وجاءت الدوخة من الدوحة ..

مرة أخرى يثبت الأخوة الأعراب انهم أشد غدراً للعراق من أخوة يوسف لأخيهم وتثبت مشيخة قطر الداعرة انحطاط أخلاقها وسفالة شيوخها ومشايخها وأميرها وبعيرها والموزة التي تمشي على حل شعرها. قطر التي يعرف القاصي والداني فضائح علاقتها السريرية مع تل ابيب والتي تأطرت في حينه بعقد المسيّار المفتوح لفاتنة الجوز وانيقة اللوز وسيدة الموز الشيخة موزة مع ابن العم نتنياهو كلما التقيا وحيثما التقيا وكيفما التقيا وأنى شاءا وفقا للمفتي العاوي والمراهق الداوي الشيخ القرضاوي سود الله مقامه وفضح أفلامه وجعل مثواه القمامة أمين رب العالمين.

مرة أخرى تفتح الشيخة موزة صدرها الحنين لسنّة العراق المهشمين وتفتح ذراعيها الى اقصى درجات الفتح لأحتضانهم حتى بان ابطها الأميري المعطر بعطر الأريج وملح الخليج وما يفوح به الصهريج. رجال السياسة السنة في العراق واشباه الساسة ودعاتها وادعياؤها بما فيهم كبيرهم وصغيرهم واميرهم وبغالهم وحميرهم شدوّا الرحال الى حضن الماجنة الحنون ليتذوقوا الكأس المنون على نخب تقسيم العراق. مرة بعد مرة وكرة بعد كرة ومهما فعلت داعش بأهل السنة في العراق وان ذبحت ابناءها وأستحيت نساءها واغتصبت بناتها الا ان العرق دسّاس وتبقى موزة اللئيمة مدمنة على عادتها القديمة ويبقى اخوة يوسف يبحثون عن بئر اظلم من ذاك البئر وغدر احقر من ذاك الغدر لعل العراق يسقط بالموزة القاضية.

مرة بعد مرة وكرة بعد كرة ولكن ليس في كل مرة تسلم الجرة. فقد اختلف المرتدّون على اي صنم يعبدون واي رقم من المال الداعر يغنمون وهل يشملون بفتوى رضاع الكبير أم لا يشملون ؟ تحول مؤتمر الدوحة لتقسيم العراق الى ساحة حرب بين ساسة النفاق فتراكمت السواتر وشحرجت الحناجر وتقاطعت الخناجر وآل الأمر للضرب بالقنادر..

لقد نال خميس الخنجر نصيبه من الرفس والعض والدفرات وانهال الدباش بكل ما وقع بين يديه من الأحذية والشحّاطات على رأس علي حاتم السليمان فأضحك عليه العيال وادخل رقبته في العقال وكأن لسان حال شيخة الأنس والجمال تلملم شالها وشليلها وهي تقول من هالمال حمّل جمال. قديما قالوا في الأمثال الشعبية (ما تكب عجاجة الا من ارض بابل) واليوم نقول (ما تجي الدوخة الا من الدوحة). بالأمس القريب كان الأمير البطريق الشيخ الرشيق الرجل الزوج لشيخة الموز يلبي النداء لنصرة حماس وهو يوصل شيخته بيديه الى غرفة نوم بنيامين ليترك العرين وهو ينتخي (لقزّة) واليوم يطل علينا النجل العاق لنصرة أهل العراق وهو ينتخي لأبو قريب ومن قزّة الى ابو قريب موزة تنهض من جديد.

منهل عبد الأمير المرشدي

m_almurshdi@yahoo.com

 

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.