Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

بريطانيا: لا حل عسكري للازمة السورية.. والحسم في الزبداني بات قريبا

 

اكد وزير الخارجية البريطاني “فيليب هاموند” ضرورة المفاوضات السياسية حول الازمة السورية، وشدد على ان لا حل عسكريا للازمة، لافتا الى ان ايران يمكنها اداء دور مؤثر في القضاء على “داعش” وقال هاموند في تصريح له، في الرد على سؤال حول تصريحات سابقة “ان حضور بشار الاسد في نظام الحكم مستقبلا في سوريا يعتبر من القضايا التي لا تتفق فيها بريطايا مع ايران” واعتبر دور تركيا وروسيا بأنه مهم ايضا حول مستقبل سوريا وأضاف، ان مواقف روسيا والسعودية اللتين تعتبران من اللاعبين الاخرين في سوريا ينبغي ان تؤخذ بنظر الاعتبار وفيما اذا كان يرى التوجه للمفاوضات السياسية امرا اساسيا لحل الازمة السورية قال، نعم، الامر كذلك، فالمفاوضات السياسية يجب ان تكون قائمة وليس بإمكان طريق الحل العسكري معالجة الازمة السورية واوضح بان ايران وبريطانيا متفقتان في الرأي بان هذه الحرب لا تشكل تهديدا لاستقرار المنطقة فقط بل تشكل تهديدا لسائر المناطق ايضا واضاف، انه علينا اتخاذ اي اجراء للقضاء على التهديدات وفي الرد على سؤال حول ان التحالف الغربي لا يهاجم مواقع داعش في سوريا بصورة جدية قال، ان التحالف الغربي يهاجم مواقع داعش جوا وليس برا، هذا هو موقفنا من البداية وان ايران على علم به حيث ان ارسال قوات عسكرية لن يكون امرا صائبا بل سيكون كارثيا واكد وزير الخارجية البريطاني بان ايران يمكنها ان تؤدي دورا مؤثرا في القضاء على داعش وقال، انه مع ذلك ينبغي ان تقوم بهذا الامر بحيث لا يحدث تهديد او تحد للاخرين واضاف هاموند، انه على ايران القيام بذلك بالتنسيق الكامل مع الجهات الاخرى كالقوات العراقية والتحالف ضد داعش، اذ علينا تنسيق الاجراءات مع بعضنا بعضا لنعرف ما هي مسؤولية كل منا في هذا المجال وفي حديثه عن اليمن اكد هاموند علي ظهور بوادر ازمة انسانية في اليمن وقال للأسف ان الغارات الجوية ازهقت ارواح المواطنين، وان جميع الحروب تؤدي الي ازهاق ارواح الأبرياء لهذا السبب نحن ندعم الحلول السياسة لتسوية الازمة في اليمن، وليس الحل العسكري وحول دعم بريطانيا للتحالف السعودي ضد اليمن قال، ان السبب وراء تعاوننا الوثيق مع السعودية هو للاطمئنان الى دقة الهجمات الجوية في اليمن والتقليل من عدد الضحايا المدنيين، لانه كلما وقعت حرب، فالمدنيون سيكونون هم الضحية وهو امر سيئ وقال، اننا ندعو لانهاء العنف في اليمن على وجه السرعة وبدء محادثات سياسية مناسبة بدعم من الامم المتحدة للوصول الى حلول دائمة, عسكريا, تم خرق الاتفاق من أساسه من المجموعات المسلحة بعد ان طلبوا إخراج المسلحين قبل الجرحى وطلبوا الخروج إلى ريف درعا والى المخيم، وهذا مرفوض وأيضا هناك منع للمسلحين بتسوية أواضعهم وهذا شكل ضغطا عليهم لذلهم هم من رفض الهدنة”, واشتعلـت الجبهات بسقوط عشرات القذائف وجهّها “جيش الفتح” على الفوعا وكـفـريا واشتباكات عنيفة في الزبداني في مجال مناورة يضيق كل يوم على “أحرار الشام” وكل الاحتمالات مفتوحة اما لجان المصالحة فهي تـنشط على خطوط تسويات يجري العمل عليها أيضاً ويؤكد عمر أوسي رئيس لجنة المصالحة في مجلس الشعب السوري “العمل في اللجنة البرلمانية على إجراء مصالحات وتسويات في الزبداني ومضايا وحتى وادي بردى وهناك المجتمع المحلي يتوسط بيننا وبين قيادات المسلحين والامور تسير بشكل جيد” فالتسوية تتقلص فرصها والحسم العسكري في الزبدابي بات أقرب من اي وقت مضى.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.