(مجتهد) يكشف مدبر اغتيالات عدن

11949574_890063337746184_1495998437_n

كشف المغرد السعودي “مجتهد” عن المتورط في سلسلة الاغتيالات التي لحقت بقيادات عدن، معلنا الموقف الحقيقي للأمير أحمد بن عبدالعزيز من بيعة المحمدين “بن نايف” وزيرا للداخلية ووليا للعهد وبن سلمان وزيرا للدفاع ووليا لولي العهد، فاضحا مؤامرة قائد الانقلاب العسكري المصري عبد الفتاح السيسي ومحمد بن زايد – ولي عهد أبو ظبي- لابتزاز السعودية وإجبارها على التبعية الكاملة لهما.

وقال المغرد السعودي، في تغريدات له على حسابه بموقع “تويتر”: “يفترض أن يغادر الملك طنجة يوم الخميس إلى أمريكا ويصل في نفس اليوم، وتبدأ المحادثات مع أوباما الجمعة، ويغادر أمريكا بعد 3 أيام من وصوله”، مضيفا: “كان المفترض أن يزور الملك مصر بعد عودته من أمريكا لكن ربما لا تتم الزيارة بعد تسرب معلومات عن ترتيبات إماراتية مصرية ليست في صالح السعودية”.

وأشار “مجتهد” إلى أن محمد بن سلمان كان يصر على دعم السيسي رغم كل ما يبث في الإعلام المصري وآخر دعم بأمر منه قبل أيام تسهيلات أرامكو مشتقات نفطية بـ 1.5 مليار دولار”، لافتا إلى أن المشكلة الجديدة ليست هجوم الإعلام المصري بل معلومات استخباراتية عن مؤامرة السيسي وبن زايد؛ لابتزاز السعودية وإجبارها على التبعية الكاملة لهما.

ارتباك سعودي أمام المخطط الإماراتي باليمن

وأوضح أن الإمارات تسعى لتقسيم اليمن من خلال “الجنوب للحراك والشمال للحوثيين والقضاء على الإصلاح”، أما السعودية فكل يوم خطة وتراجع، مبينا أن الإمارات دخلت بخبث بعد تحرير عدن لتقطف الثمرة بقوات برية وتدعم الحراك الجنوبي وتتخلص من حزب الإصلاح الذي كان له الفضل الأكبر في تحرير عدن.

وبث “مجتهد” معلومة قال إنها ربما لم تنشر من قبل، مضمونها أن “الاغتيالات التي تطال شخصيات المقاومة في عدن (من الإصلاح) ينقذها الحراك الجنوبي وليس الحوثيون، وتتم بتنسيق مع الإمارات”، مؤكدا أن الإمارات ضد دعم المقاومة في تعز حيث يهيمن حزب الإصلاح، فيما تنفذ خطة للسيطرة على بقية مناطق الجنوب بعد تفاهمات مع علي صالح والحوثيين والحراك الجنوبي.

وقال: إن السعودية لا تدري ماذا تفعل “تدخل بقوات برية في الجنوب أو من مكان آخر؟ تدعم الإصلاح أو لا تدعم؟ تتقبل الخطة الإماراتية بالتقسيم أو ترفضها؟ مؤكدا أن السعودية لا توجد لديها خطة عسكرية ولا سياسية ولا دبلوماسية واضحة وحتى التنسيق مع القوى الأخرى غير الإمارات مرتبك، حيث “عدم الثقة بقطر والأردن ومصر”.

خوف من دعم (إصلاح اليمن)

وأكد المغرد السعودي، أن المنطق يقول: إنه يجب دعم حزب الإصلاح بكل قوة لأنهم القوة الوحيدة الموثوقة، مشيرا إلى أن لسان حال آل سعود يقول “لا نريد أن يسجل علينا أننا دعمنا الإخوان”.

وأشار إلى أن ملف اليمن هو الملف الثاني بعد مصر وسوريا الذي تظهر فيه السياسة السعودية مرتبكة بإحراجات متكررة، بعد أن تلاعب بهم محمد بن زايد في هذه الملفات، لافتا إلى أن مقابلة مملوك ليست آخر إحراج ورط فيه محمد بن زايد، محمد بن سلمان ولا يزال يحاول يغسل عاره كل يوم بتصريحات متكلفة عن الإصرار على إقصاء الأسد – حسب قوله.

وبين “مجتهد” أن الإحراج التالي كان عقد قمة مصرية إماراتية أردنية روسية في موسكو بعد يوم من مقابلة بن زايد للملك سلمان وكأنه يمثل السعودية والإمارات في القمة.

استياء من كسر بروتوكول تقديم التعازي

وانتقل “مجتهد” للإشارة إلى أنه في جنازة نوف بنت عبدالعزيز لم يحضر من أبناء الملك عبدالعزيز إلا الأمير أحمد الذي عاد من رحلة في الخارج لحضور الجنازة بينما غاب كل الباقين، مشيرا إلى أنه يتردد في دوائر آل سعود: “لو كان الملك عبدالله حيا لعاد المسافرون وتحامل المرضى على أنفسهم لأنها شقيقته”، مما يدل على تفوق المجاملة على الواجب.

وقال: “كما يدور في أوساطهم غضب على كسر البروتوكول في الأسرة بذكر محمد بن نايف في الإعلام قبل أسماء الكبار الذين حضروا وخاصة أحمد بن عبدالعزيز”، لافتا إلى أن النظام جرى على احترام الترتيب العمري عند بث أخبار الأحداث الخاصة بالعائلة فيقدم الكبير حتى لو لم يكن من أبناء الملك عبدالعزيز.

واستطرد: “وصلني تنبيه أن الخبر الرسمي عن جنازة نوف تقدم فيه اسم محمد بن نايف على أكثر من 20 من الذين يكبرونه سنا من العائلة وليس أحمد بن عبدالعزيز فقط”.

أحمد بن عبد العزيز لم يبايع (المحمدين)

وتحت تغريدة “حدث مهم”، قال “مجتهد” : “إن أحمد بن عبدالعزيز قال لمن سأله عن موقفه من بيعة المحمدين بأنه لم يبايع، ولا يعترف ببيعتهم، وليس لهم بيعة لا شرعًا ولا عرفًا”.

وكشف أن الحكومة السعودية عينت 4 مكاتب محاماة عالمية لمراجعة إن كانت شكوى سلطان بن تركي ضد عبدالعزيز بن فهد ستؤدي لتجريم الحكومة السعودية نفسها، قائلا: “كان مستشارون قانونيون في الخارجية السعودية أوصوا بأخذ الموضوع بجدية ودراسته بعناية لأن تجريم الحكومة نفسها وارد خاصة سفارتنا في جنيف”.

وأضاف “مجتهد”: “كان عبدالعزيز بن فهد قد توسل لمحمد بن سلمان أن يوفر له الحماية مقابل أن يعترف له بالتفوق عليه في كل شيء، فرتب له الأخير زيارة للملك قبل أسابيع وهي الزيارة التي ظهر فيها عبدالعزيز في صورة مع الملك بعد أن حصل على “اللجوء السياسي” عند محمد بن سلمان”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.