رواتب الموظفين في مأمن على الرغم من الانكماش الاقتصادي

110602-feature1photo-650_416

اعلنت وزارة المالية، امس الاثنين، ان رواتب موظفي الدولة لا تنقطع في الفترة الحالية، مؤكدة أنها تراقب اسعار النفط بكثب في السوق العالمية. وقال وكيل وزارة المالية، فاضل نبي في تصريح إن “رواتب موظفي الدولة من اولويات الوزارة وهي تهتم بتأمينها لاسيما صغار الموظفين”، مشيرا الى أن “التوقعات بشأن انخفاض اسعار النفط عالميا ممكن ان تؤثر على اقتصاد البلاد بشكل عام بسبب ان موازنته تعتمد على بيع النفط بنسب كبيرة”. واضاف ان “وزارة المالية أمنّت رواتب الموظفين ولا خوف عليها”، مؤكدا أن “الوزارة تراقب عن كثب اسعار النفط عالميا وتقدر وتهيئ الامور اللازمة بشأن مواجهتها بالتعاون مع الجهات الحكومية الاخرى، لرسم ووضع الأسس لموازنة كل عام”. وحذر اعضاء في مجلس النواب واخرون من المختصين بخطورة انخفاض اسعار النفط دون الـ25 دولارا للبرميل الواحد وانعكاسه على اقتصاد البلاد بشكل عام. من جهتها أكدت سوق العراق للأوراق المالية، امس الأثنين، أن انكماش الاقتصاد بسبب ضعف الموارد وانخفاض أسعار النفط، يقود لتحديد أو تأجيل بعض القرارات الاستثمارية ويؤثر في حركة التداول، مما ينعكس على معدلات التداول. وقال المدير التنفيذي للسوق طه أحمد عبد السلام، في تصريح إن “انخفاض أسعار النفط العالمية منذ نهاية سنة 2014 المنصرمة وحتى الآن من أهم المتغيرات التي تؤثر في الاقتصاد العراقي كونه ريعياً يعتمد على تلك الثروة الطبيعية كمصدر رئيس للموارد وللإيرادات الحكومية”، مبيناً أن “المستثمرين العراقيين والأجانب يدرسون ذلك التأثير ويبنون على أساس ذلك قراراتهم”. واضاف عبد السلام، أن “انكماش الاقتصاد بسبب ضعف الموارد يقود إلى تحديد أو تأجيل بعض القرارات الاستثمارية، ويؤثر في المؤشرات الكلية سواء للاقتصاد أم للسوق المالية، ما ينعكس بالتالي على معدلات التداول فيها”، مؤكداً أن “الحكومة تدفع نحو تحريك عجلة الاقتصاد بالتأكيد على المشروعات الصغيرة والمتوسطة لتعزيز الموارد في المستقبل المتوسط والبعيد، وتشغيل القوى العاملة في النشاط غير الحكومي”. يذكر أن الحكومة العراقية خصصت خمسة ترليونات دينار لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة لتنشيط حركة السوق وخلق فرص عمل، لمواجهة انخفاض أسعار النفط العالمية. وكانت الهيئة السياسيّة للتحالف الوطنيِّ العراقيِّ قد عقدت اجتماعاً بحُضُور مكوناتها كافة إضافة الى رئيس مجلس الوزراء حيدر العباديّ في مكتب رئيس التحالف إبراهيم الجعفريِّ مساء أمس الأول الأحد، مبيناً ان الهيئة السياسيّة ناقشت في جدول أعمالها آخر تطوُّرات الوضع الأمنيِّ، والسياسيِّ، وسُبُل دعم المسيرة الإصلاحيّة، وتفعيل قراراتها. وأضاف البيان ان المجتمعين دعو إلى ضرورة تركيز الاهتمام بجبهات الجهاد، والمُواجَهة، ودعم القوات العسكريّة، والأمنيّة، وإسنادها في الجوانب اللوجستيّة، والمعنويّة، والاستخباريّة بما يُعزِّز انتصارات الجيش، والحشد الشعبيِّ، وأبناء العشائر، والبيشمركة؛ لتحقيق الأهداف النهائيّة بالقضاء على عصابات داعش الإرهابيّة التكفيريّة، وتطهير جميع الأراضي العراقـيّة من رجسها.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.