ثلاث نقاط في اول الاسبوع ..!

• الحقيقة وانا أكتب النص، استعرضت إنتخابات مجالس المحافظات بنسختها الفائتة، وتوقفت عند أسئلة لم أجد لها جوابا، ولذلك بقيت تدور في المسافة بين مخي وحلقي..!

أقول أن مجلس محافظة بغداد مكون من 60 عضوا، ومن المفترض أنهم يمثلونني جميعا، ومعنى هذا أن من حقي أن أنتخب 60 مرشحا كحد أقصى، أو أنتخب واحدا، أو لا أذهب حتى لصندوق الإقتراع، ولكن الذي حصل، هو النظام الأنتخابي البائس، سلبني حقي، وأجبرني على انتخاب مرشح واحد فقط،أي أنه سمح لي أن أستخدم 1/60 ، وحجب عني 59/60 من حقي، وتلك عملية سطو إنتخابي ليس لها تبرير.

سيقول المشرع أن نظرية الصوت الواحد لمرشح واحد سترشد العملية الانتخابية وتيسرها، وتسهل عمليات التعامل الحسابي مع البطاقات في مراكز العد والفرز..وأقول له: أحسنت، صح هذا هو السبب وليس غيره الذي بني عليه تشريع صادر حقي…إن حقي أيها المشرع أن أنتخب العدد الذي يمثلني، مثلما حقي أن لا أنتخب، ومثلما من حقي أن أنتخب أي عدد أشاءه شريطة أن لا يتجاوز عدد أعضاء مجلس محافظتي المفترضين.

• الوظيفة الحكومية خدمة عامة، مؤطرة بإطار وطني، لكنها مصدر مضمون وثابت من مصادر الرزق.

ومثلما ترون، وتتذكرون موازنة عام 2014 التي أتى عام 2015 ولم تقر قط، لكن الرواتب والأجور والمنافع الأجتماعية لموظفي الحكومة، بقيت تدفع بإنتظام ولم يطرأ عليها خلل، مع أنها جزء من الموازنة يطلق عليه الموازنة التشغيلية، التي ومنذ 2003 تشكل الجزء الأكبر من الموازنة العامة، وتتجاوز نسبتها 75% من جسم الموازنة.

معنى هذا أنه إذا شرقت أو غربت، فإن الموظف الحكومي يتقاضى راتبه، ولو كانت الدنيا تمطر حصى، وهذا يفسر في بعض جوانبه، عدم إستعجال الأجهزة الأدارية في إعداد وتوظيب الموازنة، ولو تم ربط الصرف والإنفاق للدولة عموما، والرواتب والأجور بإقرار الميزانية على وجه التحديد، لوجدنا أن جميع من هم معنيوسن بها، يسعون لإعدادها وإقرارها على أتم وجه، وبأسرع وقت!

• أفضل طريقة للتخلص من العدو هي أن تمدحه أينما حللت! سوف ينقلون إليه ذلك فلا تبقى لديه قوة لإزعاجك.

لقد حطَّمتَ قوته..وسوف يواصل حملته ضدك دائما، لكن من دون صرامة وبأس، إذ يكون قد كف لا شعوريا عن كرهك، لقد هُزم وهو يجهل هزيمته.

كلام قبل السلام: دعونا نهزم النظام القائم بأن نقول له: سلمت يداك وانت تقودنا الى الفشل!

سلام…

قاسم العجرش

qasim_200@yahoo.com

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.