واشنطن تسعى لوصول داعش الى أوربا.. والتنظيم المجرم يستخدم أسلحة محرمة في الانبار وديالى

حخهعحه

اكد المرشح الرئاسي عن الحزب الجمهوري والمحافظ الحالي لولاية ويسكونسون “سكوت والكر”، ان الادارة الحالية لامريكا التي يقودها باراك اوباما تعيق العمليات العسكرية في العراق ضد داعش، داعيا عدم الاكتراث بالسياسة الخارجية التي تتبعها الادارة الامريكية حاليا. وقال والكر خلال خطاب القاه في ولاية كارولينا الجنوبية ان “ادارة اوباما تعرقل كل الجهود للقضاء على جماعة داعش في العراق وسوريا وكل دول الشرق الاوسط، بل تسعى الى توسيعه التنظيم في اوربا”. واضاف أن “هذه القيود يجب ان ترفع حالا ويجب ان نبقي كل الخيارات الحقيقية على الطاولة من اجل طرد داعش من الاراضي العراقية”، داعيا جميع الدول الى “عدم الاكتراث بالسياسة الخارجية التي يتبعها اوباما ضد جماعة داعش الاجرامية”. وتشير مصادر استخباراتية عراقية، الى وجود تعاون كبير بين التحالف الدولي التي تقوده امريكا وبين جماعة داعش الاجرامي، حيث تؤكد المعلومات ان ما يسمى بالتحالف الدولي يقوم بانزال السلاح والعتاد والوجبات الغذائية لعناصر داعش الاجرامية في الانبار والموصل وصلاح الدين وديالى، فضلا عن قصف قطاعات للجيش العراقي من اجل تسهيل حركة داعش. من جهة اخرى أكد جهاز مكافحة الإرهاب في العراق، امس الاثنين، ان تنظيم داعش الإجرامي قام باستخدام غاز الخردل ضد عناصر الجهاز خلال عملية تحرير جامعة الأنبار من سيطرة التنظيم في شهر تموز الماضي. وقال المستشار الإعلامي لرئيس الجهاز سمير الشويلي في تصريح إن “العملية شهدت حالات اختناق وسعال لدى بعض الأبطال الذين شاركوا فيها لتحرير الجامعة من الدواعش ما دفع قيادات الجهاز الى الإيعاز بالتحقق من احتمالية قيام الدواعش باستخدام مواد كيميائية خلال المواجهة”. وأضاف الشويلي “تم إجراء الفحوصات اللازمة على بعض العينات من القنابل المستخدمة والتراب وإجراء فحوصات خاصة على العناصر المشاركة في المعركة وتبين من خلال هذه الفحوصات أن التنظيم استخدم بالفعل غاز الخردل ضد قوات مكافحة الإرهاب في عملية تحرير جامعة الأنبار”، مؤكدا عدم “وجود حالات وفاة بين عناصر القوة المهاجمة رغم ذلك لاستخدامهم الأقنعة الواقية والملابس الخاصة”. كما اتهم مسؤول حكومي في محافظة ديالى تنظيم داعش الاجرامي باستخدام مواد مشعة في تفجيرات دامية حصدت ارواح المئات فيما كشفت دائرة صحة المحافظة عن استخدام مواد مركبة في التفجيرات ادت الى تأخر شفاء الجرحى. وقال نائب رئيس مجلس ديالى محمد الحمداني في تصريح ان “الاسابيع القليلة الماضية شهدت بروز امراض جلدية غريبة في المناطق القريبة من موقع تفجير سوق خان بني سعد ومنطقة الهويدر”، داعيا السلطات الصحية الى “تشكيل فريق عمل من اجل تقديم العلاجات الضرورية للمرضى والجرحى”. بدوره اكد مدير عام صحة ديالى، علي حسين التميمي ان ملاكات دائرته لديها متابعة دقيقة لجرحى التفجير الإجرامي الذي استهدف ناحية بني سعد قبل اكثر من شهر، منوهاً إلى ان فحص الشظايا في اجساد المصابين اشارت الى استخدام الاجراميين مواد مركبة ادت الى تأخر فترة الشفاء للجرحى، موضحا أن دائرة الصحة اعلمت وزارة الصحة والامانة العامة لرئاسة الوزراء بهذه المعطيات من اجل اجراء فحوصات شاملة لأماكن التفجيرات الارهابية للتأكد من نوعية المواد المستخدمة فيها.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.