سفير سنغافورة في طهران إيران: لنا علاقات متوازنة مع الدول الاوروبية وسنستمر في صناعة ما هو ضروري للدفاع عن بلادنا

حهخحه

أكد الرئیس الإيراني حسن روحاني أن إيران ستستمر فی صنع كل ما هو ضروري للدفاع عن البلاد، معتبراً أنه يجب علينا توفير أجواء تمنع التغلغل الاميركي في بلادنا كما أوضح بذلك الإمام الخامنئي وفي مؤتمر صحفي عقده في طهران، أشار روحاني إلى أن المفاوضين الإيرانيين جددوا التأكيد خلال المحادثات النوویة التي أجروها مع السداسية على أن الاتهامات التي كانت توجه لإیران غير صحيحة واعتبر الرئيس الايراني أن بلاده توصلت في سياستها الخارجية الى الاستقرار والهدوء والتعامل الايجابي مع العالم، مضيفاً انها حصلت على موقعها في العالم وأنه لا تأثير للـ” إيران فوبيا” حالياً, وردا علی سؤال حول تأثیر الإتفاق النووي على المنطقة، رأى روحاني أن البرنامج النووي الایراني كان مؤثراً علی صعید بناء الثقة ودعا روحاني الإيرانيين لمراقبة أداء حكومتهم ونقدها باستمرار، مشیرا الی ضرورة انفاق عائدات النفط في الاستثمارات الاساسیة للبلاد وقال “اننا بأمسّ الحاجة إلی الهدوء في الوقت الراهن، مشیرا إلی أنه “علینا جمیعا تطبیق القانون ولا ینبغي اثارة بعض القضایا بشكل دائم”, اقتصادياً, اكد الرئيس الايراني حسن روحاني ان ظروف ايران في اقامة علاقات اقتصادية وتنميتها مع سائر البلدان ستكون اكثر ملائمة مما مضى بعد الاتفاق النووي وإزالة الحظر اللاشرعي المفروض مشددا ان لاقيود على تمتين الاواصر بين ايران وسنغافورة, وقال روحاني ، لدى استقباله سفير سنغافورة الجديد في طهران “اونك كنغ يونغ” ، انه ينبغي الاستفادة من الفرصة المواتية لتمتين وتعزيز العلاقات، لافتا الى ان العلاقات بين البلدين كانت جيدة على الدوام، الا انها شهدت فجوات على الصعد التجارية والاقتصادية خلال الاعوام الاخيرة واعرب عن امله ان تعود العلاقات الى المستوى المطلوب بالنظر للتطورات اللازمة واكد على تنمية العلاقات بين ايران وسنغافورة في القطاعات الاخرى كالنشاطات المصرفية والسياحية وأعرب عن امله بإقرار المزيد من التسهيلات في مجال اقامة سفرات سياحية متبادلة بين شعبي البلدين واكد انه لاعوائق على تمتين الاواصر بين البلدين بالنظر الى ماضي الصداقة بينهما واعرب عن استعداد الجمهورية الاسلامية الايرانية لإقامة علاقات مع سنغافورة في مختلف المجالات ومنها الطاقة وتبادل التجارب العلمية والتقنية والتعاون في الشؤون الثقافية واكد الرئيس روحاني على ضرورة المزيد من التعاطي وتنمية العلاقات التجارية بين الاشخاص والشركات الناشطة في القطاع الخاص لكلا البلدين في سياق تنمية العلاقات التجارية والاقتصادية بينهما من جهته قدم سفير سنغافورا الجديد لدى ايران “اونك كنغ يونغ” اوراق اعتماده للرئيس روحاني ووصف ايران بالدولة صاحبة الحضارة العريقة والمعروفة لدى شعب سنغافورة ودعا الى رفع مستوى العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين, وفي سياقاً اخر, حذر رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي اكبر صالحي الدول الداعمة للإرهاب في المنطقة من السقوط في حبائله واشار صالحي ، في كلمة القاها في ملتقى احياء ذكرى 17000 شهيدا سقطوا ضحايا للارهاب في ايران “في المراحل الاولى لانتصار الثورة الاسلامية في ثمانينات القرن الماضي” الى تقويم دور بعض بلدان المنطقة في دعم المجموعات المتطرفة والتكفيرية واسباب صمت او عدم ابداء الغرب ردود افعال مناسبة ، معربا عن اسفه في ذات الوقت لهذه الممارسات وقال، ان بعض بلدان المنطقة تقدم الخدمة لأعداء الاسلام عبر دعمها للمجموعات المتطرفة والتكفيرية بقصد او عن غير قصد حيث انها ربما تتصور انها تستطيع استخدام هذه المجموعات لخدمة اغراضها لأمد محدود إلا ان الادلة والوثائق التاريخية تؤكد ان داعمي هذه القوى المتخلفة سيسقطون يوما في حبائلها واضاف، ان ما يدعو لمزيد من الاسف هو صمت الدول الغربية وعدم ابدائها اي ردود افعال جادة حيال هذه المجموعات، وربما تتصور ان مشكلة ما لن تترتب على حضور هذه المجموعات التكفيرية في مناطق بالعالم الاسلامي وتجنبها نيرانها إلا ان تصورها هذا بعيد عن الصواب حيث ان العقلاء في العالم الغربي يدركون جيدا ان نيران هذه الفتنة ستحيط بانجازاتهم التقنية والمدنية وستحرقها, وفي سياقاً منفصل, صرح رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي اكبر صالحي بان حجم التبادل الاقتصادي بين ايران والصين يفوق 50 مليار دولار وان الاستثمارات الصينية بلغت اكثر من 20 مليار دولار بمشاريع اقتصادية كبرى في ايران, جاء ذلك في تصريح ادلى به صالحي للتلفزيون الصيني “سي سي تي في” في ختام زيارته للصين والتي استغرقت 4 ايام وقد اجرى خلالها مباحثات مع كبار المسؤولين في هذا البلد, وقال مساعد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية ان تاثيرات الاتفاق النووي كبيرة جدا ولا تنحصر بايران او الدول الغربية, واضاف، ان الاتفاق يؤثر (ايجابيا) في بلادي والدول الغربية والمجتمع الدولي والمنطقة، ذلك لان الغرب اراد لهذا الملف المحدود والداخلي (المختص بايران) ان يجعله ملفا دوليا وبالتالي فان تاثيرات حله وتسويته ستكون دولية ايضا, واكد بان تاثيرات الاتفاق ستؤدي الى ايجاد تغييرات في المجالات السياسية والعلاقات الدولية, واضاف، في الحقيقة لم تكن هنالك اي مشكلة في مجال الانشطة النووية السلمية في ايران الا ان الغرب بادر قبل 12 عاما لفبركة ملف ضد ايران وتصوروا بان افضل سبيل لذلك هو استغلال القضية النووية, واضاف رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية، لقد بدؤوا في العام 2002 محاولاتهم واتهموا بزعمهم ايران بمزاولة انشطة نووية غير سلمية, واشار الى ان المفاوضات بدأت بين ايران والدول الاوروبية الثلاث المانيا وفرنسا وبريطانيا ومن ثم تطورت لتنضم اليها ايضا اميركا وروسيا والصين لتشكل مجموعة “5+1” وأوضح بان ايران تابعت المفاوضات على مسارين احدهما مع مجموعة “5+1” والثاني مع اميركا مباشرة وقال بان هذه المفاوضات اخذت منحى متسارعا حينما بدات مع الاميركيين, واشار الى اجراءات الحظر التي فرضت على ايران لشل اقتصادها حسب قول واضعيها، مؤكدا بان ايران تمكنت من الصمود والثبات امام الحظر والضغوطات وبالاعتماد على طاقاتها الاقتصادية الذاتية واضاف، لقد تأثرنا الى حد ما إلا ان هذا التأثير لم يكن بالقدر الذي يشل اقتصادنا وأشار الى ان نسبة البطالة في البلاد تبلغ نحو 10 الى 11 بالمائة “لكن اداءنا كان ممتازا بالمقارنة مع الدول الاخرى ومنها الدول الاوروبية” معربا عن امله بمعالجة قضية البطالة بصورة صحيحة في ضوء الاجراءات الجديدة المتخذة والبرنامج الاقتصادي للبلاد ولفت الى ان العلاقات الاقتصادية مع الصين اتسعت بعد تشديد الحظر على ايران وأضاف، ان قيمة التبادل الاقتصادي بيننا وبين الصين بلغ اكثر من 50 مليار دولار حيث يعتبر كل من البلدين شريكا تجاريا رئيسيا ومهما للاخر وفي الرد على سؤال فيما اذا كانت الاستثمارات الصينية ستزداد في ايران بعد الغاء الحظر قال صالحي، ان التفاهم بين البلدين مرتكز على ان توظف الصين استثمارات في المشاريع الايرانية الكبرى واوضح بان الاستثمارات الصينية في هذا المجال بلغت اكثر من 20 مليار دولار في اكثر من 20 مشروعا عملاقا ومن المتوقع ان تزداد هذه الاستثمارات بعد الغاء الحظر وتوفر اجواء اكبر لدول مثل الصين لتطوير تعاونها الاقتصادي مع ايران وحول اعادة افتتاح السفارة البريطانية في طهران قال مساعد الرئيس الايراني، ان لنا علاقات متوازنة مع الدول الاوروبية الكبرى ومنها المانيا وفرنسا وبريطانيا وايطاليا واسبانيا.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.