذه التظاهرات بعد سلسلة من الاصلاحات قام بها رئيس الوزراء حيدر العبادي، كان آخرها، يوم الجمعة، الماضي بوضع الترتيبات اللازمة لفتح المنطقة الخضراء أمام المواطنين، وفتح الشوارع الرئيسية والفرعية المغلقة من قبل شخصيات وأحزاب ومتنفذين في بغداد والمحافظات. ولوحظ في تظاهرات الجمعة الرابعة وسابقتها غياب المجاميع المندسة من اليساريين والبعثيين والليبراليين الذين كانوا يتعمدون اطلاق شعارات ضد الدين بهدف اثارة الشعب العراقي وتصوير التظاهرات بانها صناعة التيار اليساري والليبرالي . كما قام متظاهرون باطلاق هتافات ضد مجلس النواب وطالبوا بحله وانتقدوا نوابا بركوب موجة التظاهرات بهدف التغطية على فشلهم في اداء حقوق المواطنين ،وبخاصة نواب الاحزاب والكتل ، كما اطلقت هتافات ضد النائب من التيار الليبرالي فائق شيخ علي واتهموه بالعمالة للمخابرات الكويتية والسعودية والبريطانية وطالبوه بالتخلي عن جوازه البريطاني وتقديمه للمحاكمة لتعمده مهاجمة الحشد الشعبي ووصفه بالميليشيات وميليشيات المرجعية ، وشدد المتظاهرون على فتح ملف الفساد في شبكة الاعلام العراقي وطالبوا بالتحقيق مع موظفين بالشبكة اسسوا شركات لتقديم الحدمات الفنية وتسويق البرامج والقيام ببيعها الى الشبكة بمبالغ كبيرة وذكروا اسم مذيع في شبكة الاعلام العراقي بات يشكل لوحده “مافيا ” داخل الشبكة من خلال استغلاله اجراء المقابلات مع كبار المسؤولين لتمرير صفقاته في الشبكة . وشهدت التظاهرات بشكل مكثف رفع الشعارات والهتافات التي تشيد بدور الدين والمرجعية في صيانة مكتسبات الشعب وحمايته من داعش التكفيري وفلول البعثيين ، واعتبرت الحشد الشعبي ثمرة من ثمرات الدين وانجازا من انجازات المرجعية ووصفت محاولات اطلاق شعارات ضد الدين والمرجعية بانها ” مشروع المخابرات البريطانية والامريكية وعملاء المخابرات السعودية والقطرية ” ضد المرجعية الدينية وضد المذهب الشيعي وضد الاسلام المحمدي. وافشل متظاهرون في الديوانية والبصرة والناصرية محاولات مندسين من جماعة المدعو الصرخي واليماني الهاربين من العراق والمقيمين في الاردن والامارات ، حيث قاموا باطلاق شعارات وهتافات ضد الجمهورية الاسلامية في محاولة للاساءة للدور الكبير لها في دعم الحشد الشعبي للتصدي لمشروع داعش وفلول البعث وارسالها الاسلحة والمستشارين من حرس الثورة لمواجهة عناصر تنظيم داعش وفلول حرس صدام ، وقام متظاهرون بتمزيق لافتات رفعوها وهددوهم بتسليمهم للسلطات الامنية اذا كرروا محاولات الاندساس في صفوف المتظاهرين ، وبلغ عددهم بين 20 و30 متظاهرا وكل واحد رفع شعارات تسيء للجمهورية الاسلامية والمرجعية واعترف اغلبهم بانهم استلموا مبلغ ” ما يعادل 15 دولارا مقابل الاشتراك برفع لوحة في التظاهرات . والجدير بالذكر ان الصرخي واليماني كانا ينفذان مشروعا للمخابرات البريطانية والامريكية وبتمويل سعودي وقطري واماراتي ،ولكن الاجهزة الامنية وجهت لهما ولاتباعهما ضربة موجعة وبخاصة العمليات الامنية قبل اكثر من عام في كربلاء المقدسة حيث تم تدمير مقر المدعو الصرخي وضبط اعلام لداعش الوهابي ومعمل لتفخيخ العبوات الناسفة ، وتم قتل عدد من عناصره ممن هاجم القوات الامنية انذاك . وشهدت التظاهرات في بغداد والبصرة والديوانية والنجف الاشرف والبصرة وبابل وواسط وميسان ومدن اخرى هتافات ورفع شعارات ضد قناتي الشرقية والبغدادية واعتبرت القناتين جزءا من قنوات التضليل الاعلامي وادوات المخابرات الدولية والاقليمة على غرار قنوات العربية والجزيرة والعربية الحدث وسكاي نيوز العربية والتغيير وطالبت مجالس المحافظات بطرد مراسل هذه القنوات من المدن العراقية وطالبت هيئة الاعلام والاتصالات باغلاق مكاتب هذه القنوات وتجميد عمل مراسليها ومندوبيها لانهم يؤدون خدمات مخابراتية تستهدف امن واستقرار العراق .

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.