أمريكا تسلح تنظيمات ارهابية سنية وعشائر قاتلت الى جانب داعش والحكومة آخر من يعلم

2032015-c7450

المراقب العراقي ـ أحمد حسن

كشفت النائبة عن كتلة حزب الدعوة الاسلامية فاطمة سلمان الزركاني، عن وجود نية من قبل الامريكان بإرسال أسلحة إلى جماعات عشائرية كانت تعمل سابقا ضمن تنظيمات إرهابية. فيما حمّلت لجنة الامن والدفاع النيابية واشنطن بتعطيل عملية تحرير الرمادي. وقالت الزركاني في اتصال هاتفي مع “المراقب العراقي” بان “تسليح الجماعات المتهمة بأعمال إرهابية مخطط يراد منه تمزيق العراق ومنح أجزاءه الغربية للسعودية وقطر”. وأوضحت: “الحكومة لن تقبل ابدأ ان يكون هناك تدمير لوحدة العراق”، لافتة الانتباه الى ان “ائتلاف دولة القانون سيقف وقفة وطنية اتجاه هذا الموضوع ولن يسمح بان يكون تشريع قانون الحرس الوطني بوابة لدعم الجماعات الارهابية بالسلاح”. واستغربت الزركاني من اصرار رئيس مجلس النواب سليم الجبوري بضرورة عرض قانون الحرس الوطني في أول جلسة في الأيام المقبلة. فيما وصفت القانون بصياغته الحالية بأنه بوابة لتأسيس جيوش محلية تتقاتل طائفياً مع بعضها.الى ذلك، استبعد عضو لجنة الامن والدفاع النيابية اسكندر وتوت، موافقة الحكومة على مقترح واشنطن بشأن دعم جماعات عشائرية مشبوهة بانتمائها لـ(انصار السنة والجيش الاسلامي). وقال وتوت في حديث مع “المراقب العراقي”: الحكومة تعرف جيداً من هم انصار السنة ومن هم الجيش الاسلامي نحن نرفض رفضا قاطعا تسليح هؤلاء وتسليحهم يعد دعما مباشرا لتنظيم داعش الارهابي”…

مشيرا الى ان هناك تعاونا اقليميا واضحا تقوده قطر لنصرة تنظيم داعش الارهابي. وتعليقا على مدى الثقة بين بغداد وواشطن بشأن الاشتراك للقضاء على العصابات الارهابية، اوضح وتوت: “الجميع يعلم كيف تسير الأمور ومن يدعم داعش جوا”، مبينا ان الامور أصبحت مبهمة والعراق بات ممرا متاحا لمن يريد الدخول اليه”.

وكان رئيس اللجنة الأمنية في مجلس قضاء الخالدية بمحافظة الأنبار إبراهيم الفهداوي قال في وقت سابق, بان التحالف الدولي بدأ بتسليح مقاتلي عشائر الأنبار بأسلحة أمريكية الصنع. وذكر الفهداوي: “التحالف الدولي قام بتدريب 500 مقاتل من أبناء عشائر الانبار أطلق عليهم اسم قوات النخبة في قاعدة الحبانية العسكرية شرقي الرمادي ولمدة 30 يوما”. وأضاف الفهداوي: “التحالف الدولي في قاعدة الحبانية اشرف على تخرج تلك القوات خلال حفل أقيم بمناسبة تخرجهم وقام بتسليحهم وتجهيزهم بمعدات أمريكية الصنع”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.