تشنها فضائيات داعش الطائفية.. حرب اعلامية للإساءة والتشهير تتحول الى حملة تأييد شعبي لكتائب حزب الله

harbipress.com_2602

المراقب العراقي – سلام الزبيدي

تحتل المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله، مكانة كبيرة لدى المواطن العراقي كونها تمتلك رصيداً شعبياً واسعاً نتيجة لمواقفها وتضحياتها في ساحات المعارك ضد العصابات الاجرامية, التي ساهمت في تحرير المدن وطرد تلك العصابات وإبعاد الخطر عن العاصمة بغداد, ونتيجة لذلك تسعى جهات مغرضة وبشتى السبل الى الاساءة لكتائب حزب الله وتصطنع الذرائع من أجل تغيير الصورة الذهنية لدى المواطن تجاه كتائب حزب الله.

اذ شنت وسائل الاعلام الطائفية وعلى رأسها قنوات الشرقية والتغيير والبغدادية حملة ضد كتائب حزب الله بعد افتعال قضية العمال الاتراك, وأخذت تروّج للأكاذيب والتلفيقات على مدار الساعة, إلا ان مواطنين أكدوا “للمراقب العراقي” بان الاسلوب الذي تتبعه هذه الفضائيات بات مكشوفاً للجميع, مؤكدين بان أية جهة تستهدفها هذه الفضائيات يأتي لدورها في افشال المخططات التي تريد هذه الفضائيات وداعموها من البعثيين والإجراميين ان يمرروها, مبينين بان كتائب حزب الله استطاعت ان تحرر المدن وتحارب داعش, وهي موضع احترام وتحتل مكانة كبيرة لدى العراقيين بجميع مكوناتهم.

ويرى مدير شبكة أفق للتحليل السياسي, جمعة العطواني, ان استهداف المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله زاد من التأييد الشعبي للكتائب, مبيناً في حديث “للمراقب العراقي” بان مهاجمة قوة عسكرية لمقرات الكتائب في شارع فلسطين, زاد من تعاضد الجماهير مع الكتائب.

لافتاً الى ان هذا الاستهداف هو عز وشرف لقيادات الكتائب, لان “الأشياء تعرف بأضدادها”, وأضداد كتائب حزب الله هم البعثيون والدواعش والأمريكان. كاشفاً عن ان أمريكا تحاول ان تفتح الحوار مع الجماعات الاجرامية والبعثية في العراق, وهذا لا يتم الا بإقصاء وتحجيم دور فصائل المقاومة الاسلامية وإبعادها عن الوجود العسكري والأمني والسياسي.منبهاً الى ان هذا المشروع تخطط له الولايات المتحدة منذ مدة طويلة ولها أدوات له في الداخل, من ضمنها قيادات عسكرية في بغداد وبقية المحافظات, وكذلك الأطراف السياسية التي تخشى من الوجود السياسي لفصائل المقاومة الاسلامية. منوهاً الى ان هذا الاستهداف يعد مكملاً لما تعرّضت له كتائب حزب الله في جرف الصخر ومناطق أخرى من ضربات مباشرة بالطائرات الأمريكية.من جانبه بيّن المحلل السياسي سعود الساعدي، بان كتائب حزب الله كان لها دور كبير وبشهادة جميع فصائل المقاومة الاسلامية الأخرى في ردع العصابات الاجرامية, مبيناً في حديث “للمراقب العراقي” بان محاولة تشويه سمعة هذا الفصيل وضربه والإساءة له هو هدف أساس لحلفاء تنظيم داعش ودواعش السياسة وتوابعهم من الاعلام. لافتاً الى ان الاساءة لكتائب حزب الله هو اساءة لجميع فصائل المقاومة الاسلامية, وهو استهداف “للجدار” الذي يحمي العراق من التقسيم وتطبيق المشروع الأمريكي. موضحاً بان هذه الحملة جاءت بهذا الوقت, نتيجة اعتقال والي بغداد “زياد خلف” من قبل الكتائب, كونه يمتلك معلومات قيّمة عسكرية وسياسية. منبهاً الى ان هذه الحملة اشتركت بها بعض القيادات المحسوبة على الجيش و “دواعش” السياسة, وهذه الفضائيات استكملت الدور عن طريق حملة تشويه واسعة. مؤكداً بان هذا الاستهداف جاء ضد فصائل المقاومة الاسلامية بجميع مفاصلها, ويأتي مع طرح قانون الحرس الوطني للترويج له كبديل عن هذه الفصائل التي لا تلتزم بالقوانين بحسب ما يرون.وكان مواطنون ونشطاء اطلقوا حملات على مواقع التواصل الاجتماعي “كلنا كتائب حزب الله”, كرد على الاساءات وحملات التشويه التي تسعى جهات سياسية وعسكرية لها ارتباطات بالخارج, ضد المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.