«إنما يتذكر أولو الألباب»

إن التكامل أمر ذو مراحل،فالله تعالى أراد للإنسان التدرج في التكامل لحكمة يراها،وإلا فمن النوادر أن ينقلب الإنسان في لحظة واحدة من حضيض الضلالة إلى قمة الهداية،لكن هنالك فرق في سرعة التكامل فمن الناس من يتكامل بسرعة ومنهم من يحتاج وقتاً كبيراً للتكامل،ومنهم من يتكامل إلى مرحلة ويقف عندها لا يبرح،لكن الطامة الكبرى فيمن يتسافل ولا يصلح حاله وأمره فيستمر بالانحدار إلى الهاوية لينتهي إلى جهنم وبئس المصير والعياذ بالله.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.