من فضائح أدعياء الربيع السوري

حهعهع

عبدالرضا الساعدي

من يطّلع على آخر أخبار من يدّعي المعارضة والتغيير في سوريا، لن يندهش ولن يتعجب أبدا، لأن دوافع هؤلاء (الثورجية) ليست سوى دوافع شخصية ومصلحية أو نفعية ضيقة، ولكن من يسمع مثل هذه الأخبار أو الفضائح – بشكل أدق – من الموهومين بهم من الشرفاء والوطنيين حقا والمحبين لسوريا وشعبها الكريم الصامد بوجه التآمر والإرهاب العربي الخليجي والدولي، سيأسف كثيرا لحال بلد الذي أوصله مثل هؤلاء اللصوص تحت يافطات (الثورة) و (الربيع العربي) المزعوم الذي أثبت أنه ربيع الإرهاب والجريمة واللصوصية والاحتيال على الشعوب الآمنة المناهضة لإسرائيل وأعوانها في المنطقة والعالم..

ولنقرأ بعض ما نشرته صحف ومواقع الإعلام العربية عن بعض فضائح هؤلاء الأدعياء الذين تسببوا بكارثة حقيقية على شعب سوريا الشقيق وعلى شعوب المنطقة كذلك:

((ذكرت المعارضة السورية سهير الأتاسي بعد افتضاح أمرها عن سرقة 20 مليون دولار من مساعدة الإمارات للاجئين السوريين: أنها ليست الوحيدة التي سيطرت على أموال بل كل أعضاء الائتلاف نالوا أموالاً من الدول الأوروبية والسعودية وقطر والإمارات ولم يصل شيء منها للتنظيمات المعارضة بداخل سوريا ولا حتى اللاجئين السوريين وأن (برهان غليوم) رئيس الائتلاف لم يترشح على رئاسة الائتلاف لأنه لم يستطع منع أعضاء الائتلاف الوطني السوري المعارض من سرقة الأموال التي جاءت بعشرات ملايين الدولارات لا بل أكثر من ذلك بمئات ملايين الدولارات من أوروبا والسعودية وقطر والإمارات وأنهم إذا يريدون التركيز على ما قامت به سهير الأتاسي فإن لديها وثائق تثبت ما قام به أعضاء الائتلاف الوطني المعارض، وأن سهير الأتاسي بريئة وقد صرفت 70 مليون دولار على اللاجئين إلا أنه حصل خطأ في التسجيل فاختفى 20 مليون دولار وهي ليست مسؤولة عن ذلك وأن كل ما فعلته أنها اشترت عقاراً في واشنطن مؤلف من مبنى وقطعة أرض مساحتها 10 آلاف متر وقيمتهم 12 مليون دولار فقط، وهددت سهير الأتاسي، وهي من المعارضة السورية المتطرفة ضد النظام بشار الأسد، بنشر ما قام به أعضاء الائتلاف المعارض على صفحات التواصل الاجتماعي وقالت أنه كنا حققنا خطوات كبيرة لولا هدر مئات ملايين الدولارات في جيوب أعضاء الائتلاف المعارض الذي وصل عدد أعضائه لمائة شخص من دون سبب أو لزوم لهذا العدد، وإن الفنادق التركية كان يستأجرها المعارضون السوريون حيث كانوا يأخذون شقة كاملة بدلاً من غرفة وكانوا يدفعون في الليلة الواحدة 3 آلاف دولار، قائلة: للأسف لم تصل الأموال إلى اللاجئين السوريين ولا إلى التنظيمات المعارضة التي كان لها خط مباشر مع قطر وتركيا حيث كانت تركيا تقبض من قطر وتقوم بتحويل الأموال للتنظيمات المعارضة للرئيس بشار الأسد)).

تخيلوا مثل هؤلاء، من اللصوص والمأجورين يحملون يافطات المعارضة والتغيير، وهناك غيرهم من الأدوات الخليجية اليوم ممن يصفقون للغارات الإسرائيلية التي تقصف مواقع الجيش العربي السوري !.

لكن شعوب المنطقة بدأت تعرف جيدا يوما بعد يوم، وتتكشف لهم الحقائق التي حاولت دول الإرهاب والتآمر أن تحرفها من معناها الحقيقي، هذه الشعوب التي دفعت ثمن خيانة ومكر واحتيال هؤلاء الأدعياء باسم (الثورة) والتغيير السياسي، صارت تعرف اليوم، بشكل أكبر من قبل، من هم أعداؤهم الحقيقيون وماذا يريدون وما هي أهدافهم حيث هذا الخراب القائم.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.