متاحف عالمية تجمع بين عظمة التاريخ وخزائن المعرفة

خهحهخحهخ

المتاحف هي الخزان المعرفي الذي يجمع في أروقته الجذور الفنية والأدبية والتاريخية للشعوب، لوحة تمزج بين عظمة التاريخ ورونق الفنون وتجليات العلوم.
متحف اللوفر
الذي يقع في الضفة الشمالية لنهر السين في باريس العاصمة الفرنسية، وهو من أهم المتاحف في العالم، فقد كان قلعة بناها فليب أوغوست عام 1190؛ لحماية المدينة من الهجمات أثناء غيابه الطويل بسبب الحملات الصليبية,ويعدّ اللوفر من أكبر متاحف العالم، فهو مقسم إلى عدة أجزاء وفقاً لنوع الفن والتاريخ، حيث يبلغ طول أكبر قاعاته /13/كلم، وهي تحتوي على ما يزيد عن مليون قطعة فنية متمثلة باللوحات الزيتية والتماثيل، وقد تحول إلى متحف رسمي في عام 1973.
المتحف البريطاني
تأسس هذا المتحف في عام 1735، اعتماداً على مجموعات العالم الفيزيائي السير هانز سلون وافتتح للجمهور عام 1959. ويحتوي المتحف على الملايين من القطع الأثرية والفنية الأشهر على الإطلاق في تاريخ البشرية,يضم المتحف العديد من الأقسام، كالقسم اليوناني والمصري والآشوري إضافة إلى القسم البريطاني، وغيرها من آثار العصور الوسطى والشرق الأدنى.
متحف الأرميتاج
في روسيا ويعد واحداً من أكبر المتاحف في العالم، حيث يقع في مدينة سان بطرسبرج ويضم مجموعة كبيرة من القطع الأثرية، والبالغ عددها حوالي ثلاثة ملايين قطعة، وهناك مجموعة من القاعات التي تخبئ في داخلها كنوزاً لحضارات بدائية، وقاعات أخرى تختص بحضارات الشرق.
المتحف الألماني
وهو متحف العلوم الطبيعية والتقنيات والهندسة، يقع في مدينة ميونخ الألمانية، تم تأسيسه في عام 1903 من اتحاد المهندسين الألمان، وقد تم افتتاحه في 1906 أمام الجمهور.
المتحف البحري الياباني
المتحف البحري أوساكا أو الكرة الجميلة، الهدف من المتحف إظهار كيف لأوساكا ثقافة بحرية ومدى أهمية علاقتها بالبحر، ورغم أن المتحف بحري يعرض كل ما له علاقة بعالم البحار والمحيطات، فهو يمثل أيضاً مبنى هاماً للمناسبات العامة، هذا الهيكل المبتكر يضم أيضاً معروضات تاريخية هامة.
متحف المتروبوليتان للفنون
وهو أكبر متاحف الولايات المتحدة الأمريكية، يقع في مدينة نيويورك، تبلغ مساحته أكثر من مليوني قدم مربع، وهو من المتاحف الكبيرة على مستوى العالم، يضم ما يقرب من ثلاثة ملايين قطعة من الفن الحديث والقديم من مختلف أنحاء العالم، كما يضم قطعاً من الآلات الموسيقية والعسكرية المتنوعة، والتي تعود إلى مدد زمنية مختلفة.
المتحف المصري
والذي بدأت قصة تأسيسه في عام 1835، ويحتوي 136 ألف أثر فرعوني ومئات الآثار الموجودة في مخازنه ومجموعة هائلة من المخطوطات والتماثيل والنقوش الحجرية. ولعل ما يميزه الآثار المرتبطة بالحضارة الفرعونية، مضافاً إليها عدد من الآثار اليونانية والرومانية التي تعود إلى ما قبل التاريخ. يقع المتحف في مدينة القاهرة المصرية.
متحف سميشسونيان للطيران والفضاء
يوجد في واشنطن في الولايات المتحدة الأمريكية، يحتوي المتحف على مجموعة الطيران الكبيرة التي جعلت منه أحد خمسة المتاحف الأكثر زيارة في العالم، حيث تكتشف أثناء جولتك في المتحف تاريخ الطيران والطائرات، وقصة الملاحة الفضائية والأقمار الصناعية.
المتحف الوطني في أثينا
وهو أكبر المتاحف اليونانية التي شيدت للحفاظ على الحضارة الإغريقية. جرى بناؤه في نهاية القرن التاسع عشر، ويتميز ببنائه الكلاسيكي الحديث، يحتوي المتحف في طوابقه الثلاثة على عشرات من صالات العرض والغرف، التي تعرض مجموعات أثرية تعود إلى ما قبل التاريخ، كما يحتوي على قطع أثرية من الذهب الخالص والتحف الثمينة.
وتبقى المتاحف تشكل رموزاً وطنية للدول الحاضنة لها وشاهداً على الحضارات المتعاقبة على الشعوب، وهي تحفل بخلاصة من الآثار لحقب تاريخية وفنية وعلمية هامة، رغم تعرض الكثير منها لأعمال النهب والتخريب على يد لصوص التاريخ، وخاصة في منطقة الشرق الأوسط.فلقد تعرضت الدول العربية لاستهداف ممنهج لتاريخها وحضارتها، وليس ما نشهده اليوم من تخريب لآثار سورية والعراق إلا دليلاً على الهمجية التي تتعرض لها هذه الحقب التاريخية من حياة هذه الدول، سعياً وراء طمس التراث الحضاري والثقافي لهذه الشعوب والقيام بتدمير ما تبقى من هذه المتاحف الطبيعية الضاربة جذورها في عمق التاريخ.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.