آية الله آراكي: آل محمد (ص) هم من يطهر المجتمع البشري

قال الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية آية الله محسن اراكي ان سر اختيار آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) هو ان المجتمع البشري سيتطهر على ايديهم.
واضاف اراكي،في تصريح أدلى به خلال مراسم ازالة الغبار عن مرقد السيد موسى المبرقع (“أحد أبناء الإمام موسى بن جعفر الكاظم “عليهما السلام”) في قم:
إن الآية 33 من سورة آل عمران:”إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ”،وصف الله تعالى آل ابراهيم فيها بأنهم “ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ” وفي هذا السياق وصف الرسول الأكرم (ص) ابنته الزهراء (عليها السلام) “فاطمة بضعة منّي” كما وصف عليا (ع) “عليّ منّي و أنا من عليّ” ووصف سبطيه الحسن والحسين (ع) “حسن مني وانا من حسن” و”حسين مني و انا من حسين” فأحاديث الرسول الأكرم(ص) هذه تعد تفسيراً للآية الكريمة “إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى..”.
موضحاً:سلسلة آل محمد هم ابناء محمد (ص) وعلي (ع) حيث إن السر في اختيارهم بأنهم هم الذين سيطهرون المجتمع البشري وقد وصلت الافضلية والإمامة المختصة بآل إبراهيم الى اولاد الرسول الأكرم محمد (ص) والذين قال الله تعالى فيهم:”فَقَدْ آتَيْنَآ آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا”والملك هنا هو إمامة المجتمع وقيادته باتجاه الحق والحقيقة وان الخير والفضيلة كلها انتشر الى العالم برمته بفضلهم.كما ولفت إلى فضل السيد موسى المبرقع (ع) وأبنائه في نشر الإسلام في الشرق حيث كان لهم دور عظيم في الترويج للإسلام الحنيف في ايران وفي شرق العالم الاسلامي حتى اندونيسيا.وأوضح ان ابناء وأحفاد الإمامين موسى الكاظم (ع)،ومحمد الجواد (ع) تنقلوا في العراق،وإيران،ومصر وشمالي افريقيا،وباكستان،وماليزيا،واندونيسيا بهدف الترويج للمعارف والعلوم الإسلامية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.