القوة المهاجمة تكفي لتحرير الفلوجة !! قائد عمليات بغداد يقود استعراضاً عسكرياً بأوامر أمريكية ويقتحم جامعاً ومقراً لكتائب حزب الله

maxresdefault

المراقب العراقي – سلام الزبيدي

تثير التحركات الامريكية الأخيرة شكوكا حول طبيعة مخططها الرامي لمواجهة فصائل المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي في محاولة لإبعادها عن التصدي لعصابات داعش لكي تتمكن من تمرير مخططاتها الرامية لإنشاء الإقليم السني وإعادة صياغة العملية السياسية بالشكل الذي يضمن لها مصالحها, اذ مازالت أمريكا تعد فصائل المقاومة وخصوصا كتائب حزب الله عدواً لها ولذلك تتجه الى تحريك عملائها للإساءة اليها والى جرها الى حالة من التصادم تؤدي بالنتيجة الى تشويه صورتها أمام أبناء الشعب العراقي.

لذلك تمارس اليوم السفارة الامريكية نشاطاً محموماً مع بعض الجهات المرتبطة بها, لافتعال أزمات داخل العاصمة بغداد وجر فصائل المقاومة الى صراع مع القوات الأمنية لتشويه صورتها أمام الرأي العام, وفتح جبهة داخلية هدفها الرئيس تقويض وجود تلك الفصائل في بغداد تمهيداً لتنفيذ المخططات الأمريكية, كون تلك الفصائل تشكل حجر عثرة أمام ارادة واشنطن. وما جرى ليلة الخميس الماضي, من اتهام لفصائل المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله بخطف العمال الاتراك ما هو إلا ذريعة يتم من خلالها اقتحام مقراتها وبداية لتنفيذ المشروع الأمريكي بضرب المقاومة.

ففي مساء يوم الخميس الماضي تحركت قوة كبيرة من عمليات بغداد وبمشاركة قوات من الفرقة الذهبية مع غطاء جوي كثيف نحو مقرات كتائب حزب الله المدنية وجامع بقية الله في شارع فلسطين..

تتمة منشور صفحة 1

على خلفية اعتقال كتائب حزب الله والي بغداد في تنظيم “داعش” الاجرامي الذي يمتلك معلومات هائلة تكشف الدور الأمريكي وبعض الساسة في التغذية والتعاون مع العصابات الاجرامية “داعش”, كما ان “والي بغداد” يعد احدى أهم الشخصيات البعثية التي تقود التنظيمات الاجرامية داخل العراق, ووقوعه بيد كتائب حزب الله يمثل تهديداً لكثير من الجهات.وأكد شهود عيان بان القوات الأمنية التي حاصرت منطقة شارع فلسطين, تكفي لتحرير مدينة الفلوجة من العصابات الاجرامية, مستغربين تحريك هذه القوى الضخمة تجاه جهة لها دور كبير في صد العصابات الاجرامية الداعشية.

ويرى مراقبون بان قائد عمليات بغداد يتحرك بمعزل عن القائد العام للقوات المسلحة, مؤكدين بان قيادة بغداد ليس لها ارتباط بوزارة الدفاع, منبهين الى ان قائد عمليات بغداد عبد الامير الشمري يتحرك وفق اشارات أمريكية , محذرين من ان تحرك هذه القوة من دون أوامر من الممكن ان يمهد الى اسقاط النظام, لافتين الى ان هذا التحرك يشكل تخوفاً من تحريك تلك القوات لتنفيذ مخططات أمريكية في المستقبل.

من جانبه أكد عضو هيأة أمناء كتائب حزب الله السيد جاسم الجزائري, ان السفارة الأمريكية في بغداد جن جنونها نتيجة افشال مخططاتها من قبل المقاومة الاسلامية, لذا أخذت تحرك أذنابها وذيولها للاساءة الى كتائب حزب الله , مبيناً في خطبة الجمعة التي حضرتها “المراقب العراقي”: ان مداهمة أحد المقرات الأمنية لكتائب حزب الله جاء بذريعة العمال الاتراك, وحاول الاعلام المغرض الترويج لذلك, إلا ان الحقيقة هي خلاف ذلك. لافتاً الى انه قبل بضعة أيام تم اعتقال ما يسمّى بوالي بغداد من قبل أبناء كتائب حزب الله, ومثل هذه الشخصية لها ارتباطات مع شخصيات سياسية تسهّل عمله في ادخال السيارات المفخخة ونقل الأسلحة الى العاصمة بغداد.

وخاطب الجزائري قائد عمليات بغداد وسيده ووزيره وسفيره الأمريكي الذي يأخذ منه الأوامر، قائلاً: من الذي حمى بغداد أنت، أم وزيرك، أم رئيس وزرائك أم هذا العدد والجيش الذي جئت به ؟. موضحاً بان كل من يريد النيل من العراق وارجاعه الى المربع الأول فهو واهم ونحن مستعدون للتصدي لكل المؤامرات سواء في بغداد أو في الدوحة أو في واشنطن أو أي مكان، فنحن لسنا غافلين عن مؤامراتهم.

على الصعيد نفسه أكد الخبير الأمني الدكتور معتز محي عبد الحميد، ان الهجوم على مقرات كتائب حزب الله جاء على خلفية مؤتمر الدوحة الذي حذر من تنامي دور فصائل الحشد الشعبي, مبيناً في حديث “للمراقب العراقي”, بان تحركات بعض القادة الأمنيين بمعزل عن القائد العام للقوات المسلحة, يمكن ان يمهد لانقلاب عسكري في المستقبل, لافتاً الى ان بعض الأجهزة الأمنية مخترقة من قبل شخصيات لها أجندات خارجية, ولها تواصل مع الخبراء الأمريكان.

وكانت مصادر مطلعة قد أكدت فيما سبق بان الادارة الأمريكية تعتزم تدريب قوى أمنية تابعة لها لحماية أمن العاصمة بغداد, تكون خاضعة في أوامرها للجانب الأمريكي بشكل غير مباشر, ويشرف عليها بعض القادة الأمنيين التابعين للسفارة.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.