مؤتمر السقيفة في العاصمة القطرية تل ابيب .. أبعاد ونوايا

حاهخعغ

جواد العبودي

قبل ردحٍ من الزمن ليس بالبعيد كانت قطر تلك الزائدة الدودية في جسد الوطن العربي كما يقولها ويُرددها دوماً الأعلامي الزميل الأخ وجيه عباس عاصمتها الدوحة والتي أستبدلها صبيانها من الحُكام اليوم على ما يبدو بتل ابيب بقيادة موزة ذات الماضي المُنتن والمُقرف وتيمُناً منهم على انها ستكون من اكبر العواصم الخليجية بعد السعودية لإيواء الشر والخونة والمنبوذين في العالم بل هي المُنطلق الأوحد لبث سمومها في العسل العربي الاسلامي ومُحاربة الشيعة في كل تخوم الأرض وهذا العمل المُشين والرذيل لا يمنعُنا من القول بأنهم على حق لو اسلمنا بحقيقة الحديث النبوي الشريف للهادي الامين النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم والذي جاء في اكثر من موقعٍ وآخر والذي مفادهُ (يا علي ما ابغضك إلا منافق أو أبن حيض) صدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحيٌ يوحى ولتوضيح ادق بلغتُنا العامية الدارجة يعني(الما يحب علي عليه السلام هو؟؟؟؟؟والعاقل يفتهم؟) وإبنُ الحيض هو ابن الزنا وابن الزنا هو ممن جاء إلى الدُنيا من فاحشةٍ ومن اب غير شرعي بسبب تعدد الرجال في رحم اُمه التي أختلط عليها الحابلُ بالنابل وعادت لا تدري لمن تُنسبُ ولدها غير الشرعي مثلما كان طاغية العصر هدام التكريتي قد جاء من رحم اصبيحه أم الرجولة التي كانت من هواة تعدُد الرجال والفراش غير الشرعي هذا ما تحدث به العدو قبل الصديق وما يحفظهُ لنا التأريخ في اكثر من مصدرٍ ومصدر بأن قطرُ تلك العاهر الناصبية الملعونة لا يتعدى نفوس سُكانها الشرعيين الثلاثمائة الف شخص غالبيتهم لا يفقهون من الحياة شيئاً سوى انهم بهائم تمشي على الارض لا تتعدى مساحتها بعض قصباتنا العراقية النائية بل يُمكنُ لأحدنا التجوال في كل مساحتها بساعةٍ من النُزهة ليس إلا على ظهر أحد الدراجات الهوائية (بايسكل ابو تلث جروخ) وبرغم حجمها الصغير في المساحة وإمعات سُكانها لكنها ارضها تحوي قاعدة السيلية العسكرية الامريكية التي هي اكبر القواعد في الشرق الوسط وحُكام قطر ومشايخها معروفون تماماً بالشذوذ الجنسي واللواط شأنهم شأن الغالبية العُظمى من الحُكام الخليجيين من أمثال ال سعود وال خليفة وال زايد وغيرهم ولهم ميول عجيبة وغريبة في التآمر والخيانة لإبادة المُسلمين الشيعة في كل ارجاء العالم ودفعهم المليارات من الدولارات لأمريكا واللوبي الصهيوني من أجل ذلك والأدلةُ اوضح من الشمس في رابعة النهار ولعل المؤتمر الحالي في العاصمة القطرية (تل ابيب) الذي جاهدت وهدرت الاموال من اجله قطر والذي تُريد إيهام البعض من السُذج على انهُ للمُصالحة ولكني اقول صحيح بأنهُ للمُصالحة والمُصافحة مع الشيطان بمُباركة أولاد الشيطان الاكبر أمريكا عدوة الشُرفاء من اجل صياغة نوايا جديدة وخبيثة لاستمرار الصراعات الداخلية في العراق والاقتتال الطائفي ومن ثم إدانة السياسيين الشيعة لسحب البساط تدريجياً من تحت اقدامهم الخاوية الهشة ظناً بأن هؤلاء اليوم هم المُمثل الشرعي والحقيقي للمكون الأكبر في العراق كأنهم لم يُدركوا بعد بأن مُمثلنا الشرعي الوحيد اليوم في الساحتين الداخلية والخارجية هي الحوزة الدينية المُمثلة بمراجعنا العظام وعلى رأسهم السيد الجليل حجة الاسلام والمُسلمين علي السيستاني الذي بفتواه المعروفة والحكيمة (الجهاد الكفائي) حفظ للعراق وحدته وحقن دماء الملايين من الناس وكانت تلك هي المسمار الاول الذي دُق في نعش الخونة والمُرتزقة الدواعش والبعثيين الاوباش الذين أرادوا ومازالوا للعراق الهلاك والدمار تنفيذاً لمُخططات ال صهيون وال سعود وموزة قطر ولكن بحكمة وعزيمة علمائنا الابرار خابت مساعي الخونة والبراذنة العفالقة ومن لف لفهم الاخوث والمؤتمر الحالي هو حقيقة الامر امتداد طبيعي وأكثر من مألوف لمؤتمر سقيفة بني ساعدة المعروف من رزية يوم الخميس الذي تكالب فيه الاعداء للإطاحة بالشرعية للإسلام الحقيقي الذي جاء به سيد المرسلين المصطفى محمد صلى الله عليه واله وسلم وسلب وسحب البساط من بين يدي الوصي الشرعي الامام علي بن ابي طالب عليه السلام في حادثةٍ هي من أسوأ مثالب التاريخ والخيانة التي ستبقى عاراً في وجوه الذين تآمروا وخانوا تلك الأمانة والوصية الشرعية التي اطلقها المصطفى قبل ذلك بشهرين في غدير خم والتي رفع فيها يد علي بن ابي طالب عليه السلام مُخاطباً عامة المُسلمين قائلاً (اللهم والي من والاه واخذل من خذله) فكان فيها اول المُباركين عُمر بنُ الخطاب الذي قال قولته الشهيرة (بخاً .. بخاً لك يا علي لقد أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة) ولكن عُمر تنصل عن ذلك وكشف عن حقده الدفين في سقيفة بني ساعدة وكان اول المتآمرين والخونة في ذاك المشهد الذي دونتهُ المُجلدات والوثائق السُنية قبل غيرها وأعظمُ شرفيةٍ حين يشهد لك الاعداء بالحق قبل الاصدقاء وحصل الذي حصل من تلك الفتنة البغيضة التي شرخت المُجتمع الاسلامي وأحدث فيه هوةٌ عميقةً أكلت منا الغث والسمين حتى هذه اللحظة ومثلما أجتمع وتخاذل الأشرار في تلك السقيفة المُشينةُ بالأمس جاء امتدادها اليوم وبصمت بكل ما تملكُ من قوة وخيانة في عاصمة قطر (تل ابيب) لاجتماع النكرات والهاربين والمحكومين بالإعدام والسُراق والطائفيين من كافة الهواجس السنية بمؤتمرهم الجديد الذي هو اشبهُ بالصوت والصورة بمؤتمر الغدر والخيانة سقيفة بني ساعده بإيعاز من امريكا واللوبي الصهيوني وبتنفيذ مُباشر من قبل الاذناب الخليجيين لإحداث الفوضى والدمار في البلاد والعباد بعد ما وجد هؤلاء الضُعف والوهن لدى القادة السياسيين من الشيعة وإنجرار البعض منهم خلف المال الحرام والتشبُث بالكُرسي الهزاز الذي لم يجلب لنا سوى العار والانبطاح والتقزُم شأن هؤلاء النفر الضال من السياسيين الشيعة شأن وزير خارجيتنا الدكتور الجعفري الذي مازال صامتاً لا يقوى على الحراك عكس ما عهدناه من قبل في شخصيته المُميزة في نمق الحديث والدفاع عن الاخرين حين يكون مُمثلاً عنهم ولكن على ما يبدو بأن من يستأزر وزارة الخارجية لا يشعُر بقيمتها الحقيقية السيادية الحضارية فبالأمس كان سلفهُ هوش زيباري هو من اكبر الازمات المالية في البلاد فالرجُل صحيح أنهُ تكلم ودافع كثيراً في المؤتمرات والمحافل الدولية التي شارك فيها عن ابناء جلدته من الكُرد فقط وكأنهُ كان وزيراً للخارجية يُعنى بهؤلاء فقط والعراق برُمته لا يعنيه من شيء برغم وحسب ما تناقلتهُ الصُحف والأخبار كان يحبُ كثيراً الحفلات التنكُرية والتقاط الصور باهظة الثمن مع الحسناوات من بنات الليل ولديه من الموظفين الفضائيين الكثير الكثير (خل ياكلون بجال شعيط ومعيط) وللعودة للحديث لا بُد من القول بأن مؤتمر قطر صنيعة صهيو – أمريكية بُمباركةٍ خليجية عربيه يُراد منها تمرير الكثير من النوايا الخبيثة وإطلاق الوعود للهاربين والسُراق بالعودة إلى العراق من غير حساب بل واستقبالهم كاستقبال الفاتحين فعلى السيد العبادي إن كان حكيماً ولهُ القُدرة على الوصول للبلاد إلى بر الأمان بمُحاسبة الذين شاركوا بمؤتمر تل ابيب القطري هذا فأن تماديت في اتخاذ العقوبة الرادعة بحق ممن عنينا فقد يكون القادم أسوأ منهم حتى على شخصك انت فشتان ما بين سقيفة بني ساعده وسقيفة بني تل ابيب القطرية.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.