العراق يطور صناعاته النفطية برغم انخفاض صادراته

 

أعلنت الشركة العامة للصناعات البتروكيمياوية احدى الشركات التابعة لوزارة الصناعة والمعادن العراقية، امس الثلاثاء، عن انجاز مشروع تجهيز ونصب وتشغيل وحدة النتروجين لإنتاج غاز وسائل النتروجين بطاقة إنتاجية تصل الى 900 متر مكعب غاز و250 مترا مكعبا غاز سائل. وقال مدير عام الشركة خالد كاظم ناجي في تصريح ان “هذا المشروع الذي تم تنفيذه بالتعاون مع احدى الشركات الالمانية يعد الاكبر لإنتاج غاز وسائل النتروجين في العراق”. وأشار الى “اهمية هذه المادة في وحدات ومعامل الشركة بسبب التعامل مع الغازات القابلة للاشتعال عند تعرضها للهواء وتستخدم بشكل رئيس في مصنع الاثيلين اضافة الى استخدامها في عمليات التطهير أي طرد الهواء من المنظومات لضمان سلامتها واستخدامها كغطاء وواق في معظم عمليات التشغيل المباشر للغازات وكعامل مساعد لإنتاج الحبيبات البلاستيكية في مصنعي عالي الكثافة وواطئ الكثافة”. وأضاف ان “تلك المادة تستخدم ايضا في عمليات تطهير السايلوات والابراج من المواد الكاربوهادروكاربونية والتي تسبب اثناء حركتها شحنة استاتيكية قد تسبب انفجارات واندلاع الحرائق في حالة عدم وجود النتروجين كما وتستخدم في حماية المعدات من التآكل فضلا عن استخداماتها خارج الشركة في الابحاث الطبية والزراعية”. وتابع ناجي ان “تشغيل هذا المشروع سيسهم في زيادة الايراد المالي للشركة من خلال تسويق هذه المادة الى قطاعات الدولة المختلفة”، معربا عن امله البدء بالإنتاج خلال الشهر الحالي. الى ذلك قال مسؤولون بشركة نفط الجنوب العراقية، امس الثلاثاء، إن صادرات النفط من جنوب البلاد انخفضت إلى متوسط 3.021 مليون برميل يوميا في آب مقابل 3.064 مليون برميل يوميا في تموز. وسجلت الشحنات رقما قياسيا في تموز بعد قرار العراق تقسيم الخام إلى درجتين وهما البصرة الثقيل والبصرة الخفيف من أجل حل مشكلات تتعلق بالجودة. ورفعت بعض الشركات العاملة في حقول النفط العراقية إنتاجها عقب هذه الخطوة. وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي قد أكد، امس الاول الاثنين، إن العراق يواجه العديد من التحديات وبالأخص الازمة المالية نتيجة انخفاض اسعار النفط عالمياً. وأكد العبادي خلال اجتماع للجنة الطاقة الوزارية، بحسب بيان لمكتبه أن لدى حكومته “العديد من الخطط لمواجهتها”، مشيراً الى “اهمية وضع الاستراتجيات التي تساهم بزيادة الصادرات النفطية، اضافة الى بذل المزيد من الجهود لزيادة انتاج الطاقة الكهربائية وانعكاسها ايجابا على المواطن”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.