الرئيس روحاني: دول غربية وأخرى إسلامية تدعم الارهاب في المنطقة بالمال والسلاح

روحاني: الشعب السوري بامكانه عبور المرحلة الراهنة

انتقد الرئيس الايراني حسن روحاني بعض الدول الاسلامية التي تدعم الارهابيين في المنطقة بالمال والسلاح، وكذلك بالامكانيات السياسية، مؤكدا بان هذه الدول سوف لن تكون بمأمن من الارهاب الذي سيطالها ويرتد عليها يوما ما وفي كلمة له ، اعتبر الرئيس روحاني بان الاغتيال والارهاب قد ظهرا اليوم بشكل جديد، لافتا الى منظمة “خلق” الارهابية التي يعتبر عناصرها انفسهم مجاهدين وقد شهد الشعب جرائمهم البشعة التي ارتكبوها واوضح بان قضية الارهاب على اساس الاغتيال تتجاوز احيانا المسالة التنظيمية التي كانت زمرة “خلق” مثالا لها، وتتعداها لتصبح كيانات واضاف، ان بعض الكيانات بنيت على اساس الاغتيال وترى ديمومة وجودها في ظل ممارسة الاغتيال والانموذج البارز لذلك هو الكيان الصهيوني المصطنع في ارض فلسطين واضاف، ان هذا الكيان قد بني على اساس الترهيب والاغتيال والاحتلال ومازال حتى اليوم يواصل مساره اللاانساني هذا واوضح بان هنالك شكلا اخر للاغتيال مبني على اغتيال العقيدة، حيث يقوم افراد جهلة في اطار هذا النمط من التفكير وتحت غطاء الدين بممارسة العنف والارهاب وتكفير من لا يواكبهم ويصدرون قرار الاغتيال بحقهم واشار الى وجود مثل هذه الجماعات الارهابية في المنطقة ومنها داعش وطالبان والقاعدة واضاف، انه وفي جميع هذه الانواع من الارهاب والاغتيال سواء كان في الاطار التنظيمي ام من قبل كيان ام قناع عقيدي يبادر الى قتل الاخرين، يكون الارهابيون محرومين من صوت الشعب ولفت الرئيس الايراني الى ان كل الذين اختاروا طريق الاغتيال يعتبرون السلام والتفاهم والحوار خيانة واضاف، ان سبيلهم هو سبيل العنف والتطرف واشار روحاني الى ان ايران كانت في زمن النظام السابق ضحية لتدخلات القوى الكبرى خاصة اميركا والغرب وبعد انتصار الثورة اصبحت ضحية الاغتيال والإرهاب ونوه الى عمليات الاغتيال الواسعة في ايران التي طالت فضلا عن المواطنين العاديين، العديد من النواب والوزراء وحتى رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء والكثير من الشخصيات ومن ضمنهم العالم والمفكر الكبير العلامة الشهيد آية الله مرتضى مطهري واشار الى خيانة منظمة “خلق” الارهابية بحق الشعب الايراني بتعاونها مع نظام صدام في حربه العدوانية على ايران وتزويده بمعلومات عن الداخل الايراني واماكن قصف طائرائه واكد الرئيس الايراني بان الاغتيال لن يزول ما دام اداة بيد القوى الكبرى ولن يزول ما دامت الارادة الجماعية والعزم الحقيقي غائبين في العالم، معتبرا ان مكافحة الارهاب لن تفلح ما دام الغرب واميركا يصنفان الارهاب الى سيئ وجيد ويلتزمان الصمت تجاه جماعة ارهابية ويدعمان كيانا ارهابيا واكد ضرورة اعتماد معايير موحدة تجاه الجماعات الارهابية، لافتا الى مزاعم البعض بانهم يحاربون الارهاب ويشكلون تحالفا ضده فيما نرى انه ومنذ العام 2003 اي بعد احتلال العراق فصاعدا قد ازداد قتلى عمليات الارهاب اضعافا واشار الى الاعمال الارهابية التي تجري اليوم من قبل جماعات ارهابية مثل داعش وطالبان والقاعدة وبوكوحرام وامثالها او الجماعات الفرعية العاملة تحت لوائها، التي تقوم بارتكاب القتل والمجازر في العراق وسوريا وافغانستان وباكستان ونيجيريا، واضاف، هنالك في شرق وغرب البلاد زمر تنشط على الظاهر على اساس القومية او المذهب الا انها في الحقيقة ادوات بيد القوى الكبرى تقاتل ضد القوى الامنية الساعية لحراسة الحدود والحفاظ على امن الشعب وتساءل الرئيس الايراني، كيف يمكن القبول بان دولة مثل اميركا وبعض الدول الاوروبية التي تدعي مكافحة الارهاب، تحتضن ارهابيين معروفين ارتكبوا في الداخل الايراني عمليات الاغتيال بحق الالاف من شهدائنا الابرياء، هؤلاء الارهابيين الذين يمارسون هنالك انشطة سياسية على الظاهر يقومون بانشطة ارهابية في الواقع واضاف، ان هذه الدول تتجاهل حتى الملفات القانونية والمطالب الحقوقية للجمهورية الاسلامية الايرانية وجهاز القضاء الايراني بحق هؤلاء الارهابيين.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.