الكاميروني مكادجي بوكار للمراقب العراقي..إنتقالي للزوراء خطوة ناجحة وستة أندية ستتنافس على لقب الدوري الممتاز

oi[op[opo

المراقب العراقي – مشتاق رمضان

يعد لاعب الوسط الكاميروني مكادجي بوكار (31 سنة) أحد أبرز المحترفين في الدوري الممتاز لكرة القدم، نظراً لما ما قدمه من مستوى مميز، خصوصاً في موسمه الأول في العراق مع فريق القوة الجوية، حيث قدم أداء رائعاً مع الصقور، ورغم انتقاله في الموسم الماضي الى فريق الشرطة الا انه لم يحقق ذات النجاحات التي حققها برفقة القوة الجوية. بوكار الان بات لاعبا في صفوف الزوراء، حيث نال اعجاب الكادر التدريبي للفريق بقيادة باسم قاسم، وكذلك ادارة النوارس التي سارعت للتعاقد معه بداية مدة الانتقالات الحالية للعب بخط وسط النوارس للموسم الجديد. “المراقب العراقي” التقت باللاعب الكاميروني مكادجي بوكار للحديث حول تجربة اللعب بالدوري العراقي وايجابيات وسلبيات اللعب في العراق، فضلا عن سبب انتقاله من الشرطة الى الزوراء وغيرها من الامور.
* ما سبب انتقالك من نادي الشرطة الى نادي الزوراء، ولاسيما ان الفريقين يتمتعان بجماهيرية كبيرة، وكيف تعد خطوة الانتقال هذه؟
– ان انتقالي الى نادي الزوراء جاء عن طريق وكيل أعمالي بعد مفاتحته من ادارة نادي الزوراء الرياضي، حيث تكللت المفاوضات بين الطرفين بالنجاح، وعدّها خطوة ناجحة، خصوصا ان الزوراء فريق كبير ويعد من اكثر الاندية العراقية جماهيرية ومتابعة.
* هل تلقيت عروضا من أندية عراقية أخرى غير الزوراء؟
– بالتأكيد تلقيت عددا من العروض من الاندية العراقية الاخرى، ولاسيما الجماهيرية، لكنني فضلت عرض نادي الزوراء بسبب نصيحة قدمها لي وكيل أعمالي، والذي شدد على أهمية تمثيلي فريق النوارس.
* بدايتك كانت مع القوة الجوية، حيث حققت نجاحا مميزا وحضورا كبيرا نال استحسان النقاد الرياضيين والمتابعين وادارة وجمهور القوة الجوية، لكنك انتقلت في الموسم التالي الى الشرطة، ما السبب في اتخاذ هذا القرار؟
– صحيح انني قدمت مستوى كبيرا برفقة نادي القوة الجوية، لكن انتقالي الى نادي الشرطة جاء لأسباب مالية، وكذلك لوجود لاعبين دوليين بصفوف الشرطة وأيضا وجود مدرب مصري محترف.
* كيف تقيم تجربة اللعب بصفوف نادي الشرطة؟
– حقيقة لم اقدم المستوى المعروف عني مع الشرطة والسبب في ذلك هو لعبي في عدد من المراكز وليس في مركزي المعتاد وهو الارتكاز، رغم انني احترم آراء المدربين وافكارهم واسعى لتطبيق مفرداتهم وتوجيهاتهم وخططهم التدريبية.
* كيف ترى موسمك المقبل مع نادي الزوراء؟
– بوجود هذا الكم من اللاعبين الممتازين من الخبرة والشباب، والادارة الناجحة، اضافة الى الجهاز التدريبي الكفوء، وكذلك جمهور كبير ومتميز يقف خلف الفريق في السراء والضراء، أعتقد أن هذه العوامل كلها تصب لصالح النادي وستشكل ارضية قوية للسير في طريق كسب درع الدوري الممتاز.
* من أبرز اللاعبين العراقيين الذين لفتوا انتباهك في الدوري الممتاز؟
– لفت نظري العديد من اللاعبين الموهوبين، لكن اللاعبين مروان حسين وضرغام اسماعيل وحيدر عبد الامير وسعد عبد الامير هم أكثر من تميزوا عن اقرانهم.
* رغم ان الاعلام الخارجي يروج على ان الاوضاع الامنية في العراق متردية وصعبة الا انك هنا منذ نحو ثلاث سنوات، ماذا يعني ذلك؟
– الاوضاع الامنية في العراق جيدة، رغم حدوث بعض التفجيرات في اماكن مختلفة، وانا اتمنى من الله عز وجل ان تزول هذه الاحداث عن العراق قريبا، لان الشعب العراقي محب للسلام، ولم افكر بترك العراق نهائيا لانني أعيش وسط شعب طيب.
* ما الاندية التي ستتنافس برأيك على لقب الدوري المقبل؟
– اعتقد ان الدوري المقبل 2015-2016 سيكون مثيرا، لكنني ارى ان الاندية التي ستتنافس على لقب الدوري هي الزوراء والشرطة والقوة الجوية والميناء ونفط الوسط وزاخو.
* ما برأيك أبرز ايجابيات وسلبيات الدوري العراقي؟
– ان أبرز سلبيات الدوري تتلخص بكثرة التأجيلات التي اثرت في اعداد وجاهزية وتدريبات الفرق، اضافة الى عدم صلاحية أرضيات الملاعب، وأيضاً عدم تطبيق قانون الاحتراف بشكل صحيح، وكذلك كثرة تبديل المدربين من ادارات الاندية بسبب النتائج، بينما ايجابيات الدوري هي وجود الجمهور بكثافة اثناء المباريات، وايضا وجود لاعبين موهوبين، فضلا عن وجود العديد من القنوات الفضائية والصحف وباقي وسائل الاعلام التي تواكب مسيرة الدوري منذ البداية الى النهاية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.