زاروا مقر كتائب حزب الله..نواب وقادة المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي يجمعون على انضباط منتسبي الكتائب وإشادة بدورهم الجهادي ضد داعش

خهجحخحج

أكد نواب ومسؤولون في الدولة وقادة فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي أهمية ودور كتائب حزب الله في التصدي لجماعات داعش الاجرامية والدفاع عن سيادة البلاد وأمنها واستقرارها. كما أكدوا ان ما حصل في حسينية بقية الله الاعظم في شارع فلسطين هو مجرد سوء فهم، مشيدين بانضباط أبناء الكتائب وتعاونهم مع القوات الأمنية. وقال المتحدث باسم منظمة بدر كريم النوري أنه “تمت تسوية الازمة التي نشبت بين كتائب حزب الله وعمليات بغداد وان الخلافات التي حصلت هي سوء فهم”، مبيناً أنه “لا شك ان ابناء الكتائب يقاتلون ويواجهون داعش الاجرامي الى جانب ابناء القوات المسلحة”، لافتاً الى انه “تمت تسوية الخلاف بوجود العقلاء من كلا الطرفين”، مؤكداً أن “الشباب في كتائب حزب الله والفصائل الاخرى يملكون وعياً وتعقلاً من أجل السيطرة على كل أزمة وتطويقها وقد استطعنا التفاهم على عدم تكرار هكذا خلافات”. وتابع النوري: “نريد فرض هيبة الدولة وفرض القانون وفصائل المقاومة الاسلامية تقاتل من أجل فرض القانون والدفاع عن العراق ونحن فخورون بأننا نقاتل داعش وعدونا هو داعش ولن نسمح بوجوده في بغداد”. من جانبه قال النائب عن كتلة صادقون حسن سالم: “المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي والقوات الامنية في خندق واحد لمقاتلة داعش وأن سلاحنا متجه لمقاتلة العصابات الاثمة”، مضيفاً: “ما حدث سوء فهم في تفتيش مقر من مقرات كتائب حزب الله الذي قدم دماء طاهرة للدفاع عن العراق”، لافتاً الى انه “بجهود الخيرين من الفصائل الاسلامية والوطنيين الشرفاء الذين لا يرضون بوجود خلاف يؤدي الى ما لا تحمد عقباه تم حل الخلاف والوضع مستتب وآمن وسنظل في خندق واحد”. كما أكد رئيس لجنة الأمن والدفاع البرلمانية حاكم الزاملي أن “ما حدث هو واجب لتفتيش بعض المنازل في المنطقة وهو عمل روتيني”. وتابع الزاملي: “حدث احتكاك في حسينية بقية الله مع الحراس وهذا يحدث بسبب عدم وجود تصور عن القوة القادمة وعددها ووجود خشية من كونها غير رسمية”. وأضاف: “التقيت بالاخوة في كتائب حزب الله بصحبة عمليات بغداد ولا يوجد لديهم أي اعتراض على تفتيش مقراتهم وهذا يحسب لهم”. وأوضح: “الجيش متعاون مع المواطنين والأحزاب وكلنا نقاتل داعش”. ولفت الى ان “البعض يسيء فهم وجود قوات أمنية في بغداد”. وأكد ان “الاحتكاك بسيط ولا توجد اية مشكلة، وكل مقصر ومسيء سيحاسب ويحاكم ولن نسمح لأية جهة بالتجاوز”. وأشاد بعناصر كتائب حزب الله وأنهم “منضبطون وسمحوا بتفتيش مقراتهم وقد اشرفت بنفسي مع ضباط الجيش والاستخبارات وقد دخلوا حتى الحسينية وهم متعاونون ولا يحمل الجيش العراقي أية ضغينة مع أحد ودوره هو تأمين المواطنين سواء أكانوا مسلحين أم غير مسلحين”. الى ذلك زار أمين عام عصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي مقر كتائب حزب الله وبحث مع قياداتها التطورات الأخيرة في البلاد. وأكد الشيخ الخزعلي ان المقاومة الاسلامية صفٌ واحدٌ في مواجهة الاعداء والمتربصين بوحدة العراق، مشيرا الى ان لقاءه مع قيادات كتائب حزب الله كان مثمراً وتمت خلاله مناقشة التطورات الأخيرة في البلاد وما جرى من أحداث في شارع فلسطين. من جانبه أكد المتحدث العسكري لكتائب حزب الله السيد جعفر الحسيني ان الكتائب تثمن عاليا زيارة الشيخ الخزعلي ودوره الوطني في التصدي لأعداء العراق.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.