آية و تفسير

“سورة الفجر”

ـ (وجيء يومئذ بجهنّم..) لا يبعد أن يكون المراد بالمجيء بجهنّم:إبرازها لهم. (يومئذ يتذكّر الإنسان) يتذكّر أجلى التذكّر أنّ ما كان يؤتاه في الحياة الدنيا من خير أو شر كان من ابتلاء الله تعالى وامتحانه وأنه قصر في أمره (وأنّى له الذّكرى) ومن أين له الذّكرى،كناية عن عدم انتفاعه بها.
ـ (يقول يا ليتني قدّمت لحياتي) تقديم العمل الصّالح للحياة الآخرة.
ـ (فيومئذ لا يعذّب..) فيومئذ لا يعذب عذاب الله أحد من الخلق ولا يوثق وثاق الله أحد من الخلق،أي إن عذابه ووثاقه تعالى يومئذ فوق عذاب الخلق ووثاقهم.
ـ (يا أيّتها النّفس المطمئنّة..) النّفس المطمئنة:هي الّتي تسكن إلى ربّها وترضى بما رضي به.
ـ (إرجعي إلى ربِّك..) توصيفها بالرّاضية،لأن اطمئنانها إلى ربها يستلزم رضاها بما قدَّر وقضى.
ـ (فادخلي في عبادي..) فيه دلالة على أن صاحب النفس المطمئنة في زمرة عباد الله حائز مقام العبودية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.